* في ليلة لا تنسى احتفلت رياضة الإمارات بعيدها الرياضي السنوي وهو الرابع من نوعه خلال أمسية الوفاء الذي جاء معبرا تقديرا لأبناء الوطن الذين عاشوا واحدة من أجمل اللحظات التاريخية فكانت ليلة ولا كل الليالي حيث قدرت المؤسسة الرياضية الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في السابعة من مساء أمس حفل تكريم 234 رياضيا من أصحاب الانجازات الرياضية لعام 2009 في مختلف الألعاب لأصحاب الانجازات.

وكرم فيها بعض من الرواد الأوائل الذين ساهموا في دعم مسيرة الحركة الشبابية والرياضية طوال الفترة السابقة كما أشادت أجهزة الإعلام المختلفة يوم أمس بالقوائم التي شملها الحفل وبحضور قادتنا الذين عبروا عن مدى امتنانهم بما قدمه الرياضيون في خدمة الرياضة الإماراتية عبر المرحلة الماضية. بمكرمة ثمينة بلغت 10 ملايين درهم مقدمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

* وجاء الحفل برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة والذي جرى على المسرح الوطني التابع لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في مقرها في أبوظبي وضمت كوكبة المكرمين، 3 شخصيات رياضية أبرزها سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس السابق لمجلس إدارة اللجنة الاولمبية الوطنية لدوره .

حيث سبق أن كرم قبل أيام في الكويت تقديرا لدوره الكبير في دعم الرياضة الإماراتية خلال اجتماع رؤساء اللجان الاولمبية الوطنية لدول مجلس التعاون والداعم الأساسي للجنة الإعلام الرياضي فقد أمر بدعم اللجنة خلال مشاركتها القادمة في اجتماعات الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية المزمع إقامتها في تركيا.

* وانطلاقا من حرص الهيئة العامة على التكريم اللائق وعرفانا بالجميل لنجوم الرياضة حيث قفزت النتائج بصورة تبشر بالخير وهو ما يدفعنا للتفاؤل والدعوة للمطالبة بتحقيق المزيد من المكاسب والانجازات وان يوضع أبناء الدولة على منصات التتويج في المشاركات الخارجية مستقبلا فقد جاءت المبادرة طيبة وفي يوم بمثابة عرس رياضي كبير لا بد من التوقف عندها لان الفئة المكرمة سواء كانوا إداريين أو لاعبين أو حكاما أو إعلاميين.

فان تكريم هؤلاء ينبع من سياسة الدولة تجاه الرياضة التي تستحق أن تنال كل هذا الاهتمام والرعاية وإيمانا من التوجهات السياسية للرياضيين المبدعين والمجتهدين ولكل من أسهم في بناء النهضة الرياضية التي تعيشها الدولة من تطور وازدهار بعد أن تميز أبناء الوطن وتقديم الصورة الحضارية والإنسانية وما رأيناه من لوحة شرف توضع على صدر الرياضة الإماراتية حيث تقدر الدولة عطاءات أبنائها من اجل تطوير العمل الرياضي الاولمبي.

المناسبة كبيرة جميلة والمكرمون زاد عددهم وهم (كثر) ما شاء الله نبارك لهم متمنيا بان يشدوا الحيل لتحقيق المزيد من الانجازات الرياضية فالمؤسسة الرياضية الحكومية لا تنسى أبناء الوطن المتألقين والمبدعين فقد اكتملت معاني الوفاء بالفرحة في العاصمة أمس.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae