بدأت مدرسة التدريب المصرية في الدخول إلى عالم الكرة السودانية بقوة في الفترة الأخيرة ، وبات المصري رأفت سيد ثالث مدرب من (شمال الوادي) يتحول إلى جنوبه لخوض تجربة جديدة في الموسم الكروي السوداني الحالي .

حيث أعلن نادي الأمل العطبراوي عن تعاقده مع رأفت ليخلف بذلك الوطني محمد الطيب الذي استقال من منصبه على إثر خلافات مع إدارة النادي المشارك في البطولة الكونفدرالية الأفريقية.

ووصل لمرحلة ثمن النهائي بها ويستعد لمواجهة شباب بلوزداد الجزائري. ووصل رأفت سيد فعلا لمدينة عطبرة الواقعة شمال السودان لتوقيع العقد الرسمي ، على أن يبدأ العمل مباشرة بعد مباراة الفريق المقبلة في الدوري أمام الهلال والتي سيتابعها من المدرجات لأخذ الفكرة الكافية عن اللاعبين وإمكانيات الفريق قبل استلامه المهمة بشكل رسمي.

وكانت أولى التجارب المصرية في الموسم الكروي الحالي من نصيب محمد فائز الذي رحل عن نادي الأهلي الخرطوم بسرعة ، وقبل أول مباراة للفريق في الموسم بيومين فقط على الرغم من قيادته للفريق خلال فترة الإعداد وتأكيده لعدم وجود أي خلافات ، فيما كان المدرب الثاني هو النجم المصري الأسبق و(ابن الإسكندرية) أحمد ساري الذي تعاقد معه نادي النيل الحصاحيصا مؤخرا لقيادة الفريق بعد فشل الوطني برهان تية في تحقيق نتائج إيجابية على الرغم من كتيبة النجوم المتواجدة بالفريق.

ولم تكن عودة ساري للسودان مستغربة أو جديدة ، حيث سبق له قيادة حي العرب بورتسودان في الموسم قبل الماضي وحقق معه نتائج طيبة للغاية ، ثم تولى مهام النيل نفسه في النصف الثاني من الموسم الماضي خلفا لمواطنه الدكتور جمال عبد الله الذي يعتبر من أنجح المدربين المصريين في الملاعب السودانية بقيادته ل(التماسيح) في نصف موسم قادهم فيها لاحتلال المركز الثاني في ترتيب الدوري، ثم غادر بصورة مفاجئة وغير متوقعة ومن الممكن أن تنجح تجربة ساري الثالثة بالسودان من واقع خبرته الجيدة بالدوري وبالفريق.

وبخلاف المدربين المذكورين سبق لعدد من أبرز المدربين المصريين العمل بالسودان في الألفية الجديدة ، وكان المريخ هو صاحب النصيب الأكبر بثلاثة مدربين وهم الخبير الكروي أحمد رفعت ، الدكتور محمود سعد والذي حقق مع الفريق عددا من النتائج الطيبة.

وكان آخرهم المدرب محمد عمر ، فيما خاض الهلال (التجربة المصرية) مرة واحدة وكانت مع نجم الكرة المصرية الأسبق مصطفى يونس الذي ترك بصمة طيبة مع الفريق ، وتعتبر تجربته وتجربة محمود سعد هي الأبرز بتداول الناس لمسيرتهما مع الناديين الكبيرين حتى الآن.

الخرطوم - فراس طنون