شهد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي فعاليات بطولة المصارعة القصوى ال112، والتي استضافتها حلبة مرسى ياس للمرة الأولى في الشرق الأوسط، وسط أجواء مثيرة وحضور جماهيري مميز وصل إلى 12 ألف متفرج، أقيمت مساء أمس.
كما شهد الفعاليات حمد بن سهيل الكتبي ومحمد بن ثعلوب رئيس اتحاد المصارعة وخلدون المبارك رئيس مجلس إدارة الحلبة ومحمد المحمود أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي. وجاءت لقاءات البطولة مليئة بالحماس والندية في ظل حضور جماهيري مميز في ظل الشعبية العالمية الكبرى للحدث.
المباريات بدأت في تمام السابعة مساء واستمرت حتى الحادية عشرة، وشهد يوم أمس إقامة 11 مباراة جمعت الأولى منها بين الإنجليزي من أصل لبناني مصطفى الترك والأميركي جون ميدسن وأسفرت عن فوزجون ميدسن بإجماع الحكام بعد أن استطاع طرح الترك أرضا في الثواني الأخيرة من الجولة الثالثة والنهائية للمباراة.
أما المباراة الثانية فجمعت الأميركي مات فيتش بالإنجليزي بول كيلي وأسفرت عن فوز كيلي بعد أن أعلن فيتش عن استسلامه، وشهدت المباراة سقوط سيلا من الدماء من وجه فيتش على أثر الضرب المبرح الذي تعرض له من جانب منافسه وسط تشجيع منقطع النظير من الجماهير الإنجليزية التي حضرت المباراة.
ووجه بول كيلي الشكر من على الحلبة عقب إعلان فوزه للجماهير التي ساندته بقوة خلال اللقاء الذي تم اقتصاره على جولتين فقط بسبب استسلام فيتش بسبب إصاباته البالغة في وجهه. أما المباراة الثالثة فجمعت الأميركي براد بلاك بيرن بمواطنه دام جنسون، وأسفرت عن فوز الأخير بالضربة القاضية قبل نهاية الجولة الثالثة والأخيرة بدقيقتين فقط.
وفي المباراة الرابعة التي جمعت الانجليزي نك اوزبساك بالأميركي ريك ستوري، تمكن الأخير من الفوز بنتيجة اللقاء بإجماع الحكام في ظل التألق اللافت له خلال الجولات الثلاث. وعبر ستوري عن فرحته العارمة بالفوز الذي حققه وأكد على صعوبته نظرا لقوة الخصم ووجه الشكر للجماهير التي ساندته خلال المباراة والتي حفزته كثيرا في الأوقات الصعبة التي كان يتفوق فيها خصمه.
المباريات شهدت نوعا جديدا من الندية والإثارة التي ربما تكون جديدة على الساحة الرياضية في الشرق الأوسط بشكل عام خاصة في ظل حالة الترقب التي شهدتها المدرجات لأبطال المصارعة القصوى خلال المباريات والقتال الشرس فيما بينهم، والدماء التي انتشرت بأرضية الصندوق المغلق الذي يجمع المتصارعين.
وكان القائمون على تنظيم البطولة قد شيدوا استاداً خاصاً بإقامة المباريات بجوار عالم فيراري بحلبة مرسى ياس، ويتسع لحوالي 12 ألف متفرج امتلأ عن آخره خاصة في المباريات النهائية.
مصطفى الديب
