يمكن القول إن المباراة لاتقبل القسمة على اثنين بالنسبة لفريق الإمارات الذي يسعى جاهدا وبكل قوة لتكون القسمة لصالحة فقط في ظل طموحه الكبير للهروب من شبح الهبوط الذي بات يهدده أكثر من أي وقت مضى ..
لذلك تمثل المباراة مفترق طرق بالنسبة له لان نتيجتها ستحدد كثيرا خط سير الصقور في البقاء بالدوري ومن هنا لابد من الفوز وليس أمامه خيار سوى حصد الثلاث نقاط كاملة لتجديد الأمل في البقاء ليضيفها إلى رصيده الحالي البالغ «14» نقطة وهو في المركز الحادي عشر وقبل الأخير خاصة وان وصوله إلى النقطة «17» تحمل أمورا ومعاني عديدة لان ذلك سيسعفه كثيرا في زيادة حظوظه في البقاء .
في المقابل ستكون الخسارة ضربة موجعه للفريق وستظهر ملامح الهبوط أكثر من أي وقت مضى ويحتاج بعدها إلى عمل كثير وينتظر نتائج الفرق الاخرى بمعنى رحمة الآخرين .ولكن حاليا لايضع الأخضر أي حسابات أخرى حيث هدفه الوحيد استخدام كافة المقومات والأسلحة المتوفرة لدية لاسيما عاملي الأرض والجمهور لتخطي الظفراوية لاسيما مع وجود الالتفاف الكبير من الإدارة والجماهير حول الفريق والأجواء الايجابية السائدة التي تبعث الأمل في نفوس منتسبي الأخضر ..إضافة إلى الحالة النفسية لدى اللاعبين من حيث ارتفاع المعنويات والإصرار والعزيمة الحقيقيين بعدم تفويت هذه الفرصة السانحة بزيادة أسهم الفريق في البقاء .
لقد أصبحت الظروف مهيأة أكثر من أي وقت مضى للأخضر الإماراتي في تحقيق ما يصبو إليه خاصة مع اكتمال صفوف الفريق وعدم تسجيل أية غيابات وساعدت الفترة الماضية المدرب عيد باروت في ترتيب خطوط الفريق والتدريب على عدة جمل تكتيكية غلب عليها الطابع الهجومي خاصة في وجود القوة الهجومية التي يتمتع بها الفريق سواء بوجود عنايتي وعدنان حسين والداودي ومن ورائهم كركار أو كاظميان.
وهذا التميز الهجومي يعطي الأخضر أطماعا كبيرة في استغلالها بالشكل الذي يكفل للفريق تنفيذ الهجوم المكثف الذي يمكن من خلاله هز شباك مرمى الفريق الظفراوى ولكن لا يعني ذلك إهمال خطي الدفاع والوسط لاسيما وان التدريبات شهدت معالجة الأخطاء التي يرتكبها المدافعون والتي غالبا ماتكون قاتلة بل وتسببت في خسارة المباريات وهناك فعلا تجاوب كبير من لاعبي هذا الخط في محاولة تفادي تلك الأخطاء .
وحفلت التدريبات بجوانب أخرى هي الحد من خطورة الهجوم الظفراوي بالسيطرة على منطقة المناورات وتقييد حرية مفاتيح اللعب للخصم والمراقبة اللصيقة للاعبي الخطورة وهذا في حالة الدفاع خاصة مع وجود الأخوين محمد وفيصل علي وصخرة الدفاع المتألق دائما علي ربيع وكذلك أمامهم محمد بوصفارد وعبد الله علي .
من جانبه أكد عيد باروت مدرب الصقور بأنه لاخيار أمامنا سوى الفوز والظفر بالثلاث نقاط كاملة من اجل سعينا لتحقيق البقاء لذلك سنقاتل لتحقيق هذا الهدف ومع احترامنا لفريق الظفرة لايعقل أن نكون في هذا الوضع الصعب ويأتي الظفرة ويأخذ الثلاث نقاط من أرضنا ووسط جماهيرنا خاصة وان الفريق وصل من الجاهزية والاستعداد بما يكفل له تخطي أي فريق مهما كانت قوته أو إمكانياته ..
وأضاف : اللاعبون بدورهم في قمة الجاهزية من كافة الجوانب النفسية والبدنية والفنية ومعنوياتهم عالية ولديهم رغبة قوية في تحقيق الفوز وهم يعون مدى أهمية هذه المباراة وهي بمثابة مفترق طرق في مسيرة الأخضر بالدوري .
وأوضح باروت : فترة التوقف الماضية تم استغلالها بالشكل المناسب خاصة مع اكتمال صفوف الفريق وخلوه من الإصابات حيث تم رفع معدل اللياقة البدنية والتدريب على عدة جمل تكتيكية والتركيز على الجانب الهجومي الذي يجب استغلاله بالشكل المناسب في ظل وجود لاعبين مميزين في خط الهجوم ..وأيضا تمت معالجة الأخطاء التي يقع بها اللاعبون ..ونظرا لمعرفتنا بنقاط القوة والضعف للظفرة فقد تدربنا على ذلك واتمنى وقوف الجماهير خلف الفريق كما عودتنا .
محمد الشحي :نقاط المباراة من نصيبنا
صرح محمد علي الشحي بأنه لن نفرط بنقاط المباراة وسنلعب بقوة من اجل الفوز لتحقيق طموحنا في البقاء خاصة وأننا كفريق لاينقصنا شئ من جميع النواحي فالفريق سيلعب مكتمل الصفوف ولدينا اللاعبون المميزون في جميع الخطوط ونستطيع مقارعة أي خصم والتفوق عليه وكيف لا ونحن في هذه الظروف التي تتطلب أن نقدم كل ماعندنا .
وأضاف الشحي : لن نسمح للظفرة أو غيره من الآن وصاعدا أن يحرمنا من نقاط هي من حقنا لاسيما وإننا نلعب بأرضنا مع احترامنا لجميع الفرق التي سنلاقيها ولكن وضعنا يتطلب عدم التفريط بأية نقطة .وأشير إلى أننا سنلعب بخطة تكفل لنا السيطرة على المباراة من بدايتها .
التشكيل المتوقع
الامارات
حسن الشريف، علي ربيع، مصطفى سعيد، محمد بوصفارد، فيصل الشحي،خميس اسماعيل، عبد الله على، كاظميان، عدنان حسين، الداودي،عنايتي
علي شويرب

