*نعم نحن كلنا اليوم فريق واحد ليس هناك فرق بين أندية الخليج. فمن يفوز نبارك له ومن يخسر نقول له: «هارد لك». هذا الشعار الذي يجب أن نرفعه وان نعتمده ولا نقبل سواه حتى لا يتكرر ما حدث مؤخرا حيث تسببت الكرة انشقاقا بين الرياضيين، ليس في مصلحتنا ويجب أن لا تخرج الأجواء من داخل المستطيل الأخضر ولا نتهم بعضنا البعض في المنتديات فتلك تصرفات دخيلة لا يقبلها عاقل. ونحمد الله أننا في الخليج لدينا الحكماء في معالجة القصور.
* في الإمارات كل شيء جميل في كرة القدم يذكرني بنادي الوصل الذي يطلق عليه (قلعة الفهود)، فهذا النادي العريق، والذي قدم فريقه الكروي أحلى وأجمل الألحان في فترة الثمانينات بدأ يستعيد حيويته وقوته التي افتقدها مؤخرا من خلال متابعة قيادة النادي ومجلس الإدارة وحرصهم الدائم على بقائه دائما في المقدمة، متحدين كل الظروف والعقبات التي وقفت حجر عثرة في الطريق.
* واليوم نلتقي على المحبة في عاصمة قطرـ دوحة الخيرـ أمام فريق قطر الشقيق المتطور في بطولة التعاون والذي يديره مسؤولية جهاز الكرة، الشيخ جاسم آل ثاني يملك من الثقافة العالية والمعلومات عن جميع الدوريات العربية ويمتلك علاقات وطيدة مع كل الرياضيين بمختلف توجهاتهم.
فقد التقيته لأول مرة الشهر الماضي بمنزله مع أعضاء الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي، والذي استضافته بلاده وقد شعرنا جميعا بان هذه الشاب صغير السن كبير في عقليته في تعامله مع الآخرين. وكان بالفعل مفاجأة سارة ونحن نلتقيه يملك من الموهبة والقدرة في نقل المعلومة ويستمع إليك جيدا ومتابع لكل الأحداث الكروية في العالم. وقبل لقاء اليوم نجح في أن يجمع كل القدامى في مبادرة طيبة تسجل للنادي في لفتة إنسانية رائعة.
* فكرة البطولة بدأت مع تأسيس مجلس التعاون. فالحدث كبير ولا أؤيد الأصوات التي تطالب بإلغائها لأنها مرتبطة بالكيان الأم قمة التعاون..وأتذكر أن أول ناد مثل الإمارات في بطولة التعاون كان النادي الأهلي في عام 1982 بعد اعتذار الوصل بسبب إجازات اللاعبين وتوقيت البطولة.
وتابعت البطولة منذ بداياتها واعرف توجهات قادتنا..فعلينا بان نقف وندعمها بأي شكل من الأشكال بغض النظر عن خلافات طارئة في الرأي والطرح. المهم أن لا تفسد معنى البطولة وأهدافها السامية التي انطلقت من اجلها. فنحن مع استمرارها التي تمثل لنا رمزا من رموز التعاون بعد أن شاركت كافة الأندية من دول المجلس من خلال البطولات الماضية.
*البطولة قد تكون قد سببت الكثير من المشاكل والمتاعب للاتحادات الوطنية، بسب زحمة الآسيوية وارتباطات المنتخبات الخليجية المستمرة أوجدت نوعا من الخلل في برامجنا، ومن هنا فان اللجنة التنظيمية مطالبة بدراسة جيدة من كافة النواحي حتى نستطيع أن ندعمها ونتجاوز الأخطاء بالتقييم الصحيح.
ولابد أن نستفيد من البطولات الأوروبية والإفريقية في طريقة وأسلوب إقامة المباريات.. داعيا بأن يوفق أبناء الوصل ويتوجوا أبطالا لأول مرة، خاصة بعد الأداء المشرف الذي ظهروا عليه أمام النصر السعودي بإقصائه، وان يلحق الوصل بالشباب والعين والجزيرة فرقنا الثلاث التي أحرزت اللقب الخليجي وأكرر كلنا فريق واحد.. والله من وراء القصد
