اعتبر المصري أيمن الرمادي، مدرب فريق دبي، أن الكرة أنصفت فريقه بالفوز على ضيفه العروبة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، لافتاً إلى أن لاعبيه أضاعوا الكثير من الفرص من ضمنها انفرادان صريحان، ولو تمكنوا من تسجيل بعضها لكانت النتيجة أكبر مما انتهت إليه.
ثم تطرق إلى الحديث عن مستوى المباراة بشكل عام، قائلاً: الأداء بصفة عامة كان متوسطاً من الطرفين، وقد تأثر اللاعبون بالجهد الذي بذلوه قبل أيام في الجولة الماضية من الدوري، ولذلك جاءت المباراة خالية من الاندفاع البدني، وبطيئة في حركة اللاعبين، وهذا أمر طبيعي بسبب الضغط العصبي الذي عاشوه خلال مراحل اللقاء، والذي ساهم في استهلاك قسط وافر من طاقتهم.
ثم انتقل الرمادي بعد تحليله المقتضب لمباراة فريقه مع العروبة، إلى الثناء على مستوى خصمه وأدائه، وقال: لا شك أن العروبة فريق متميز، بدليل أنه تمكن من تحقيق نتائج لافتة في الأسابيع الماضية خارج أرضه، بعد أن فاز على كل من الشعب والخليج وكلباء، وهي أهم فرق الدوري، ولكنه اليوم كان يعاني من ثغرات واضحة في الملعب، وكان علينا أن نستغلها بشكل جيد.
واعترف الرمادي بوجود بعض الهفوات والسلبيات في خط دفاعه خلال المباراة، ولكنه برر ذلك بقوله: كان ينقصنا اثنان من عناصرنا الأساسيين، ولكن مع ذلك فالبدلاء فعلوا ما عليهم ولم يقصروا في ما هو مطلوب منهم، ولكن إذا ظهرت منهم بعض الأخطاء، يجب أن نعرف بأنهم لم يلعبوا في الموسم الحالي كثيراً، لذلك لا بد من التماس العذر لهم.
وأثنى مدرب دبي على لاعبه طالب إبراهيم الذي سجل هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة، وبرر تأخره في إشراكه إلى «حالة التفكير» التي انتابته والمقارنة التي عقدها بين يزيد قيسي ورشيد تيبر، لجهة أي منهما يجب أن يخرج من المباراة، لكنه في النهاية اتخذ قراره وتمكن اللاعب من تغيير مجرى الأحداث.
وفي رده على سؤال «البيان الرياضي» بخصوص انخفاض مردود الأجانب جميعاً بشكل واضح في المباراة، وافق الرمادي على هذا الرأي، وقال: لعب الأجانب منذ أربعة أيام وقدموا مباراة جيدة، ولذلك لا أستطيع أن ألومهم اليوم. وختم تصريحه، قائلاً: باتت المنافسة شرسة للغاية، ونحن نمتلك حظوظاً متساوية مع كل من العروبة والخليج والشعب.
مطلوب التركيز
أما مدرب العروبة عبدالله مسفر، فكان له رأي مغاير نسبياً، إذ اعتبر المباراة بين الفريقين قوية جداً من الناحيتين التكتيكية والمهارية، وأوضح أنه خطط للخروج من الشوط الأول متعادلاً سلبياً، وهو ما تحقق له، ثم فكر في الشوط الثاني بالبحث عن الفوز، ولكن المشكلة الرئيسة التي واجهته تتمثل بغياب الهدّاف جويري، وكذلك نقص خبرة الموجودين.
واعتبر مسفر أن نقص الخبرة الحاد الذي عانى منه حارس مرمى الفريق ونتج عنه دخول الهدف الأول تسبب بهزة في أداء الفريق. ثم عرّج على مستوى التحكيم، لافتاً إلى أن المباريات الحساسة، خاصة في هذه المرحلة بحاجة إلى تركيز عال من جميع الحكام، وأن حكام اللقاء افتقدوا إلى هذه الخاصية أثناء المباراة.
وحول مدى سعيه للتأهل إلى دوري المحترفين، ناور مدرب العروبة وابتعد عن الإجابة مباشرة، وقال: كل الفرق تطمح لهذا الشرف، ولكن أنا حالياً أبني فريقاً للمستقبل، وسنرى كيف سنتعامل مع المباريات المقبلة تحت الضغوط التي سنجد أنفسنا فيها.
جهاد عدلة
