بمكرمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، احتفلت رياضة الإمارات أمس بأصحاب الإنجازات الرياضية في عام 2009، من خلال الحفل السنوي الكبير «عيد الرياضيين» الذي استضافه المسرح الوطني بالعاصمة أبوظبي، حيث تم توزيع مكرمة سموه والتي تبلغ قيمتها 10 ملايين درهم، وذلك برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.
وبدأ حفل عيد الرياضيين بعزف السلام الوطني لدى وصول راعي الحفل، ثم تلاه عرض لفيلم وثائقي عن أهم إنجازات العام، وبعض اللقطات من النسخ الثلاث السابقة للحفل، بعد ذلك القى معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة كلمة الهيئة، بعدها تم تكريم الشخصيات الرياضية، وأصحاب الإنجازات، كما تم تكريم المؤسسات الرياضية.
الدعم الكبير يضاعف مسؤولياتنا
ومن جانبه أشاد إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة بمكارم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله للرياضة، ودعمه اللامحدود للرياضيين في الدولة، مؤكداً أنه تمت مضاعفة الميزانية المقررة لهذا الحفل، حيث كانت 5 ملايين درهم في النسخ الأولى الثلاث، وكانت تقام كل عامين في السابق، ولكن المبلغ تضاعف ليصل إلى 10 ملايين درهم مع إقامة الحفل كل عام.
وأكد أن هذا الدعم الكبير يضاعف من مسؤوليتنا ويعد حافزاً كبيراً لكل الرياضيين في الدولة من أجل رفع علم الإمارات في المحافل الرياضية المختلفة، وتمثيل الدولة على أفضل صورة، وبالتأكيد فإن الرسالة وصلت إلى كل الاتحادات فأصبحت تعمل بكل اجتهاد، وبناءً عليه زادت الإنجازات في عام 2009، وسوف تستمر بالزيادة بمشيئة الله في السنوات المقبلة.
وواصل مؤكداً أن التكريم يستند إلى الخطة الاستراتيجية للهيئة التي من ضمن أهدافها الرئيسية تحقيق إنجازات على المستويات القارية والدولية، كما توجد لائحة ومعايير للتكريم، مقسمة إلى مجموعة من المستويات، تبدأ بالإنجازات الخليجية، ثم العربية والقارية والدولية والأولمبية وشبه الأولمبية، وهناك معيار للتأهل لكأس العالم وكذلك الأولمبياد، فالميدالية الذهبية هي معيار التكريم الخليجي، فيما تكون الميداليات الثلاث هي معيار التكريم لبقية المستويات، لكن يتفاوت هذا المعيار حسب مستوى الإنجاز.
أحمد بن سعيد أبرز الشخصيات المكرمة
تم خلال الحفل تكريم عدد من الشخصيات الرياضية للدور البارز الذي لعبته في مسيرة الرياضة بالدولة، وفي مقدمتهم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، وعبدالله إبراهيم، وحكمنا الدولي لكرة القدم صالح المرزوقي الذي تم ترشيحه للمشاركة في مونديال 2010 بجنوب إفريقيا.
تكريم أصحاب الانجازات
كما تم تكريم المؤسسات الرياضية، ومن أبرز المكرمين في اتحاد ألعاب القوى عبيد شيروك «ذهبية وبرونزية»، وعمر جمعة وبلال السالفة 5 ذهبيات وبرونزية، ومحمد عباس ذهبيتان، وجاسم سعيد المخيني «فضيتان وبرونزية»، حسين غلوم فضية، سعود درويش فضية وبرونزية.
وفي اتحاد الدراجات أشتمل التكريم اللاعبين بدر محمد ميرزا 5 ذهبيات وفضية، وحميد محراب 4 ذهبيات وفضية، ويوسف ميرزا 4 ذهبيات وفضية وبرونزية، وخالد على ثاني3 ذهبيات، ومحمد المروي 4 ذهبيات، وبدر على ثاني ذهبيتان، وأحمد قائد ذهبية. وفي اتحاد السنوكر تشمل قائمة أبرز اللاعبين محمد مصطفى شهاب ذهبية و3 برونزيات، ومحمد الجوكر ذهبية وبرونزية، وعبيد خليفة خميس، وتضم قائمة اتحاد التنس راشد بو شقر، وفيصل يوسف بستكي، وفاطمة جناحي، وفي الجولف تضم القائمة خالد يوسف الجسمي، وأحمد سالم المشرخ، وعبدالله المشرخ.
