يصل قطار دوري الدرجة الأولى (ب) لكرة القدم محطته الحادية عشرة اليوم حيث تقام ثلاث مواجهات تجمع الذيد مع العربي في أقوى لقاءات هذه الجولة، ويستضيف رأس الخيمة فريق الجزيرة الحمراء، في حين يلتقي مسافي مع الرمس.

ولاشك أن مباريات اليوم تمثل أهمية كبيرة خاصة للفرق المتنافسة التي تسعى جاهدة لاستغلال غياب دبا الفجيرة المتصدر لتقليص الفارق النقطي معه، مما يعني أن الدوري أصبح فوق صفيح ساخن..

الذيد ـ العربي

هذه المباراة لها وضعية مختلفة فهي تدخل ضمن حسابات المنافسة إضافة إلى تمتع الفريقين بإمكانيات كبيرة، ويقدمان عروضا قوية، لذلك ستشهد المواجهة القوة والإثارة، فالذيد مستضيف اللقاء يمثل حالة خاصة في الدوري، فهو من أقوى الفرق التي تقترب من الصعود ويحتل المركز الثاني برصيد 18 نقطة، ويقدم مستوى جيدا.

إضافة إلى اكتساحه للفرق التي يلاقيها من وفرة الأهداف التي يهز بها شباك خصومه وآخرها الفوز على الجزيرة الحمراء بنتيجة (؟-؟)، ويصب كل ذلك في قدرة الفريق على تحقيق طموحاته وهو يتسلح بالأرض والجمهور والقوة الهجومية الضاربة، خاصة اللاعب القناص سليمان سالم الذي ينافس على صدارة الهدافين.

أما العربي القيواني فيدخل المباراة من أجل الفوز فقط لأن أي نتيجة غير ذلك ستبعده كثيرا عن المنافسة، خاصة وأنه حاليا في المركز الرابع برصيد 12 نقطة، ويلاقي اليوم الوصيف في مهمة صعبة جدا، وتحتاج إلى جهد كبير من لاعبي الأزرق لتجاوز هذه العقبة الكبيرة وإبقاء الأمل في المنافسة فلذلك تمثل المباراة مفترق طرق له مابين تعزيز الموقف التنافسي أو ضياع ذلك.

رأس الخيمة- الجزيرة الحمراء

مواجهة من طرف واحد، فالخيماوى مع صحوته الجديدة ودخوله طرفا في المنافسة يسعى اليوم إلى مواصلة مشواره للاقتراب أكثر مع انتظار نتيجة الذيد، والعربي يهمه اليوم الفوز بالنقاط كاملة لإضافتها إلى رصيده الحالي البالغ 14 نقطة وهو في المركز الثالث.

وقد نجح في الجولة الماضية في الفوز على الرمس بهدف نظيف وهي نتيجة غير مطمئنة للأحمر الذي يحتاج لتطوير مستواه، وأن يكون أكثر تركيزا خاصة وأن المفاجآت واردة رغم أن خصمه فريق لا حول له ولا قوة على ضوء نتائجه حتى الآن حيث يقبع في المركز الأخير، ولم يعرف طعم الفوز رغم وجود المحترف إبراهيم بيرم أحد المنافسين على صدارة الهدافين. وسيكون للخسارة الثقيلة التي تلقاها في الجولة الماضية تأثير نفسي على اللاعبين، وهذا سينعكس على أدائهم اليوم إلا إذا تمت معالجة هذا الجانب من جانب الجهاز الإداري.

مسافي - الرمس

لقاء متكافئ بين الطرفين وإن كانت ظروف مسافي أفضل من ضيفة، فهو أكثر استقرارا من حيث المستوى ورغم أنه لم يلعب في الجولة الماضية، إلا انه حافظ على مركزة الخامس برصيد 8 نقاط، وهو لن يفرط بنقاط المباراة كاملة من خلال استغلال سلاحي الأرض والجمهور وتواضع مستوى الرمس ونتائجه السلبية خاصة بعد خسارته المباراة السابقة أمام الخيماوى وتوقف رصيده عند 5 نقاط وفي المركز السادس.

ونتائجه وعروضه التي يقدمها بعيدة كل البعد عن طموحات جماهيره إضافة إلى تواضع مستوى محترفيه الأجانب، لذلك سيحاول تحقيق نتائج إيجابية تحسن صورته قبل انتهاء الدوري. ومن هنا يتوقع أن تشهد المباراة نوعا من الندية وإن كانت كفة مسافي هي الأرجح نظرا للأفضلية النسبية له.

محاولة

كاسين: نسعى لتحسين صورتنا

قال جاسم كاسين، مشرف الرمس، إن مهمة فريقه حالياً تحسين صورته في الدوري بعدما خسر رهان المنافسة. وأشار إلى أن البحث عن مركز أفضل هو أحد الأهداف، بعد سلسلة الخسائر التي تعرض لها الفريق لأسباب مختلفة، مضيفاً أن المباراة مع مسافي متكافئة بين الطرفين، ولكننا نتطلع إلى الفوز رغم أن ذلك يحتاج إلى جهد مضاعف من اللاعبين، لأن المباراة خارج أرضهم، إضافة إلى سعي مسافي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز، ولكننا نتمنى أن تكلل جهودنا بالنجاح ونصل إلى النقطة الثامنة لنتساوى مع مستضيفنا الذي يمتلك نفس عدد النقاط.

رغبة

شهداد: الفوز فقط يبقينا في المنافسة

أكد عيسى شهداد، مدير فريق العربي، أنه لا بديل اليوم عن الفوز على فريق الذيد وحصد نقاط المباراة كاملة، وذلك من أجل البقاء في المنافسة، معتبراً أنه السبيل الوحيد لتعزيز الموقف في الدوري، خاصة أن فريقه جاهز والمعنويات عالية والإصرار موجود لتخطي الذيد، رغم أن المباراة بملعبه ووسط جماهيره.

وأضاف: نعرف جيداً مدى قوته وإمكانات لاعبيه، إلا أننا سنقطع طرق الإمداد عن هجومه وسنلعب بأسلوب يحفظ لنا التفوق،. لاسيما وأننا نرغب في تعويض خسارتنا من دبا الفجيرة في الجولة الماضية. وأضاف: أي نتيجة غير الفوز ستبعدنا عن المنافسة نهائياً ولن نرضى بذلك.

علي شويرب