ثأر ليفربول الانجليزي من ضيفه بنفيكا البرتغالي وتأهل مع اتلتيكو مدريد الاسباني وهامبورغ الالماني ومواطنه فولهام اللندني الى الدور نصف النهائي بالفوز عليه 4-1 اول امس الخميس في اياب الدور ربع النهائي من مسابقة الدوري الاوروبي «يوروبا ليغ» لكرة القدم.
على ملعب «انفيلد»، عوض ليفربول خسارته ذهابا على ارض بنفيكا 1-2 وابقى على آماله في انقاذ موسمه المخيب بعد خروجه خالي الوفاض من الكأسين المحليتين (كأس الاتحاد وكأس رابطة الاندية المحترفة) ومسابقة دوري ابطال اوروبا والدوري المحلي حيث يصارع من أجل احتلال المركز الرابع وضمان مشاركته في المسابقة الاوروبية العريقة الموسم المقبل.
وقدم فريق «الحمر» الذي كان خسر مبارياته الاربع السابقة مع بنفيكا بعد ان فاز في الخمس الاولى بين الطرفين، مباراة رائعة وهو بدأ اللقاء بطريقة مثالية اذ انهى الشوط الاول وهو في المقدمة بهدفين نظيفين جاء الاول في الدقيقة 27 برأسية من الهولندي ديرك كاوت اثر ركنية نفذها القائد ستيفن جيرارد الذي لعب دورا اساسيا بعدما مرر كرة بينية متقنة للبرازيلي لوكاس ليفا اثر هجمة مرتدة سريعة فتخطى الاخير الحارس البرازيلي جوليو سيزار ووضع الكرة في الشباك الخالية (34).
وفي بداية الشوط الثاني، ضرب ليفربول مجددا وعزز تقدمه بهدف ثالث جاء من هجمة مرتدة منسقة وصلت عبرها الكرة الى بنعيون الذي حولها الى الجهة اليمنى لكاوت فلعبها الاخير عرضية للاسباني فرناندو توريس الذي اودعها الشباك البرتغالية (59).
لكن الباراغوياني اوسكار كاردوزو الذي سجل هدفي بنفيكا في مباراة الذهاب، اعاد الفريق البرتغالي الى اجواء اللقاء من ركلة حرة في الدقيقة 70، الا ان توريس اطلق رصاصة الرحمة على وصيف بطل 1983 بتسجيله الهدف الرابع والثاني له بعدما كسر مصيدة التسلل اثر تمريرة متقنة اخرى من جيرارد قبل ان يضع الكرة بحنكة فوق الحارس البديل جوزيه موريرا الذي دخل قبل دقائق بسبب اصابة جوليو سيزار (82).
وثأر ليفربول بالتالي من ضيفه البرتغالي الذي جرده من لقب مسابقة دوري ابطال اوروبا عندما هزمه في الدور الثاني من نسخة 2005-2006 بفوزه عليه 1-صفر ذهابا و2-صفر ايابا، وواصل مشواره نحو الانفراد بالرقم القياسي من حيث عدد الالقاب في هذه المسابقة التي اطلق عليها هذا الموسم تسمية «يوروبا ليغ»، وهو يتشاركه حاليا مع يوفنتوس وانتر ميلان الايطاليين بعدما رفع الكأس في ثلاث مناسبات اعوام 1973 على حساب بوروسيا مونشنغلادباخ الالماني، و1976 على حساب كلوب بروج البلجيكي، و2001 على حساب الافيس الاسباني.
لكن مهمة فريق المدرب الاسباني رافايل بينيتيز لن تكون سهلة في دور الاربعة حيث سيتواجه مع اتلتيكو مدريد الذي حسم مواجهته الاسبانية مع فريق بينيتيز السابق فالنسيا بطل 2004 وتأهل على حسابه بالتعادل معه صفر-صفر على ملعب «فيسنتي كالديرون» في مدريد، وذلك بسبب تسجيله هدفين خارج قواعده في مباراة الذهاب التي انتهت بالتعادل 2-2 على ملعب ميستايا.
وواصل اتلتيكو مدريد حلمه في معانقة الالقاب القارية للمرة الاولى منذ لقبه الوحيد في كأس الكؤوس الاوروبية عام 1962، وهو يأمل ان يصل الى النهائي الثاني له هذا الموسم بعد كأس اسبانيا حيث سيلاقي اشبيلية في 26 مايو المقبل.