وضمت قائمة اتحاد الرماية الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم، الشيخ جمعة بن دلموك، سيف الشامسي فضية، سيف بن فطيس، وسالم حنتوس، وعبدالله بن مجرن الكندي.أما أبرز لاعبي اتحاد الشطرنج فهم سالم عبدالرحمن، وسعيد إسحاق، وموزة المنصوري، وآمنه نعمان، وفي اتحاد رفع الأثقال ضمت قائمة أبرز المكرمين عدنان هاشم محمد، وميثاء خالد، ومنى أحمد سالم، وعائشة شهريار البلوشي (لاعبة)، وبالنسبة لاتحاد الجودو ضمت القائمة مريم البلوشي، ورقية البلوشي.
وفي اتحاد الملاكمة ضمت قائمة المكرمين قضيب الكعبي، وعلي محمد، ومحمد مصبح الشبلي، وعبدالله الجابري، وقاسم ياقوت الباروت، وفي اتحاد المعاقين فإن أبرز المكرمين هم عبدالله العرياني، وعبيد الدهماني، ومحمد خميس خلف، وجاسم محمد راشد وفاطمة الكعبي، وأحمد خميس نوري البلوشي، وشيخة السويدي. وفي اتحاد الطاولة راشد عبدالحميد، وراشد محمد حسن.
وتضم قائمة اتحاد الشراع والتجديف الحديث حمود الزيدي، وفي اتحاد الفروسية الشيخ عبدالله بن فيصل القاسمي، وحسين المرزوقي وعائشة الشامسي.وفي قائمة البولينغ شاكر علي، ونايف عقاب، وحسين السويدي، وسيد الهاشمي. وفي اتحاد الرياضات البحرية سيتم تكريم عارف سيف الزفين، ونادر بن هندي، ومحمد ماجد الروم، وثاني عتيق القمزي، والمر بن حريز، وكذلك تكريم لاعبي منتخب هوكي الجليد أبطال آسيا.
حقائق وأرقام
أقيم حفل التكريم الأول في 26 فبراير 2005 في فندق جراند حياة دبي، فيما أقيم الحفل الثاني في 17 يونيو 2008 في فندق قصر الإمارات وتم خلاله تكريم 291 شخصاً، أما الحفل الثالث فقد أقيم في 12مايو 2009 في المركز الوطني للوثائق والبحوث وتم خلاله تكريم 348 شخصاً.
الهاملي: فرسان الإرادة جنوا ثمار اهتمام القيادة الرشيدة بهم
أشاد محمد محمد فاضل الهاملي رئيس مجلس إدارة اتحاد المعاقين بدعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة راعي حفل تكريم الرياضيين من فرسان الإرادة، مشيراً إلى أن المعاقين جنوا ثمار اهتمام قيادتنا الرشيدة بالوصول إلى منصات التتويج ورفع علم الدولة عالياً خفاقاً، مما أهلهم لحصد الانجاز تلو الانجاز لينالوا نصيب الأسد في التكريم الذي يعد أكبر حافز لأبطالنا لخوض تحدي المشاركات الخارجية المقبلة.
وثمن دور الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة برئاسة معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع التي طبقت مبدأ المساواة بين الأسوياء والمعاقين.وواصل مؤكداً أن الاتحاد وضع خطة طموحة وواضحة المعالم لإعداد أبطالنا لخوض تحدي أولمبياد لندن 2012 تتمثل في برامج ومعسكرات داخلية وخارجية تضمن لهم الاحتكاك حتى يكونوا في قمة جاهزيتهم لرسم صورة طيبة عن المعاق الإماراتي في هذه التظاهرة الاولمبية».
واختتم مؤكداً أن النتائج الايجابية التي حصدها المعاقون خلال مشاركاتهم الخارجية خلال الفترة الماضية كانت نتاجاً طبيعياً ومنطقياً لمبادرات وجهود أندية المعاقين المختلفة بالدولة ومجلس أبوظبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، حيث وجه سموه الاهتمام برياضة ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير كل سبل الدعم لهذه الشريحة الفاعلة في مجتمعنا لتحقيق أفضل النتائج والوصول إلى منصات التتويج وجهود مجلس دبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم حيث أمر سموه بإقامة بطولات فزاع الدولية كل عام في أم الألعاب وكرة والسلة ورفع الأثقال وغيرها من المسابقات، إضافة إلى جهود مجلس الشارقة الرياضي برئاسة الشيخ عصام بن صقر القاسمي.
ابن ثعلوب: التكريم دافع بالوصل في الرياضة الإماراتية للعالمية
أكد محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس اتحاد المصارعة والجودو والجيو جيستو أن رياضة الإمارات محظوظة بقياداتها، لأنها تحظى بدعم كبير منهم، وإن كل الإنجازات التي تتحقق ما هي إلا ثمارا للغرس الذي يغرسونه يوماً بعد يوم في ميادين التنافس، والساحات الخضراء.
