يسعى المحرق اليوم لحسم اللقب الـ 32 في تاريخه وذلك عندما يستضيف على ملعبه «علي بن محمد آل خليفة» بعراد غريمه التقليدي الأهلي ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من الدوري البحريني لكرة القدم. ويكفي المحرق الفوز أو التعادل لإعلان نفسه بطلاً للمسابقة بينما لا غنى عن الأهلي سوى الفوز لإنعاش أمله والدخول بقوة على خط الصراع.

وكانت الجولة الماضية قد شهدت سقوط الرفاع أحد أقوى المرشحين لتحقيق اللقب خصوصاً وقد تصدر المسابقة من الجولة الأولى ولغاية الجولة قبل الماضية ، قبل أن ينتزعها منه المحرق مستغلاً خسارة الرفاع أمام النجمة وتلاها خسارة أخرى أمام الأهلي الجولة الماضية. ويحتل المحرق الصدارة برصيد 40 نقطة بفارق خمس نقاط عن الأهلي بينما يأتي الرفاع ثالثاً بـ 32 نقطة والنجمة بـ 27 .

ورغم أن الترشيحات تصب لمصلحة المحرق خصوصاً وأنه حقق فوزاً كاسحاً على الأهلي في ملعب الأخير بالماحوز 6 - 2 بعد مباراة مثيرة للغاية. بيد أن لقاءات الديربي بغض النظر عن نتائجها فإنه في الوقت نفسه تحمل صراعاً أبدياً على غرار تاريخ لقاءات الفريقين والذي يعود إلى ستينيات القرن الماضي .

ويعيش المحرق خلال السنوات الخمس الأخيرة حالة من الهيمنة المطلقة على بطولات الدوري البحريني حيث سيكون اللقب إن حافظ عليه هو الخامس على التوالي. ويدرك مدرب المحرق سلمان شريدة أن بطولة الدوري هي طوق النجاة لفرقة الذئاب الحمراء خصوصاً بعد فقدان لقب كأس ملك البحرين لصالح الرفاع بجانب خروجه من الدور نصف النهائي لبطولة دوري أبطال الخليج على أيدي قطر القطري.

ويملك شريدة نخبة من أبرز اللاعبين المحليين والمحترفين يتقدمهم هداف الفريق ونجمه لياندسون داسيلفا المعروف بريكو والذي يتصدر هدافي المسابقة برصيد 17 هدفا وبفارق 9 أهداف عن أبرز ملاحقيه إسماعيل عبداللطيف. وكان ريكو قد ساهم بفعالية فوز فريق على المنامة في الجولة الماضية إذ سجل أربعة ( سوبر هاتريك ) من أصل سبعة أهداف فاز بها فريقه مقابل ثلاثة أهداف. وينافس ريكو بقوة على جائزة هداف العرب التي تمنحها سنوياً مجلة الحدث اللبنانيةً، إذ سبق وأن حققها سابقاً قبل أربعة أعوام.

وبجانب ريكو توجد كتيبة منسجمة من اللاعبين بقيادة الحارس الدولي سيد محمد جعفر وبجانبه علي عامر والبرازيلي جوليانو وراشد الدوسري وحسين بيليه وفهد الحردان. من جهته ستكون المباراة مناسبة خاصة للمهاجم الواعد عبدالله وحيد والذي سيلاقي فريقه السابق الأم الأهلي بعدما انتقل للمحرق هذا الموسم بنظام الإعارة لمدة موسم واحد.

وعلى صعيد الجبهة الأخرى سيتعين على مدرب الأهلي عدنان إبراهيم الدخول بتشكيلة هجومية بحتة كون الفوز هو الخيار الوحيد للبقاء ضمن الصراع على اللقب، وربما تحقيقه في حال فوز وخسارة المحرق في الجولة الأخيرة القادمة أمام الرفاع ما يعني عودة «نسور الماحوز » إلى منصات التتويج بعد غياب 14 عاماً وإعادة الانجاز الذي حققه المدرب النمساوي جوزيف هيكسبيرغر (مدرب الوحدة حالياً).

وجاء عدنان بديلاً للبوسني جمال حاجي في وقت صعب بالنسبة للقلعة الصفراء حيث كان الفريق يحتل المركز السادس بجانب هجرة لاعبيه، إلى أن الفريق تحسن مستواه تدريجياً مع المدرب عدنان وقدم مباريات قوية ليحتل المركز الثاني بفارق 5 نقاط عن المحرق وكادت أن تكون نقطتين لولا خسارة الأهلي ديربي العاصمة أمام النجمة قبل ثلاث جولات.

وسيعول الأهلي على مدى تحركات النيجيري ديوك والذي تعاقد معه النادي منتصف الموسم بجانب المحليين كالحارس عباس أحمد وعباس عياد ومحمود عباس وسيد حسن عيسى وعبدالله حميدان. وفي مباريات أخرى ضمن نفس المرحلة يلعب الرفاع أمام الحالة، والشباب ضد المنامة، والنجمة مع المالكية، والرفاع الشرقي مع البسيتين.

المنامة - إبراهيم البدري