تنطلق فاعليات مؤتمر سبورت أكورد بعد أيام قليلة، ومعه تتحول دبي إلى أكبر ساحة نقاش في الشأن الرياضي على مستوى العالم، حيث تستقبل دانة الدنيا أهم صانعوا القرار على مستوى العالم، لطرح أفكارهم وخبراتهم مع مناقشة حية ومؤثرة في كل أفرع الرياضة، والتحديات التي تواجه الانطلاق نحو العالمية وتطبيق الاحتراف، والمعوقات الأخرى التي دائماً ما تصيب الرياضة بشكل عام.

وبلا شك أن وجود نخبة من أفضل صانعي القرار في العالم، على أرض دبي، يعتبر فرصة عظيمة لا تقدر بثمن لمسؤولي الرياضة في الإمارات، سواء في الأندية أو الاتحادات والهيئات الرياضية المستقلة وغيرها، وعندما تتاح الفرصة فلابد من استغلالها والاستفادة منها. ومن هنا كان لابد على كل المشاركين في المؤتمر سواء مسؤولين أو مدعوين، ضرورة الاستفادة ووضع الخطط التي يخرج بها كل اتحاد أو ناد، وهو في أعلى درجات الاستفادة.

اتحاد المبارزة برئاسة الشيخ سالم بن سلطان القاسمي، وبرغم حداثة عهده إلا أنه كان من أبرز اتحاداتنا الرياضية تنظيماً واستعدادا. فقد تم اختيار الدكتورة منى مكي عضو مجلس الإدارة ومسؤولة التسويق بالاتحاد، لتكون ممثلته خلال المؤتمر.

وأكدت عضو مجلس الإدارة أن هدف الاتحاد من المشاركة، نابع من إيمان أسرة المبارزة، بأهمية الملتقى الضخم الذي يضم نخبة صانعي القرار على مستوى العالم، وهي فرصة عظيمة للتواجد وسط هذا الحضور للنهل من خبراتهم والاستفادة من تجاربهم في كافة القضايا.

وقالت مني مكي: التواجد في مثل هذه الملتقيات في حد ذاته، استفادة كبيرة، وفرصة لا تعوض لجميع القائمين على الرياضة في الإمارات، فهناك من يدفع الآلاف كي يشارك ويحضر في ندوة بها مسؤول كبير، والآن أتيحت لنا فرصة كبيرة لنا للحضور والمشاركة، وهي فرصة يجب ألا نفوتها دون استفادة.

وأضافت: لدينا في اتحاد المبارزة هدف واضح، وهو التعرف على كل ما آلت إليه صناعة الرياضة في العالم، وعلى ما هو جديد سواء في التكنولوجيا الخاصة بصناعة الأبطال، أو الاستراتيجيات الخاصة بإدارة الاتحادات.

وعلى مستوى المبارزة، نهدف إلى التعرف على تحديثات القوانين والأجهزة التي تم اعتمادها، حتى تكون لدينا فرصة الارتقاء بلاعبينا، وهي فرصة لتبادل الخبرات والمعلومات التي ستفيدنا في المستقبل بلا شك.

وأضافت الدكتورة منى: سوف نشارك في الندوات المصغرة وورش العمل التي ستقام على هامش المؤتمر، بل أننا سنطلب عقد اجتماعات خاصة مع مسؤولي المبارزة على مستوى العالم وخبراء اللعبة، للتشاور معهم في مستقبل اللعبة وكيفية الارتقاء بها، وستكون فرصة لصقل مهارتنا وخبراتنا من خلال التشاور مع ذوي العلم والمعرفة.

وعادت الدكتورة منى لتؤكد، أن الأهداف التي وضعها اتحاد المبارزة من خلال المشاركة في هذا المؤتمر، هي التعلم والاستفادة، لتتحول مشاركات الاتحاد في المستقبل إلى مُحاضر ومُشارك في صقل مهارات الآخرين، والتحول من مُستقبل إلى مانح للمعلومة والخبرات. واختتمت الدكتورة مكي تصريحاتها قائلة: لي الفخر والشرف أن يحمل هذا المؤتمر العالمي، شعار وطني وأن تحتضنه بلدي، لنؤكد يوماً بعد الآخر أننا في مصاف الأوائل في المنطقة ومازال لدينا الكثير لنقدمه.

وربما هذا التوجه يعكس الفكر الكبير الذي يدار به اتحاد المبارزة برئاسة الشيخ المهندس سالم بن سلطان القاسمي، الذي نجح مع أعضاء مجلس الإدارة في وضع المبارزة على خريطة الرياضة الإماراتية، في سنوات قليلة لا تتعدى أصابع اليد الواحدة، هي عمر الاتحاد حتى الآن.

محمد نبيل