أكد أحمد خليفة آل ثاني الأمين العام للاتحاد العربي للشطرنج على نجاح الزيارة التي قام بها إلى موريتانيا والتقى خلالها مع عدد من القيادات الرياضية والوزراء في إطار سعي الاتحاد العربي لإدخال اللعبة هنا

وقال الأمين العام ان كل المسؤولين الموريتانيين ابدوا تجاوبا كبيرا. حيث استقبلت وزيرة الثقافة والشباب والرياضة سيسه بنت بيده في مكتبها وفد الاتحاد العربي للشطرنج، وتركز اللقاء على سبل دعم وتطوير رياضة الشطرنج وتشجيع الاتحادية الموريتانية للعبة على تنفيذ خططها في هذا المجال.

وقد تعهدت الوزيرة بمواكبة التطور الحاصل في اللعبة وتشجيعه ودعمه مشددة على أن قطاعها يعمل منذ مدة على وضع استراتيجية وطنية للنهوض بالرياضة بشكل عام وقد تمخضت الأيام التشاورية الأخيرة في نواذيبو عن توصيات هامة ومقررات تعكف الوزارة على صياغتها النهائية لتقديمها لمجلس الوزراء للمصادقة عليها.

حضر اللقاء رئيس الاتحادية الموريتانية للشطرنج الدكتور عبد الله ولد محمد المختار ولد اباه والأمين العام للاتحادية عالي مختار اكريكد. وقد قدم الوفد الزائر درع الاتحاد العربي للشطرنج كهدية رمزية للوزيرة الموريتانية تقديرا لها على دعم الحركة الشطرنجية في موريتانيا والعالم العربي.

وذكر أحمد خليفة آل ثاني أن وزير التعليم الثانوي والعالي أحمد ولد باهيه استقبل الوفد في مكتبه، وتركز اللقاء على سبل نشر رياضة الشطرنج في الوسط المدرسي والجامعي عن طريق تدريسها في بعض مؤسسات التعليم الثانوي، وقد تعهد الوزير بمواكبة التطور الحاصل في اللعبة وتشجيعه ودعمه مشددا على أنه سيتدخل شخصيا لاختيار بعض مؤسسات التعليم الثانوي لاختبار تجربة تعليم الشطرنج فيها لما لها من انعكاسات إيجابية على نمو وتطور عقول التلاميذ.

كما تعهد إضافة إلى ذلك بتيسير الدعم حسب الإمكانات المتوفرة لنادي الشطرنج الجامعي فور تأسيسه. وقد نقلت الدكتورة فريال الباجي تحيات رئيس الاتحاد العربي للشطرنج السيد إبراهيم البناي لمعالي الوزير وتقدمت بالشكر على حسن الاستقبال والضيافة.

ونوه الأمين العم للاتحاد العربي للشطرنج بأن حكمنا الدولي مهدي عبد الرحيم أشرف على الدورة التحكيمية التي أقيمت في نواكشوط وشارك فيها 18 حكما موريتانيا وهي أول دورة تحكيمية تقام هناك. وكان محل إعجاب وإشادة الجميع.