تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، يقام حفل تكريم أصحاب الانجازات الرياضية الرابع غداً الثلاثاء على المسرح الوطني التابع لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بأبوظبي، بحضور معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب الرياضة، وإبراهيم عبدالملك محمد أمين عام الهيئة العامة، ورؤساء الاتحادات المكرمين الـ (24) اتحاداً وأصحاب الانجازات الرياضية للعام 2009 الـ (234) لاعبا ولاعبة.

وبلغ عدد الميداليات التي حققها أبناء الإمارات نحو (617) ميدالية بمختلف ألوانها لكل لانجازات خلال الأعوام من 2005 وحتى العام 2009.

وأصدرت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة نشرة إحصائية ورقمية ترصد مراحل تطور الحركة الرياضية منذ العام 2005 من خلال حساب أعداد الميداليات التي حصل عليها أبطال وبطلات الدولة.

وتوضح النشرة إحصائية دقيقة ترصد حركة الصعود والهبوط للمستوى الرياضي التي تعكس جدية العمل الرياضي والتزام بعض الاتحادات بالعمل الاستراتيجي المتصل مع الهيئة العامة خلال مراحل الإعداد والمشاركات الدولية على كافة المستويات.

وكشف الرسم البياني الصادر عن الهيئة زيادة أعداد الميداليات على المستوى الدولي التي حصدتها الاتحادات الرياضية عام 2007 و2009 بشكل واضح، في ما كشف التقرير البياني ضعف الانجازات وتراجع مستوى الحصول على ميداليات على المستوى الدولي أعوام 2005 و2006 و2008.

في ما شهد العام 2009 طفرة رياضية غير مسبوقة على المستوى الآسيوي، حيث حصدت الاتحادات الرياضية خلال هذا العام ما يوازي إجمالي عدد الميداليات التي حصدتها تلك الاتحادات خلال الأعوام السابقة (2009-2008).

وفي العام 2007 رصد التقرير تحقيق انجاز عربي غير مسبوق على المستوى العربي بحصول الاتحادات الرياضية خلال مشاركاتها العربية هذا العام على (77) ميدالية بألوانها الثلاث.

وكان لمشاركة دولة الإمارات في الدورة العربية التي استضافتها جمهورية مصر العربية 2007 دور كبير في ارتفاع هذا الحصاد من الميداليات وتألق شبابنا الملحوظ الذي عكس حقيقة التطور الواضح الذي تشهده رياضة الإمارات.

اما على الصعيد الخليجي فقد شهد العام 2006 تألقا لافتا من خلال الانجازات الرياضية التي حققتها المنتخبات الوطنية على المستوى الخليجي ثم جاء عاما 2005 و2009 بمحصلة وافرة من الأهداف التي دفعت مستوى رياضة الإمارات إلى الأمام خليجيا بصورة عكست الأسلوب الاستراتيجي في العمل ومدى الاهتمام الذي تحظى به الرياضة، إضافة إلى ثمار زيادة الدعم المالي الموجه إلى الاتحادات وحرص الهيئة على ربطه بمستوى الانجازات.

والأرقام توضح من خلال النشرة الإحصائية الصادرة أن عام 2006 شهد تحقيق اكبر انجاز في تاريخ الحركة الرياضية بدولة الإمارات العربية المتحدة (189) ميدالية متنوعة على كافة المستويات الدولية والقارية والعربية والخليجية، منها (6) على المستوى الدولي و(37) على المستوى الآسيوي و(36) على المستوى العربي و( 110) على المستوى الخليجي.

كما شهد عام 2009 تحقيق اكبر انجازات الحركة الرياضية على المستوى الآسيوي في حين شهد عام 2007 تحقيق اكبر الانجازات الرياضية على المستوى العربي.

وأشار عبدالملك إلى أن تصاعد مؤشر الحصول على الانجازات الرياضية خلال الأعوام السابقة، وتحديداً منذ العام 2005، يؤكد أن دعم القيادة السياسية وتوجيهاتها السديدة لعبا دورا بارزاً ورئيسياً في مراحل تطور الحركة الرياضية والارتقاء بها مما اسهم في تحقيق الانجازات باعتلاء شبابنا منصات التتويج ورفع علم الإمارات عاليا.

وأضاف: لا شك أن حساب مستوى تطور الحركة الرياضية بأي دولة يرتبط ارتباطا وثيقا بمستوى الاداء ومحصلة الميداليات التي تمثل ما تحققه الدولة من انجازات على كافة الصُعد.

وأكد قائلاً: من خلال الرصد الدقيق لتطور الحركة الرياضية المبني على جهد وعمل تحكمه دراسة واستراتيجية واضحة المعالم والأهداف نرى أن أعداد الميداليات التي تعكس نسبة الانجازات في صعود مستمر من عام إلى آخر، هذا الصعود عزز منهجية العمل الرياضي.

وأكد أن الاتحادات الرياضية أصبح لديها استراتيجية واضحة وتواصل دائم معنا يدعمها ميزانية جيدة انطلقت من خلاها نحو مبادراتها ومؤشراتها التي تستهدف تحقيق أهدافها الاستراتيجية التي انتهجتها الهيئة كأسلوب عمل منظم ومدروس.

وأعرب عبدالملك باسم كل المؤسسات الرياضية وشباب هذا الوطن وكل المكرمين من أصحاب الانجازات الرياضية عن بالغ تقديره وشكره إلى القيادة السياسية الرشيدة على اهتمامها ودعمها اللامحدود لرياضة وشباب الإمارات، مؤكداً أن الفضل ينبغي أن ينسب لأهله. وقال : لا شك في أن حصول أبناء الإمارات على هذا الكم من الانجازات يؤكد أن القيادة السياسية هي صاحبة الفضل بعد المولى عز وجل في تحقيق هذه الطفرة غير المسبوقة وهذه الانجازات الرياضية المشرفة.

كما أعرب عن بالغ شكره وتقديره إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة على اهتمام سموه ودعمه للقطاع الرياضي والشبابي والذي منه هذا الحفل الرابع الذي أسهم في تعزيز ثقافة التكريم وتقدير جهود كل من يبذل جهدا لصالح الوطن.

واختتم عبدالملك بالتأكيد على أن الأرقام والمؤشرات التي جاءت عبر السطور والجداول الإحصائية التي رصدت حركة الانجازات الرياضية دقيقة جدا وتعكس حجم ما تشهده الحركة الرياضية من تطور مستمر..

وأشار إلى أن نسبة الزيادة السنوية التي تشهدها الانجازات الرياضية بالدولة بلغت 22% مما يعني أن العمل يمضي على الطريق السليم وفق استراتيجية حقيقية ذات أهداف واضحة وقابلة للتنفيذ..

ووجه الشكر بهذه المناسبة إلى كل المؤسسات الرياضية والشباب أصحاب الانجازات الرياضية وكافة الشركاء الاستراتيجيين والإعلام الرياضي الشريك الأساسي.. ووجه الشكر أيضاً إلى كل الذين أسهموا في الإعداد لهذا الحفل السنوي الرابع مقدرا لهم جهودهم وإخلاصهم في عملهم.