أحرزت مدرسة وأكاديمية نادي العين لكرة القدم تقدير «ممتاز» في المرحة الأولى لفرق النادي السنية، وذلك للعام الثاني على التوالي في كافة المنافسات المحلية الخاصة بالفئات السنية المختلفة من التصفيات، حسب نظام البطولات التي اعتمدها اتحاد الكرة للمراحل السنية بالدولة، والذي يقضي بإقامة منافسة الدور ربع النهائي في كل بطولة بنظام دوري من دور واحد تحت مسمى بطولة «النخبة».

ويعتبر العين النادي الوحيد الذي صعدت جميع فرقه بالمدرسة والأكاديمية إلى المرحلة التالية «النخبة» من البطولات السنية باستثناء فريق 12 سنة والذي يلعب في البطولة المحلية بنظام الدوري من دورين.

وجاء تأهل براعم البنفسج عقب تتويجهم بالمركز الأول في التصفيات المؤهلة إلى النهائيات بجبل علي، ليصبح العيناوي الصغير ممثل الدولة والقارة الصفراء الوحيد في مونديال البراعم، بعد فوزه بالمركز الأول في المهرجان. ونجح فريق 19 سنة في بلوغ الدور ربع النهائي «النخبة» من بطولة دوري الشباب بعد أن حل ثانياً في الترتيب العام بالمرحلة الأولى برصيد 34 نقطة خلف الوحدة المتصدر..

أما كتيبة 17 سنة البنفسجية فحلت أيضاً في مركز الوصيف برصيد 35 نقطة خلف الأهلي في المرحلة الأولى من بطولة دوري الناشئين، فيما حقق فريق العين لفئة 15 سنة المركز الأول عن جدارة واستحقاق بعد أن حصل على 46 نقطة في المرحلة الأولى، الأمر الذي مكنه من الوصول إلى ربع النهائي من بطولة الأشبال.

وانتزع فريق العين لفئة 14 سنة صدارة المجموعة الأولى برصيد 37 نقطة، فيما تأهل فريق العين لفئة 13 سنة بعد أن حل وصيفاً للمتصدر الجزراوي برصيد 30 نقطة. أما فرق العين بالمدرسة الكروية فقد تأهلت جميعها إلى دور النخبة عدا فريق فئة 12 سنة المشارك في بطولة الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، والتي ينظمها نادي العين الرياضي الثقافي على اعتبار أن البطولة تقام بنظام الدوري من دورين. أما فريق العين لفئة 11 سنة فقد تأهل إلى دور النخبة من بطولة كأس سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان لبراعم الكرة والتي ينظمها نادي الوحدة بعد أن حل رابعاً في الترتيب برصيد 26 نقطة.

بينما جاء فريق العين لفئة 10 سنوات في المركز الوصيف وتأهل إلى النخبة أيضاً من بطولة الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم والتي ينظمها نادي الشباب الرياضي. وحل فريق العين لفئة 9 سنوات ثالثاً برصيد 15 نقطة مكنته من التأهل إلى النخبة من بطولة المرحوم إبراهيم المستريح والتي ينظمها نادي الوصل.

اهتمام لافت ونتائج مستحقة

وأكد الدكتور خالد محمد عبدالله، المدير التنفيذي لنادي العين، أن مدرسة وأكاديمية كرة القدم العيناوية تحظى باهتمام لافت ومتابعة دائمة من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، النائب الأول لرئيس النادي، النائب الأول لرئيس هيئة الشرف، رئيس مجلس الإدارة.. ويعمل سموه دوماً على ترسيخ مفهوم الاحتراف وغرس روح الانتماء من خلال رؤية ثاقبة واستراتيجية واضحة يتم تنفيذها على نحو لائق.

واعتبر المدير التنفيذي لنادي العين أن نجاح كافة الفرق السنية في بلوغ الأدوار النهائية من البطولات المحلية المختلفة جاء نتاجاً لجهود مجلس الإدارة، الذي يعمل بناءً على نظرة مستقبلية بعيدة المدى، خصوصاً أن النجاح في رياضة كرة القدم لا يمكن أن يعتمد على مبدأ المصادفة بقدر التخطيط السليم والعمل الجاد من أجل بلوغ الطموحات.

مستقبل النادي

من جهته عبر الإنجليزي واين هاريسون، المدير الفني لأكاديمية ومدرسة نادي العين لكرة القدم، عن بالغ سعادته بالنتائج الإيجابية والمردود المتميز الذي حققته فرق النادي الكروية بمختلف مراحلها السنية خلال الموسم الحالي.

لافتاً في الوقت نفسه إلى أن إدارة نادي العين الرياضي الثقافي هيأت الظروف الملائمة لتحقيق النجاح من خلال استراتيجية واضحة المعالم وجدها تتفق مع طموحاته وتطلعاته الشخصية قبل استلام الأمور الفنية بالمدرسة والأكاديمية.

تقييم دقيق

بدوره أكد عبدالحميد المستكي، مدرب فريق العين، أن نجاح الفرق السنية بالنادي تأسس على رؤية الإدارة العيناوية، والتي ظلت تتابع أدق التفاصيل بالمدرسة والأكاديمية وتتعاطى مع الأمور بحنكة وروية من أجل تحقيق استراتيجية النادي، ولا تعتمد مبدأ تحقيق النتائج الإيجابية فقط مقياساً للنجاح، فهناك أمور أخرى تجد الاهتمام اللافت لدى الإدارة التنفيذية والتي تحرص على تطبيق رؤى مجلس الإدارة بكفاءة عالية واحترافية رائعة.

شخصية العين

وعلق الأميركي الجنسية المصري الأصل الكابتن هشام سرور، مدرب فريق العين لفئة 19 سنة، على تأهل فرق النادي السنية إلى المراحل النهائية من البطولات المحلية المختلفة قائلاً: شخصية نادي العين وسمعته تحفز من يرتدي الشعار البنفسجي إلى إظهار كل ما لديه وتقديم الصورة التي تليق باسم ومكانة النادي الكبير.

روح الفوز

وعزا مدرب فريق العين لفئة 14 سنة الكابتن علي خميس النجاحات التي حققتها الفرق السنية بالنادي، إلى الرؤية الثاقبة والمتابعة اللصيقة من قبل مجلس الإدارة، والتي تجسدت في تهيئة المناخ الملائم للتدريبات على ملاعب أكاديمية الكرة، فضلاً عن الإمكانيات الواسعة التي تتمثل في المنشآت ومراقبة نظام التغذية للاعبين والاهتمام الكبير الذي توليه الإدارة لقطاع كرة القدم بالنادي وفقاً لنظرة مستقبلية رائعة.