ذكرت صحيفة «سبورت» الأسبانية الرياضية على موقعها الالكتروني «لا تقل كرة القدم ، بل قل ميسي». وربما يعتبر البعض أن في هذا الوصف بعض المبالغة، ولكن مجريات الأحداث تؤكد أنه من الصعب إيجاد المرادف، أو الصفة التي يستحقها ميسي.و لايزال ميسي في الثانية والعشرين من عمره ولا يتجاوز طوله 169 سنتيمترا ولكنه أصبح الأبرز والأشهر حاليا في عالم كرة القدم.
وفي الوقت الذي أشارت فيه التوقعات إلى أن الألقاب الستة (رقم قياسي) التي أحرزها اللاعب مع برشلونة عام 2009 كانت كافية لإرضاء طموحة وتهدئة رغباته الجامحة صوب المجد ، قدم ميسي في الشهور القليلة الماضية عروضا براقة، سواء في الدوري الأسباني أو دوري أبطال أوروبا ولكنه ما زال طامحا إلى تقديم المزيد.
عادل ميسي بأهدافه الأربعة أمس الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف يحرزها أي لاعب في دوري أبطال أوروبا على مدار مسيرته مع فريق برشلونة وهو الرقم المسجل باسم البرازيلي ريفالدو،25 هدفا. وما زالت الفرصة سانحة بقوة أمام ميسي لتسجيل المزيد وتحطيم العديد من الأرقام القياسية مع برشلونة. سجل ميسي أهداف الأمس على كل الألوان ، من اليمين ومن اليسار ومن أعلى حارس مرمى أرسنال ومن بين قدميه.
ينفرد ميسي حاليا بعشق جماهير برشلونة التي انبهرت في الماضي بنجوم آخرين مثل الاسطورتين الهولندي يوهان كرويف والأرجنتيني دييجو مارادونا خرج ميسي من أرض الملعب ممسكا بكرة المباراة كجائزة له بعدما حقق ما لم يحققه أي لاعب في برشلونة منذ إقامة دوري أبطال أوروبا بمسماها الحالي بداية من 1992 . والأكثر من ذلك أن ميسي أصبح أول لاعب في تاريخ البطولة يسجل أربعة أهداف (سوبر هاتريك) في مباراة واحدة بالأدوار الفاصلة.
