شكل اتحاد الكرة لجنة برئاسة الدكتور سليم الشامسي رئيس لجنة أوضاع اللاعبين نائب رئيس اللجنة المالية وعضوية محمد النعيمي وحاتم البنا من أجل دراسة أسباب الخطأ الإداري الذي حدث في اجتماع الجمعية العمومية الأخير عندما ابدى فالح الفيصل المدير التنفيذي لنادي الظفرة ملاحظة حول تضارب الأرقام في تقرير الحساب المالي الختامي للعام الأسبق بين ما تضمنه الملف الذي تم توزيعه قبل الاجتماع على الأندية وبين الملف الذي تم توزيعه أثناء الاجتماع، مما يثير الشك ويأتي تشكيل اللجنة من اجل دراسة أسباب الخطأ وتداركه مستقبلاً.
جاء ذلك خلال الاجتماع الطارئ للجنة المالية في اتحاد الكرة مساء أول من أمس برئاسة عبد الوهاب الأحمد رئيس اللجنة وتم خلاله استعراض ما حدث في الجمعية العمومية من ملاحظات الأعضاء وتعليق محمد خلفان الرميثي رئيس الجمعية العمومية رئيس مجلس الإدارة عليها.
وقال عبد الوهاب الأحمد ( للبيان الرياضي) عقب الاجتماع ان ما حدث في الجمعية الحكومية لم يكن خطأ ماليا حيث ان الحساب الختامي مدقق وكل أرقامه دقيقه وتم إرفاقه إلى الفيفا الذي أشاد بالحساب وأرسل خطاب شكر على الجهد الذي بذل فيه.
ولكن ما حدث عبارة عن خطأ إداري من موظف قام بنقل بعض الأرقام بشكل خاطئ عن الطباعة للاستعجال في الجزء المخصص للمقارنات بين عامي 2009، 2010 ، وحينما تم اكتشاف الخطأ تم تصحيحه وإعادة طباعة التقرير وتوزيعه على الأعضاء قبل بداية الاجتماع شجاعة منا وتطبيقا لمبدأ الشفافية التي نتعامل فيها مع الجميع.
مراجعة دقيقة
وقال رئيس اللجنة المالية انني اتحدى أي شخص يثبت أن هناك خطأ ماليا لأن الحساب الختامي تمت مراجعته بشكل جيد، وكذلك الموازنة التقديرية للعام الحالي التي بذل في إعدادها جهد كبير من اجل أن تلبي احتياجات المرحلة الحالية من العمل في الاتحاد.
وعن أسباب استبعاد المدقق الخارجي يقول عبد الوهاب الأحمد ان التصويت كان على أساس أن المدقق أكمل عامه الرابع مع الاتحاد ومن هنا يجب التغيير وإسناد التدقيق لمكتب آخر، وللعلم المدقق الخارجي للاتحاد من أكفأ وأفضل المدققين بالدولة وله شهرة واسعة والاستبعاد لا يقلل من كفاءته وخبرته على الإطلاق .
وعموما نحن نقوم الآن بالاختيار من بين أربعة مكاتب عالمية لها فروع في دبي لاختيار واحد من بينها لتولي عملية التدقيق، كما يجري حاليا تعيين مدقق داخلي متفرغ بعد أن زادت الأعباء وتعددت المسؤوليات.
إعانة الأندية
فيما يتعلق بدعم أندية الهواة ماليا من قبل الاتحاد ونتائج الدراسة الميدانية التي قام الاتحاد بإجرائها يقول عبد الوهاب الأحمد ان الاتحاد شكل لجنة مالية برئاستي من اجل دراسة واقع الأندية المالي سعيا لدعمها من فائض موازنة الاتحاد وقد قمنا بجولة على عدد من أندية دوري الدرجة الأولى (ب) .
ووجدنا الوضع بالفعل مأساويا فهناك أندية لم تدفع رواتب لاعبيها وموظفيها وأندية مهددة بقطع الكهرباء عنها لعدم التسديد وأندية مثقلة بالديون ونحن من جهتنا كلجنة مالية نقوم بدراسة الوضع ورفع تقرير لمجلس الإدارة لاتخاذ ما يراه مناسبا.
ولكن بشكل عام الوضع مأساوي في هذه الأندية ولا بد أن تجد هذه الأندية الدعم سواء من هيئة الشباب أو الحكومات المحلية من اجل أن تفي بالتزاماتها لانه وصل الأمر إلى أن بعض أعضاء مجالس الإدارات يدفعون الآن المستحقات العاجلة من مالهم الخاص لتسيير العمل.
فيما أشاد الأحمد بنادي الذيد وقال إنه نموذج للأندية النشيطة والمنظمة والذي ينظم العديد من الأنشطة سواء الثقافية أو الاجتماعية أو الرياضية ولكن موازنته ضعيفة وبها عجز دائم برغم كل الجهد الذي يبذله أعضاء مجلس الإدارة .
وقال الأحمد ان اتحاد الكرة سبق ان منح هذه الأندية مكرمة الموسم الماضي قيمتها 3 ملايين لعشرة أندية بواقع 300 ألف لكل ناد من اجل دعمها لتسيير النشاط ولكن هذه الأندية تحتاج إلى حل لمشكلتها المتكررة لان دعم الاتحاد لن يفي بكل التزاماتها.
العوضي النمر
