خسر الهلال التجربة الودية التي خاضها بملعبه مساء أمس الأول أمام اهلي الخرطوم (أحد أندية الدرجة الممتازة) بهدفين دون مقابل، في مباراة أظهر فيها الأزرق مستوى متواضعا أثار الرعب في قلوب جماهيره التي تابعت اللقاء من داخل الملعب.

وظهر الهلال مفككا وتائها في كل خطوطه، على عكس الأهلي الذي لعب مباراة كبيرة، وقدم خدمة مهمة للهلال الذي يستعد لملاقاة الاسماعيلي المصري في ذهاب الدور ثمن النهائي لبطولة دوري أبطال أفريقيا، وعمل مدرب الفريق باولو كامبوس على إشراك أكبر عدد ممكن من اللاعبين، وأجرى ثمانية تبديلات على التشكيلة التي بدأت المباراة في شوطها الأول والذي انتهى بالتعادل السلبي.

وبعد انطلاقة الشوط الثاني نجح الأهلي في إحراز الهدف الأول عن طريق المدافع أمير عبد النبي من كرة سددها من قبل منتصف الملعب، ثم أضاف المهاجم فرانسيس خميس الهدف الثاني. وأضاع هجوم الهلال مهرجانا للأهداف في هذا الشوط وتحديدا الثنائي أحمد عادل والكنغولي ليلو بليز امبيلي. ويواجه الهلال نظيره الأمل عطبرة يوم السبت المقبل في إطار مباريات الجولة الثامنة للدوري السوداني، وتعتبر آخر مباريات الفريق قبل مواجهته الأفريقية أمام الاسماعيلي.

وفي الجانب الآخر تغادر بعثة المريخ اليوم متوجهة إلى مدينة بورتسودان الساحلية والمطلة على البحر الأحمر لأداء اللقاء المرتقب غدا أمام هلال الساحل في الدوري الممتاز. وكان المريخ قد واصل تدريباته بصورة يومية مكثفة استعدادا لهذا اللقاء ومن بعده مباراة الفريق أمام الترجي التونسي في دوري أبطال أفريقيا.

وعاد المهاجم هيثم طمبل لصفوف الفريق مرة أخرى بعد غيابه لفترة إثر وفاة شقيقته، وظهر بلياقة بدنية عالية، كما عاد لاعب الوسط بدر الدين قلق بعد شفائه من الإصابة التي تعرض لها في قدمه. وظهر الفريق بروح معنوية عالية وثقة كبيرة، وأبدى لاعبو الفريق قدرتهم على الإطاحة بالترجي ومواصلة المشوار الأفريقي والوصول لمرحلة المجموعات للعام الثاني على التوالي.

ومن المنتظر أن يؤدي الفريق تدريبا واحدا باستاد بورتسودان مساء اليوم، على أن يؤدي مباراته أمام هلال الساحل مساء غد الجمعة، على أن تعود البعثة للخرطوم مباشرة لاستئناف التدريبات قبل موعد المغادرة لتونس والذي تحدد له يوم الثلاثاء المقبل.

الخرطوم ـ فراس طنون