وواصل معرباً عن سعادته بأن يكون اتحاد المصارعة والجودو والجيوجيتسو شريكاً في هذا اليوم، والسعادة أكثر لإقامته كل عام بعد أن كان يقام كل عامين، ومضاعفة الميزانية، ونعتبره حافزا وقوة دفع دائمة لمضاعفة الجهد، ويكفي أن نعلم أن كل فائز أو مكرم يخرج من هذا اليوم وكله عزم وتصميم وإرادة على أن يكون حاضرا في الحفل المقبل بإنجاز أكبر.
وواصل مؤكداً أن رياضة الإمارات أصبح لديها حلم واضح هو الوصول إلى العالمية، ومن يتابع تطور الأحداث يستطيع بكل بساطة أن يرصد أن كل الاتحادات ماضية نحو هذا الهدف بقوة، كما أن التطور الجيد الذي يمكن رصده أيضاً هو نتيجة الاعتماد على التخطيط العلمي المدروس، والاستفادة من أفضل خبراء العالم، والإطلاع على تجارب الآخرين والتعايش معها للاستفادة من الأنسب فيها.
سالم القاسمي: الرياضيون ينتظرون هذا العيد سنوياً والتكريم وسام على صدورهم
أعرب المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي رئيس اتحاد المبارزة عن اعتزازه واعتزاز جميع الرياضيين بالدعم اللا محدود الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وكل قيادات الدولة للرياضة والرياضيين، مشيراً إلى أن كل أبناء الإمارات أصبحوا ينتظرون هذا اليوم من عام لآخر أولاً للالتقاء براعي الحفل، وثانياً لرؤية بعضهم البعض وهم الذين حققوا إنجازات الدولة في العام الماضي، وقد كانوا مشغولين كل في مجاله طوال العام.
وأكد أن التكريم عيد للرياضيين بالدولة، إذ يكفيهم فخراً أن يحظى عيدهم باهتمام قيادتنا الحكيمة صاحبة الأيادي البيضاء، وقد تجلى ذلك في تلك المكرمة الغالية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأيضاً الرعاية الدائمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله.
ووصف القاسمي التكريم بأنه وسام على صدور الرياضيين، ورسالة واضحة من قيادتنا الرشيدة يجب أن يعيها الجميع تدل على أن الرياضة تحظى بمكانة رفيعة عند كافة مسؤولي الدولة، كما أنها تمثل نوعاً من أنواع المتابعة على الأداء، فكل رياضي لم يحالفه التوفيق في العام الحالي ويتابع هذا الحفل سيبذل كل جهده من أجل أن يكون موجوداً في قلب الحدث في العام المقبل.
تثمين
الإشادة بدعم رئيس الدولة ونائبه للحركة الرياضية في الدولة
ألقى معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة كلمة الهيئة الذي أشاد خلالها بمكارم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة؟ حفظه الله؟ للرياضة ودعمه اللامحدود للرياضيين في الدولة. ووجه معاليه الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ـ رعاه الله ـ لدورهما في دعم الحركة الرياضية.
وقال معاليه حفل تكريم الرياضيين يسعد كل أصحاب الإنجازات الرياضية ويؤكد تقدير الدولة ودعمها لأصحاب العطاء، مشيداً برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وحضور سموه لحفل الأبطال الذين رفعوا علم الدولة ومثلوها على أفضل صورة. وأضاف معاليه نشعر بسعادة بالغة لزيادة عدد الميداليات التي تحققت وسنبذل كل ما نملك من جهد لتحقيق المزيد في المستقبل وسيكون قرار مضاعفة ميزانية التكريم أكبر حافز لأبنائنا في معناه برغم أننا نعلم جيداً أنهم جميعاً يسعون نحو الإنجاز من أجل الوطن وليس من أجل المال ـ فهم من أبنائنا المخلصين الذين يدركون جيداً بأن الرياضة تلقى كل الدعم من كل مسؤولي الدولة وتحظى باهتمام كبير من كل القيادات.
إشادة
فيصل القاسمي: تكريم المميزين يساهم في إعطاء دفعة معنوية قوية للرياضيين
أكد الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس اتحاد الدراجات «إن تكريم المتميزين في المجالات الرياضية المختلفة يساهم في إعطاء دفعة معنوية قوية لرياضة الإمارات، وذلك لتحقيق المزيد من الإنجازات في مختلف الألعاب، لا سيما الألعاب الفردية التي لها نصيب الأسد من الإنجازات، والتكريم من شأنه أن يحفز بقية اللاعبين في اللعبات الجماعية لتحقيق الإنجازات حتى ينالوا التكريم على غرار زملائهم».
