رجّح نادي الإمارات للسيارات والسياحة إنشاء مكتب إداري دائم لمجلس أندية السيارات العربية لتسهيل الاتصال والتعاون بين الأندية المختلفة في المنطقة، جاء ذلك خلال المباحثات التي جرت أمس خلال اجتماع مندوبي أندية السيارات العربية على هامش مؤتمر نوادي السيارات الدولي دبي 2010.

وطُرح اقتراح إنشاء مكتب إداري دائم لمجلس أندية السيارات العربية لأول مرة في أواخر عام 2008 بناءً على طلب من محمد بن سليم نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، وسرعان ما أضيف طابع رسمي على هذا الاقتراح خلال اجتماع لجميع الأندية الإقليمية في مطلع عام 2009. ويهدف نادي الإمارات للسيارات والسياحة من خلال هذه المبادرة إلى توحيد أندية الاتحاد الدولي للسيارات الناطقة باللغة العربية في المنطقة لصياغة مستقبل السيارات في جميع أنحاء العالم العربي.

وتحدث فيرنر كراوس رئيس المنطقة 1 في الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) خلال الاجتماع قائلاً: «من المهم جداً عقد هذه الاجتماعات العادية، مما يعني أن الحوار هو أفضل وسيلة لتحقيق النجاح. إن لدينا مستقبل جيد للغاية».

وقدّم وليد شعبان، رئيس نادي السيارات السوري، نائب رئيس المنطقة 1 في الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، للأعضاء المشاركين في الاجتماع لمحة عن أنشطة مجلس أندية السيارات العربية، مشدداً على أهميته القصوى زمن أجل حث الأندية للعمل معاًس ولضمان إحراز التقدم بشأن قضايا ومواضيع عديدة مثل السلامة والبيئة والسياحة وخدمات الأندية الأعضاءس.

وأوكلت مهمة النظر في إنشاء مكتب إداري دائم لمجلس أندية السيارات العربية لحسن علاء الدين مدير عام نادي السيارات الملكي الأردني ولوليد شعبان رئيس نادي السيارات السوري، ويتوقع من كلاهما إصدار تقرير لموافقة مجلس أندية السيارات العربية.وناقش الاجتماع أيضاً قضايا أخرى واتفق مبدئياً على إنشاء اللجان التي ستتولى معالجة قضايا التنقل وتنسيقها من قبل المكتب الإداري للمجلس.

في الوقت نفسه، ألقت هيئة الطرق والمواصلات محاضرة تعريفية في المؤتمر الاثنين الماضي (12 أبريل). وقام بإلقاء المحاضرة المهندس ناصر أبو شهاب مدير دائرة التخطيط الاستراتيجي بهيئة الطرق والمواصلات بحضور مندوبي نوادي السيارات الأوروبية الذين يمثلون غالبية نوادي السيارات البارزة في أوروبا.

وركز ناصر خلال المحاضرة على رؤية هيئة الطرق والمواصلات الرئيسية بتوفير زتنقل آمن وسهل للجميعس، وأوضح أن البنية الأساسية للنقل البري والبحري القائمة حالياً وتلك المزمع إنشائها مستقبلاً قد تم تخطيطها وفقاً لأعلى المعايير الدولية. وأضاف: «فضلاً عن توفير وسائل نقل ذات مستوى عالمي، قامت هيئة الطرق والمواصلات بواجبها وأولت سلامة الركاب ومستخدمي الطرق العامة أهمية بالغة، مشيراً إلى أن للهيئة برنامج مخصص لإعادة التوجيه والسلامة لسائقيها وموظفيها».

وفي وقت سابق رحب لوك فان دين بوشيه الرئيس التنفيذي لنوادي السيارات في أوروبا، ورئيس الجلسة العامة، بالوفود المشاركة في المؤتمر. وتأسست الشبكة الدولية لنوادي السيارات الأوروبية (ءز ُِِّْم) في عام 1991، بهدف توفير خدمات تنقل عالية الجودة لشركاء العمل، وتطوير شبكة دولية من مزودي الخدمات.

ويعقد الاجتماع السنوي للاتحاد الدولي للسيارات (فيا) لفصل الربيع في الشرق الأوسط وبعيداً عن أوروبا لأول مرة.وتعتبر دائرة التسويق والترويج السياحي بدبي وشركة إعمار ومكتب دبي للمؤتمرات وهيئة الطرق والمواصلات وغيرها من دوائر حكومة دبي شركاء رئيسيين للمؤتمر الذي يستمر أربعة أيام.