وعلى ملعب موريس دوفرانس، جدد هامبورغ الذي سيحتضن ملعبه «ايتش اس ايتش نوردبانك ارينا» للمباراة النهائية في 12 مايو المقبل، فوزه على مضيفه ستاندار لياج وتغلب عليه 3-1 في عقر داره بعد ان فاز عليه 2-1 ذهابا. ويدين هامبورغ الباحث عن استعادة امجاده الغابرة والعودة الى ساحة الالقاب الكبرى الغائبة عن خزائنه منذ 1983 عندما توج حينها بلقب الدوري المحلي وكأس الاندية الاوروبية البطلة، حول تخلفه صفر-1 الى فوز صعب 2-1، بتأهله الى الكرواتي ملادن بيتريتش الذي سجل هدفا ذهابا ثم اضاف اثنين اليوم الاول في الدقيقة 20 بكرة رأسية اثر عرضية من البرازيلي زي روبرتو.
والثاني في الدقيقة 35 بتسديدة اكروباتية خلفية رائعة بعد عرضية من دينيس اوغو، فيما كان الثالث من نصيب البيروفي باولو غيريرو في الوقت بدل الضائع. وكان هدف ستاندار لياج الذي اصبح الضحية البلجيكية الثانية التي تسقط على يد هامبورغ بعد اندرلخت، من نصيب ايغو دي كامارغو سجله في الدقيقة 33 بكرة رأسية بعدما وصلته الكرة من ركلة حرة نفذها سيباستيان بوكونيولي.
وسيتواجه هامبورغ في دور الاربعة مع فولهام الذي جدد فوزه على فولفسبورغ بطل المانيا في عقر دار الاخير 1-صفر بعد ان فاز ذهابا ايضا 2-1. ويدين فولهام بفوزه الى بوبي زامورا الذي فاجأ جماهير «فولكسفاغن ارينا» بتسجيله هدف المباراة الوحيد بعد حوالي 20 ثانية فقط على انطلاق المواجهة بعد تمريرة من المجري زولتان غيرا.
ثم حافظ الفريق الانجليزي على تقدمه حتى صافرة النهاية ليواصل مغامرته الرائعة في هذه المسابقة بعدما اضاف فولفسبورغ الى لائحة ضحاياه التي تضم شاختار دانييتسك الاوكراني حامل اللقب ويوفنتوس الايطالي.
فالنسيا ينتقد التحكيم في مباراته أمام اتليتيكو
تساءل نادي فالنسيا الاسباني عن جدوى استخدام حكام اضافيين في كأس الاندية الاوروبية لكرة القدم قائلا انه حرم من ركلة جزاء في مباراته في اياب دور الثمانية من البطولة الليلة الماضية امام اتليتيكو مدريد. وقبل اربع دقائق من نهاية المباراة مزق قميص لاعب بلنسية البديل نيكولا زيجيتش بعدما جذبه مدافع اتليتيكو مدريد خوانيتو بينما كان على وشك اطلاق كرة بالرأس نحو مرمى فريق العاصمة.
واحاط لاعبو فالنسيا بالحكم الالماني فوريان ماير مطالبين بركلة جزاء الا ان الحكم رفض ذلك وطرد مدرب فالنسيا يوناي ايمري من مقاعد البدلاء لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي ويخرج على اثرها فالنسيا من البطولة بفارق الاهداف بعد ان انتهت مباراة الذهاب بالتعادل 2-2 على ارض فالنسيا. ونقلت وسائل اعلام اسبانية صادرة امس الجمعة عن ايمري قوله «لقد شاهدتم جميعكم ما حدث.
الصورة لا تكذب. عندما تقرر استخدام حكام اضافيين فان الهدف من ذلك هو منع حدوث مثل هذه الامور». ويستخدم الاتحاد الاوروبي لكرة القدم ولاول مرة على سبيل التجربة خمسة حكام في مباريات كأس الاندية الاوروبية بحيث وضع حكما اضافيا بجوار كل مرمى لمساعدة الحكم في اتخاذ القرارات فيما يتصل بمنطقة الجزاء. ونقل عن حارس مرمى بلنسية سيزار قوله ايضا «لا استطيع التصديق انهم لم يشاهدوا ما حدث» في الدور قبل النهائي من البطولة سيلتقي اتليتيكو مدريد مع ليفربول .
(أ.ف.ب)



