يحتضن ملعب الأمير عبد الله الفيصل في جدة اليوم أحد أهم لقاءات الجولة الخامسة من مسابقة دوري أبطال آسيا والذي سيجمع فريقي الاتحاد السعودي بفريق بونيودكور الاوزبكي في لقاء أشبه ما يكون بنظام خروج المغلوب حيث ان الفائز منهما سيضع قدمه بقوة في دور الستة عشر من المسابقة فيما سيودع الخاسر حسابيا فرصة العبور عن المجموعة الثانية التي تضم إلى جانبهما الوحدة وذوب أهن أصفهان الإيراني متصدر المجموعة، ويلعب اليوم أيضا الأهلي السعودي مع الاستقلال الإيراني ضمن المجموعة الأولى.

يدخل الاتحاد اللقاء وهو في المركز الثاني برصيد سبع نقاط في حين يأتي الفريق الاوزبكي خلفه بفارق نقطة في المركز الثالث قبل جولة واحدة من نهاية دور المجموعات. ويعلم مدرب الاتحاد الأرجنتيني انزي هكتور بأن الجماهير الاتحادية التي من المنتظر أن تزحف بكثافة لحضور اللقاء لن تقبل بأقل من الفوز في اللقاء لحجز بطاقة التأهل في المقام الأول وللثأر من الخسارة التي تلقاها الفريق في طشقند على يد فريق بونيودكور بنتيجة ثلاثة أهداف دون مقابل.

ومن الأشياء التي تدخل نوعا من الراحة في قلب هكتور هي حالة التكامل التي يعيشها الفريق الاتحادي حاليا بعودة معظم اللاعبين المصابين وعلى رأسهم قائد الفريق اللاعب محمد نور الذي فضل هكتور إراحته في اللقاء الماضي أمام فريق الحزم في إياب دور الثمانية في كأس السعودية إلا أن هكتور كان واضحا عليه الخشية من أن يلج مرماه أي هدف بتركيزه على تدريبات المدافعين تحسبا لقوة هجوم بونيودكور الذي نجح في اللقاء الماضي في الوصول إلى مرمى الاتحاد ثلاث مرات وأوكل مهمات خاصة لعدد من اللاعبين بفرض رقابة لصيقة على اللاعب البرازيلي دنيلسون الذي يعد أخطر لاعبي بونيودكور في ظل غياب صانع الألعاب الفريق البرازيلي ريفالدو الذي حصل على البطاقة الحمراء في لقاء فريقه السابق.

ومن المنتظر أن يواصل المدرب الاتحادي اعتماده على قائمة مكونة من الحارس مبروك زايد ورباعي الدفاع رضا تكر ومشعل السعيد الذي فرض نفسه على القائمة الاتحادية بمستوياته المميزة في الفترة الأخيرة وصالح الصقري وراشد الرهيب وفي الوسط سيعتمد على خمسة لاعبين بتواجد سعود كريري والعماني أحمد حديد ومناف ابو شقير وسلطان النمري وقائد الفريق اللاعب محمد نور الذي سيؤدي دورا مزدوجا بين صناعة اللعب ومساندة المهاجم الوحيد في قائمة الفريق عبد المالك زيايه في خط المقدمة على أن يبقى اللاعب امين الشرميطي على مقاعد البدلاء على الرغم من الأصوات التي تطالب بإشراكه لاستغلال سرعته لضرب الدفاع الاوزبكي المعروف بأنه بطيء.