وواصل مؤكداً أن رياضة الدراجات حققت العديد من الإنجازات سواءً على المستوى الخليجي أو العربي، وكان آخرها الحصول على بطولة مجلس التعاون الخليجي الأولى للمضمار التي أُقيمت في مضمار زايد في الشارقة، وحالياً نجوم الدراجات يخوضون المنافسة في بطولة آسيا المقامة أيضاً في الشارقة، ونأمل أن يوفق نجومنا في تقديم الصورة المشرفة عن رياضة الإمارات والدراجات على وجه الخصوص في هذا الحدث الآسيوي من خلال تحقيق نتائج متميزة».
تصريح
فاهم القاسمي: تكريم المميزين أثمر المزيد من النجاحات
أعرب الشيخ فاهم القاسمي رئيس اتحاد الجولف: عن فخره بالاهتمام والدعم الذي تجده الرياضة بكافة أنشطتها المختلفة من قيادتنا الرشيدة التي تتوجه في كل عام بتكريم المتميزين في المجالات الرياضية المختلفة، وهو ما أثمر المزيد من النجاحات في شتى ضروب الرياضة.
وأضاف مؤكداً أن اهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بالمبدعين والمتميزين من أبنائه في شتى المجالات أمر ليس بغريب أو جديد على سموه أو قيادات الدولة فالتحفيز للأبطال أمر ثابت من قيادتنا ومن قبله الدعم المتواصل، وهذا يحفز على المزيد من التفوق والتواجد الدائم في منصات التتويج. واختتم مشيراً بأن اتحاد الجولف استطاع الفوز بفضية العرب في العام الماضي، ويتطلع للمزيد من التفوق في العام الحالي وتحقيق مكاسب أكبر.
انجازات
اتحاد المعاقين يستأثر بنصيب الأسد
تم خلال الحفل تثمين إنجازات 24 اتحاداً وجمعية، ويستأثر اتحاد المعاقين بالعدد الأكبر من المكرمين بسبب إنجازاته العديدة، حيث يصل العدد إلى 34 فرداً، فيما يتساوى اتحادا هوكي الجليد والدراجات في عدد الأشخاص المكرمين من أصحاب الإنجازات فيهما فلكل منهما 24 فرداً، وبعدها يأتي اتحاد ألعاب القوى الذي سيتم تكريم 19 فرداً منه، واتحاد بناء الأجسام 14 فرداً و13 فرداً لاتحاد التنس، و12 فرداً لاتحاد السنوكر، و10 أفراد لاتحاد الرماية.
و9 أفراد من اتحادات المصارعة والجودو والتايكواندو والكاراتيه واتحاد الملاكمة وجمعية المبارزة، و8 أفراد من اتحاد الشطرنج و7 أفراد من اتحاد السباحة و6 أفراد لاتحاد الجولف، و5 لاتحاد الرياضات البحرية واتحاد الرياضة المدرسية، و4 أشخاص لاتحاد رفع الأثقال و3 أشخاص لكل من اتحاد كرة الطاولة واتحاد السيارات والدراجات النارية واتحاد الفروسية واتحاد البولينغ، وفرد واحد من اتحاد الشراع والتجديف الحديث.
نجم السنوكر شهاب: هدفنا العالمية
أعرب محمد مصطفى شهاب نجم منتخبنا الوطني للسنوكر عن بالغ سعادته بالتكريم الذي حصل عليه اتحاد السنوكر، وقال: «كل رياضي ينتظر الفرصة التي يقدم فيها الغالي والنفيس من أجل هذه الدولة الحبيبة، وحين يحظى بشرف لقاء أصحاب السمو الشيوخ في ليلة الوفاء يكون بالنسبة له أعظم تكريم». وأضاف: «بالنسبة لنا أعتقد أن سنوكر الإمارات أخذت مكانة عالية على مستوى القارة الآسيوية بعد أن تسيدت المنطقة الخليجية والعربية واحتلت وصافة آسيا.
وظهرت بصورة أكثر من رائعة في الأولمبياد، ولذا سنبذل قصارى الجهد من أجل الوصول إلى العالمية في المستقبل القريب». وأشار إلى أن «لعبة السنوكر حظيت بتكريم في العام الماضي بعد تحقيقها إنجازين كبيرين، وتم تكريمها حالياً بمناسبة حصولها على 6 ميداليات، وقال: «التكريم سيكون حافزاً كبيراً لنا لمواصلة الإنجازات ورفع علم الإمارات عالياً في كل المحافل الدولية».
مؤنس برهان



