إذا كانت ظاهرة إصابة النجوم قد تفاقمت في مسابقة هذا العام لدوري أبطال أوروبا و برزت بشكل لافت فإن تعامل المدربين مع لاعبين المصابين كان غريبا و مثيرا . فقد تعاملوا معهم بقسوة و فكروا في مصلحتهم الشخصية فقط دون أن يراعوا العواقب و أشركوهم في المباريات قبل تعافيهم.
و يمكن أن نستدل في هذا السياق بماحصل لروني اول امس حيث أشركه فيرغسون وهو مصاب ولم يتعاف على أكمل وجه حتى انه لم يقدر على اللعب المبراة كاملة و عودته الآلام منذ الدقائق الاخيرة من الشوط الاول ليجبر على الخروج في بداية الفترة الثانية.
وربما يكون لمشاركة روني مصابا امام بايرن مضاعفات سلبية على سلامة اللاعب ويحصل له ماحصل لفابريغاس مع ارسنال عندما لعب الاسبوع الماضي أمام برشلونة لحساب ذهاب ربع نهائي دوري ابطال اوروبا و لم يكمال هو الاخر المباراة و خرج بعدما عاودته آلام الاصابة القديمة.
انتقادات لاذعة
وواجه فينغر مدرب أرسنال انتقادات لاذعة بشأن اشراك ويليام غالاس قبل ان يتعافى بشكل تام انتقادات كبيرة من دومينيك مدرب المنتخب الفرنسي . و كان ارسنال قد حرم في بداية الموسم من هدافه الهولندي فان بيرسي بسبب اشراكه مع منخب بلاده وهو مصاب .
و تضم قائمة النجوم التي تحطمت بسبب عناد المدربين و اشراكهم قبل ان يتعافوا الظهير الايسر لبرشلونة ايريك أبيدال الذي أقحمه المدرب غارديولا الاسبوع الماضي و أجبر في وقت لاحق من المباراة الى اخراجه بعدما تعذر على اللاعب اكمالها لشعوره بآلام حادة.
و هكذا يتضح أن بعض المدربين يضعون مصلحتهم الشخصية قبل مصلحة اللاعب و يحاولون تحقيق النجاح في المباريات الكبرى و لو على حساب أبرز لاعبيهم فيزجون بهم في «المعركة» الكروية ولو كانوا مصابين ليدفعوا في النهاية ثمن قرار أناني.


