ازدادت أمور الوحدة تعقيداً، قبل لقاء القمة اليوم أمام العين، وذلك بعد انضمام حمدان الكمالي مدافع الفريق والمنتخب إلى قائمة الغيابات، بسبب إصابته بشد في العضلة الأمامية غاب على إثره عن تدريبات الفريق، وبهذا يكون الكمالي هو اللاعب الخامس الذي سيغيب عن لقاء القمة اليوم بعد حيدر ألو علي ومحمود خميس وبيانو وطلال عبدالله.
إصابة الكمالي وضعت الجهاز الفني لأصحاب السعادة في حيرة شديدة، لاسيما أن الفريق يعاني من غيابات عدة ما بين إيقافات وإصابات والتركيز كان منصباً فقط في اتخاذ البدائل لكل من بيانو ومحمود خميس وحيدر ألو علي لكن دخول الكمالي للحسبة جعل الأمور تزداد صعوبة.
الروح المسيطرة على لاعبي الوحدة حالياً تختلف شكلاً وموضوعاً عن الفترة الماضية، فهناك إصرار شديد على الخروج بنتيجة إيجابية من مباراة اليوم، بغض النظر عن أي ظروف، الروح التي تسيطر على لاعبي أصحاب السعادة هي التي يعول عليها الجهاز الفني اليوم خاصة في ظل الظروف التي تعاند الفريق حالياً.
واختتم الوحدة تدريباته الاستعدادية للقاء مساء أمس، وتوجه بعدها للمبيت في العين، وشارك في التدريبات معظم اللاعبين باستثناء المصابين وعطف الجهاز الفني بقيادة النمساوي هيكسبيرغر على إيجاد البديل الجاهز للغيابات الكثيرة في الفريق، ومن المتوقع أن يخوض العنابي المباراة بتشكيل يختلف إلى حد ما عن الفترة الماضية، مكون من عادل الحوسني في حراسة المرمى وعيسى سانتو وعمر علي وبشير سعيد وحسن مظفر في الدفاع وعبد الرحيم جمعة وماغراو بنغا ويعقوب الحوسني في الوسط محمد الشحي وإسماعيل مطر في الهجوم.
ومن جانبه، عبر النمساوي هيكسبيرغر مدرب الوحدة عن أسفه الشديد لغياب عدد كبير من لاعبيه عن مباراة اليوم، وهو الشيء الذي يزيد من صعوبة المهمة، وأكد أن الغيابات ليست منطقية بسبب الإيقافات غير العادلة والطرد الذي تعرض له أكثر من لاعب في مباراة الجزيرة، إضافة إلى إيقاف بيانو، وأشار إلى أنه كمدير فني لديه ثقة كبيرة في لاعبي الوحدة الموجودين وقدرتهم على تعويض الغيابات التي تعرض لها الفريق.
مؤكداً ان العنابي سيسعى بكل قوة إلى الخروج بنتيجة إيجابية تمكنه من البقاء في الصدارة منفرداً، عن المباراة نفسها فيقول: لا يمكن أن نقول سوى أنها مباراة بثلاث نقاط، لكن ما يزيدها سخونة أنها بطولة خاصة بين الفريقين وأشار إلى أن العين فريق متميز وظروفه أفضل من الوحدة لكن العنابي ذهب إلى العين بهدف الفوز وهو الشعار الذي يرفعه الفريق دائماً في مباريات الدوري من أجل الوصول إلى الدرع بالاستمرار على الصدارة، وتابع: من المؤكد أيضاً أن نتيجة هذه المباراة سيكون لها تأثير مباشر في اتجاه البطولة لذلك سنسعى بكل قوة إلى الفوز أو الخروج بنتيجة إيجابية.
وعن غياب فالديفيا عن العين فيؤكد بيرغر: أن العين لديه مجموعة من اللاعبين المتميزين ولا يملك على الإطلاق تجاهل قوة الآخرين والتركيز على لاعب واحد فهناك إيمرسون وساند، وهما من العناصر القوية فضلًا عن الآخرين على رأسهم الوهيبي وغيره من اللاعبين الكبار، وتمنى أن يكون التوفيق حليف الوحدة اليوم، وطالب الجماهير بضرورة مساندة اللاعبين من المدرجات خاصة في ظل الظروف الحالية، والتي تحتاج لمؤازرة جماهيرية تساعد على تحفيز اللاعبين داخل المستطيل الأخضر.
عبدالله صالح: على الزعيم أن ينتظر قنبلة وعد عبدالله صالح مدير فريق الوحدة بقنبلة مدوية سيفجرها فريقه خلال مباراة اليوم أمام العين، وقال: على الزعيم أن ينتظر قنبلة مدوية سيفاجأ بها الجميع اليوم من أصحاب السعادة، وأشار إلى أن الوحدة ذهب إلى مباراة اليوم رافعاً شعار الفوز والاستمرار في الصدارة مع كامل الاحترام للعين، واستطرد من المؤكد أن مباراة اليوم لها خصوصية كبيرة لدى الفريقين لذلك سيسعى كل فريق إلى الفوز بالبطولة الخاصة بينهما ومن جانبنا سنحاول جاهدين تعويض الغيابات المؤثرة.
بسبب الإيقافات فضلاً عن مطاردة لعنة الإصابات لبعض اللاعبين على رأسهم حمدان الكمالي الذي دخل القائمة مؤخراً وهو بلا شك عنصر مؤثر، واشار عبدالله صالح إلى ثقته الكبيرة في باقي لاعبي الوحدة وقدرتهم على الخروج بالمباراة إلى بر الأمان والسير بثبات نحو الدرع، وقال: أعتقد أن الجميع ينتظر نتيجة المباراة خصوصاً الجزيرة الذي يأمل في سقطة منتظرة لنا.
ولكن لن نسمح بذلك قدر الإمكان، وبالرغم من تصريحاته المليئة بالثقة في لاعبيه إلا أنه لم ينكر قوة العين ومدى جاهزية الزعيم للمباراة بشكل أفضل من الوحدة، بسبب اكتمال صفوفه إلى حد ما، باستثناء غياب فالديفيا فقط، وأكد أن غياب هذا اللاعب مؤثر من دون شك، لكن العين لديه أيضاً نجوم لا يمكن الاستهانة بهم على الإطلاق على رأسهم ساند وإيمرسون، فضلاً عن الوهيبي وغيره من اللاعبين المميزين، وطالب مدير فريق الوحدة جماهير النادي بالحضور لمدرجات العين ومؤازرة الفريق حتى لا تكون الأفضلية للزعيم بسبب عاملي الأرض والجمهور.
الوحدة
عادل الحوسني، عيسى سانتو، عمر علي، بشير سعيد، حسن مظفر، عبدالرحيم جمعة، ماغراو، يعقوب الحوسني، بنغا، محمد الشحي، إسماعيل مطر.
مصطفى الديب

