* في كل موقع من العالم يتردد اسم الإمارات عاليا خفاقا، ونشعر بالفخر والاعتزاز كلما تردد اسم الوطن الغالي، فقد التقى قادة الرياضة العرب في فندق الحبتور بيروت في قاعة الإمارات، حيث نشارك في اجتماعات وزراء الشباب والرياضة العرب المشاركين في المؤتمر ال33 بمشاركة وفود من 18 دولة هي السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت وسلطنة عمان والجزائر والمغرب وتونس وسوريا ومصر والسودان والصومال وفلسطين والأردن والعراق ولبنان واليمن.

وتغيب عنه ليبيا وجيبوتي وجزر القمر وموريتانيا، ونحمد الله ان القادة الرياضيين اتفقوا، بل طالب السياسيون اللبنانيون كما دعاهم نبيه بري رئيس مجلس النواب بالتركيز من خطورة التفكك العربي(ان انقسام العالم العربي حول قضاياه المركزية يشكل نقطة ضعف حاسمة يستغلها الأعداء).. وبدورنا نقول إن لبنان دائما يسجل أهدافا رائعة في لم الشمل العربي الرياضي، فقد سبق له تنظيم العديد من المبادرات الرياضية الشبابية منذ بداية الخمسينيات ولبنان حريص كل الحرص على جمع الأحبة.

* ونتوقف عند رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري خلال استقباله قادة رياضة العرب في السرايا الحكومية، حيث قال لهم «إننا قد نختلف في السياسة هنا وهناك، لكن الشباب هم القادرون على تقريب أواصر الود فيما بيننا، داعياً إلى مكافحة المنشطات والمخدرات والإرهاب، لأن هذا الجانب السلبي في المجتمع يشكل النسبة الدنيا» بل إنه أسعدني بدعوته لتنظيم مسابقة كأس العرب في كرة القدم، مبدياً استعداد بلاده لاحتضانها وهنا أتذكر والده طيب الله ثراه، عندما نظمت بيروت نهائيات كأس أمم آسيا للكرة وغيرها من البطولات العربية بدعم من القيادات السياسية.

وما نراه اليوم من تدهور تسببت فيها المجنونة كرة القدم، نأمل أن نتجاوزها بروح أجواء لبنان الحلوة، فهذه اللعبة الراقية تجعلك بأن تحترمها كثيرا فمن رأي النجم الأرجنتيني (ميسي)، الذي رقص التانجو بقيادة البرشا في الفوز الكبير على الارسنال الإنجليزي تشعرك بأن كرتهم غير، لأنها تركز على اللعب والأخلاق داخل وخارج الملعب، إنها لعبة الجماهير التي تعرف معنى الكرة.

* فعاليات المؤتمر الشباب الرياضي بدأت في قاعة الإمارات، حيث انعقد اجتماع الصندوق العربي للأنشطة الشبابية والرياضية واجتماع الدورة ال53 للمكتب التنفيذي للمجلس التي أنجزت أبرزها انتخاب مكتب تنفيذي جديد، والجديد عربيا هو بعد انتظار دام 6 سنوات انتخاب المكتب التنفيذي الجديد، وتكريم 6 شخصيات شبابية ورياضية عربية بارزة.

* وبالأمس عاشت بيروت الحب والسلام الافتتاح الرسمي للدورة ال33 لمجلس الوزراء وكانت للرياضة الخليجية حاضرة بقوة ولها كلمتها ،حيث تضمن عرضاً قطرياً حول استعدادات الدوحة لاستضافة دورة الألعاب العربية المقبلة، لتكون أول دولة في المنطقة تنظم الاولمبياد العربي بعد نجاحها الكبير في تنظيم الآسياد قبل 4 سنوات فالأشقاء جادون عمليا وترويجيا وخطواتهم مدروسة وهذا سر نجاحهم، فهناك الرجل المناسب في المكان المناسب.

فقد انبهر الحضور وهم يشاهدون ملف قطر 2022 يلخّص رغبة الأشقاء لأن تصبح أول دولة في الشرق الأوسط تستضيف كأس العالم، ونتمنى لها التوفيق خلال التصويت من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم في ديسمبر المقبل.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae