أكد خالد بوحميد عضو مجلس إدارة نادي الشباب والمشرف على فريق كرة القدم بان مواجهة فريقي الشباب والإمارات في نهائي كأس رئيس الدولة الاثنين المقبل شرف كبير للفريقين يفتخران بها كونها تأهلا لنهائي هذه الكأس الغالية عن جدارة واستحقاق بعدما أزاحا عن طريقيهما فرقا كبيرة لها اسمها ووزنها.
وكان فريق الشباب قد تأهل إلى المباراة النهائية بعدما تغلب في نصف النهائي على فريق الجزيرة بركلات الترجيح من نقطة الجزاء بنتيجة 3/ صفر، في حين صعد فريق الامارات إلى نفس المباراة بعد فوزه على الوحدة في الدور السابق بهدف واحد للاشيء.
وقال بوحميد إن الفريقين يستحقان التواجد في النهائي الغالي نتيجة المجهود الكبير الذي بذلاه خلال مشوارهما، مؤكدا احترام الشباب لإمكانيات فريق الإمارات، ورغبته في تحقيق إنجاز تاريخي بالحصول على كأس رئيس الدولة للمرة الأولى في تاريخه، مضيفاً أن هذا حق مشروع له، باعتباره فريقا تطور مستواه خلال الفترة الماضية بشكل ملفت للنظر وقدم مردودا فنيا طيبا لفت أنظار الشارع الرياضي بكافة أطيافه، مع الوضع في الاعتبار ان المباريات النهائية ولقاءات الكؤوس بصفة خاصة لا تعترف بالأسماء ولا بالتاريخ، ولكن تعترف بالجهد والعرق والتركيز.
وأوضح المشرف على فريق كرة القدم بالجوارح ان فريق الشباب يضع كل الدوافع السابقة في اعتباره، ويولي طموحه «الشرعي» بنيل اللقب الغالي موضع الاهتمام والعناية مثله مثل فريق الإمارات، مضيفا انه مثلما يولي «صقور الأمارات» الاهتمام الكبير بالنهائي، فان الجوارح لا يقلون اهتماما بها، ويعرفون «من أين تؤكل الكتف».
وكشف بوحميد أن فريق الشباب يتمتع بحالة جاهزية الآن قلما تمر به، خاصة مع اكتمال صفوفه وجاهزية جميع لاعبيه للمشاركة في هذا النهائي المرتقب، مشيراً إلى انها من المرات القليلة خلال الموسم الكروي التي تكتمل فيها صفوف الفريق، مؤكداً أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد حالة من زيادة التركيز لجميع اللاعبين حتى موعد المباراة.
وتمنى عضو مجلس إدارة الشباب أن يقدم الفريقان مستوى فنيا لائقا بنهائي كأس رئيس الدولة، خاصة وان المباراة منقولة تليفزيونيا ويتابعها الكثيرون داخل الدورة وخارجها باعتبارها تمثل احدى مسابقات كرة القدم الكبرى في الإمارات، وهو ما يفرض على الفريقين ضرورة تقديم مستوى فني وحضاري متميز، مع التأكيد ان الفائز يستحق أن نهنئه ونشد على يديه، وفي نفس الوقت نتمنى التوفيق للخاسر في المباريات القادمة.
وليد فاروق

