تستضيف صالة نادي الشعب عصر اليوم، مباراتي الدور قبل النهائي لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم للصالات، فيلتقي الوصل مع اتحاد كلباء في المباراة الأولى، ثم يلعب فريق دبا الحصن مع شرطة العاصمة في اللقاء الثاني.
وعقدت لجنة دوري كرة القدم للصالات، مؤتمراً مساء أمس الأول برئاسة عمران عبد الله رئيس اللجنة الفنية، ومعه سرمد الزدجالي المدير التنفيذي للجنة التنفيذية وحضره الحكم الدولي عبد الله إسحاق وحسن عبد الله والخبير البلجيكي بيني بيوز، وحضر ممثلو الفرق الأربعة.
وبدأ سرمد الزدجالي المؤتمر، بتوجيه الشكر إلى كل القائمين على العمل في كرة القدم للصالات وأضلاع اللعبة من فرق كمدربين ولاعبين وحكام وجماهير، بعد المستوى الجيد الذي يسير به الموسم الأول للمسابقة.
وقال الزدجالي: إن مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، حدث تاريخي للفرق الأربعة التي نجحت في التأهل إلى هذا الدور والابتعاد في المسابقة، وأتمنى للجميع التوفيق وأن تخرج المباريات بما يليق بحجم البطولة، لاسيما وأن الفريق الفائز باللقب سيكون اسمه في سجلات التاريخ.
ونقل عمران عبد الله تحيات الشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس مجلس الشارقة الرياضي ومحمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة وأحمد الفردان أمين عام مجلس الشارقة الرياضي، متمنين للجميع التوفيق.
ثم بارك عمران للفرق المتأهلة لما قبل نهائي البطولة وتمنى لهم التوفيق في لقاءات اليوم. وأكد عمران أن المؤتمر وحضور مثل الفرق الأربعة، ما هو إلا مؤتمر تنويري للجميع لوضع النقاط فوق الحروف وتوضيح كل ما هو غير معلوم للمتنافسين.
وقال: نجاح البطولة هو نجاح لجميع أسرة كرة الصالات، ونعم إن هناك العديد من الصعاب التي اعترضت انطلاقة اللعبة إلى النور، لكن ما حققناه من نجاح سواء على مستوى الدوري أو الكأس، يعتبر فخرا لنا، لأننا نجحنا في ظل تلك الصعوبات. وسوف نبذل قصارى جهدنا لمواصلة العطاء لمستقبل أكثر إشراقاً للعبة.
تقييم الخبير
وخلال المؤتمر كانت الفرصة لميني ميوز الخبير البلجيكي لتقييم العملية كلها ومستوى كرة الصالات، فقال مدرب منتخب بلجيكا: شرف لي أن أتواجد في الشارقة للمرة الثانية وباسمي واسم الاتحاد الدولي أشكر مسئولي كرة الصالات في الإمارات وخاصة عمران عبد الله وسرمد الزدجالي على جهودهم الكبيرة لإعلاء شأن كرة الصالات.
ولا أخفي أن هناك اهتماما كبيرا من مسئولي الفيفا بكرة الصالات باعتبارها مصدرا هاما لتنمية واكتشاف المواهب الكروية، إضافة إلى أنها ستكون لعبة احترافية قائمة بذاتها، لتنسلخ من عباءة كرة القدم، فحتى الآن مازال هناك تصور بأن كرة الصالات جزء صغير من المنظومة الكبرى.
وأضاف: في تقييمي للتجربة الإماراتية، فإن ما حدث يعتبر إنجازا خياليا، ففي المرة الأولى التي حضرت فيها إلى الإمارات لم يكن هناك سوى بطولة رمضانية واحدة، والآن بعد حوالي ثمانية أشهر، هناك دوري رسمي ومسابقة للكأس، ولابد من الإشادة بالقائمين على هذا العمل الجبار.
وإذا كانت بداية الكرة الخماسية في الإمارات من خلال الدوري أو الكأس، فهناك ما هو أهم فلابد أن نلقي باهتماماتنا إلى بطولات آسيا وبطولة كأس العالم ولابد أن يكون هذا هو طموحنا، ولماذا لا نحلم باستضافة كأس العالم فالإمارات لديها بنية تحتية رائعة وقادرة على ذلك، شرط أن يكون هناك قناعة لدى القائمين على العمل في تحقيق الحلم.
قوانين
ومن جانبه، كشف عبد الله إسحاق الحكم الدولي، بعض الجوانب الفنية لممثلي الفرق الأربعة، حيث أكد لهم أن الأخطاء التراكمية في الشوط الثاني سوف تستمر مع الفريق حتى نهاية المباراة وليس الشوط، وفي حال انتهاء المباراة بالتعادل يكون هناك شوطان إضافيان زمن كل منهما خمس دقائق وفي حال استمرار التعادل يتم اللجوء لضربات الجزاء الترجيحية.ثم قام الحكم الدولي باستعراض ألوان كل الفرق وسيلعب الإمبراطور بزيه الأساسي الأصفر، وكلباء بالزي الاحتياطي.
محمد نبيل
