أكد الدكتور طارق بن حميد الطاير رئيس مجلس إدارة رابطة كرة القدم الإماراتية ثقته في فريق نادي الوصل في الفوز ببطولة الأندية الخليجية قياسا بالمستوى الجيد الذي قدمه في كل مباريات البطولة منذ انطلاقتها.
وقال: الوصل قدم مردودا طيبا في كل ادوار البطولة مما أهله لبلوغ المباراة النهائية بكل بجدارة واستحقاق، ونحن في رابطة كرة القدم نفخر بصعود احد أنديتنا إلى نهائي البطولة. ونحن إذ نثمن هذا الصعود، لن ندخر جهدا في وضع كافة إمكانات الرابطة تحت إمرة نادي الوصل حتى يحقق الإنجاز والفوز بكأس البطولة.
وذكر رئيس رابطة كرة القدم بأن ما أثير في الأيام الماضية وما جرى من محاولات لسلب الوصل حقه في الوصول للمباراة النهائية لم يكن يستند إلى النظم واللوائح.
والتي رغم الثغرات العديدة الموجودة بها إلا أنها أقرت بحق الوصل في التأهل للنهائي، والأحداث التي مر بها نادي الوصل في الأيام الماضية وما تعرض له من حملة عنيفة كادت تهدد مكتسباته، يجب أن تكون حافزا للاعبي الوصل في تقديم الأداء المشرف والظفر بكأس البطولة، وكلي ثقة في أن الفرقة الوصلاوية ستكون عند حسن الظن وستحقق طموحات جماهير الكرة الإماراتية بالرغم من أن الفريق سيلعب مباراة الإياب النهائية على ملعبه من دون جمهور.
وتساءل الدكتور طارق الطاير: لماذا هذا القرار الظالم بحق الوصل؟ ولماذا يلعب المباراة النهائية من دون جمهور؟، صحيح أن هناك قلة من جمهوره تسببت في ما حدث، ولكن لا يمكن معالجة الخطأ بخطأ آخر، فالوصل أكمل المباراة حتى نهايتها وفاز عن جدارة واستحقاق، ووصوله للمباراة النهائية تحقق بجهد وعرق لاعبيه وليس بمكرمة من أحد.
وأعتقد بأنها ستكون المرة الأولى في تاريخ بطولات مجلس التعاون أن تلعب المباراة النهائية بدون جمهور رغم أنها احتفالية جماهيرية.
وأضاف: لماذا تم تخيير الوصل في أن يلعب خارج ملعبه (في إحدى دول مجلس التعاون) بحضور جمهوره أو على ملعبه في زعبيل بدون جمهور، وعلى أي أساس استندت اللجنة التنظيمية في إصدار مثل هذا القرار بحق نادي الوصل، والذي نعتبره مجحفا ولا يستند إلى قانون. وفي هذا الصدد أضاف: اللوائح التي تحكم عمل اللجنة التنظيمية تتسم بالضعف والقصور.
ولا تواكب ما يجري على ارض الواقع ويجب إعادة النظر في معظم موادها، وبالطبع نحن ننظر لحماية أنديتنا من كل ما قد يلحق بها الضرر أو يعيق مسيرتها بسبب قصور في اللوائح المنظمة لمثل هذه البطولات.
وقال رئيس مجلس إدارة الرابطة إنهم سيطلبون من اتحاد كرة القدم إعادة النظر في نظم ولوائح اللجنة التنظيمية لكرة القدم بدول مجلس التعاون الخليجي وكذلك البروتوكول الخاص بالبطولة.
ولابد من إجراء التعديلات اللازمة عليها بما يخدم البطولة ويحفظ حقوق الأندية الخليجية ويسهم في تطوير ورفع مستوى كرة القدم بالشكل الذي نطمح إليه جميعا في دول مجلس التعاون الخليجي.
وختم الدكتور طارق الطاير حديثه متمنيا ألا تؤثر مثل هذه الأحداث في العلاقات الراسخة بين شعوب مجلس التعاون الخليجي الذين تربطهم وشائج القربى والتاريخ والعقيدة والمصير المشترك ولا يمكن لقلة مهما فعلت أن تعكر صفو هذه العلاقات الأزلية.
