يأمل فريق الشارقة أن يواصل انتصاراته وحصده للنقاط، عندما يحل ضيفاً هذا المساء على الجزيرة في العاصمة أبوظبي، ويبحث الفريق عن فوزه الخامس بدوري المحترفين والسادس على التوالي، لمواصلة تحسين مركزه وحصده لمزيد من النقاط التي تضمن له إنهاء الموسم وهو في وضعية أفضل من التي حققها في الموسم الماضي.
لقاء الليلة لن يكون سهلا بلا شك، على الفريقين، فالشارقة له هدفه من اللقاء برغم أنه ليس له ناقة ولا جمل في البطولة، لكنه يحمل طموح مختلف، وهو الفوز وحصد النقاط للوصول إلى المركز الرابع على أقل تقدير، وهو هدف جيد، خاصة بعد أن تحسن أداء الفريق بشكل رائع في الفترة الأخيرة، وتحديداً بعد فترة الانتقالات الشتوية التي حصد خلالها الفريق العديد من الصفقات الرابحة الجيدة.
والجزيرة الساعي نحو اللقب ومنافسة الوحدة المتصدر، سيكون هدفه الوحيد النقاط الثلاثة حتى لا يتسع فارق النقاط مع المتصدر، ومع اختلاف الدوافع وتوحد الأهداف، تكمن صعوبة المباراة، وسيكون المستفيد الأول من هذه الحالة، هو الجمهور الساعي لرؤية لقاء ممتع من الفريقين.
حلول فنية
الشارقة في هذا اللقاء سيفتقد إلى عنصرين من أهم الأضلاع الهجومية، فيغيب البرتغالي جواو توماس لحصوله على بطاقة حمراء في لقاء عجمان الماضي، كما يغيب عبدالله عبد القادر، لوجود شرط في تعاقده مع الشارقة يمنعه من مواجهة الجزيرة فريقه الأصلي، وهو الأمر الذي صنع حالة من الأرق لدى الجهاز الفني بقيادة البرتغالي مانويل كاجودا، وبرغم امتلاك الفريق لعناصر جيدة قادرة على سد هذا النقص العددي، إلا أن كاجودا سيكون مضطرا لتغيير الأسلوب التكتيكي للفريق.
ففي المعتاد يعتمد المدرب على رأسي حربة، لكن غياب توماس، سيجبر المدرب على الاعتماد على رأس حربة وحيد وهو البرازيلي مارسيلينهو، مع عمل مثلث هجومي قاعدته لأسفل يكون طرفا القاعدة، نواف مبارك وحميد أحمد.
وقد يكون فكر كاجودا تفتق لهذا التشكيل الهجومي، حتى يعوض الفارق في السرعات، فهو في حاجة إلى صانعي لعب يمتازان بالسرعة، كما كان عبدالله عبدالقادر مع مارسيلنهو وتوماس، وسوف تكون هناك فرصة ذهبية أمام نواف مبارك العائد من الإصابة لإثبات أنه مازال صانع اللعب العبقري المعروف بأدائه القوي والرشيق، وقد يكون هذا التشكيل الهجومي هو أفضل ما يعوض به كاجودا غياب الثنائي عبد القادر وتوماس.
أوراق رابحة
وأمن الجهاز الفني أوراق بديلة على دكة البدلاء عندما وضع سالم سيف في قائمة الفريق كاحتياطي استراتيجي يتم الاعتماد عليه في أي وقت من أوقات المباراة، وقد يكون لسالم نصيب من الشوط الثاني للظهور بعد فترة غياب طويلة.
لكن يجب أن نتوقف عند وسط الملعب الذي سيكون فيه صراع اللقاء الحقيقي، فسيعتمد المدرب على عبدالعزيز العنبري وعمران الجسمي في قلب الوسط ويحملان عنصر الخبرة، ومعهما محمد علي عمر كجناح أيسر، إضافة إلى حميد احمد، وسيكون الصراع قويا، لا سيما وأن فريق الجزيرة يملك أقوى وسط ملعب في فرق دوري المحترفين تقريبا، وتكمن قوة المنافس في مهارة وسرعة لاعبي وسط ملعبه.
ومن يمتلك وسط الملعب ويفرض عليه إيقاعه واسلوبه سيكون هو الطرف الأفضل في اللقاء والمؤهل للفوز بالمباراة والابتعاد بالنقاط الثلاث.وسيدعم الفريق في خط دفاعه عودة موسى حطب لقلب الدفاع، وحارس المرمى الأساسي محمود الماس بعد شفائه من الإصابة التي كانت قد لحقت به في ركبة القدم، مع وجود فايز جمعة وعبد العزيز صنقور كجناحي جنب.
وفي هذا اللقاء سيلعب الشارقة بتشكيل قريب إلى الأساسي مع تكتيك مختلف بوضع نواف تحت رأس الحربة ومنح حميد أحمد حربة التقدم الهجومي ومعه محمد علي عمر، وهذا التكتيك يبدو أنه هجومي، ويعكس فكر كاجودا الراغب في الفوز والعودة بالنقاط الثلاث أو على أقل تقدير نقطة من تعادل مفيد لمسيرة الفريق.
التشكيل المتوقع
الشارقة
محمود الماس، فايز جمعة، موسى حطب، إيدير، عبد العزيز صنقور، محمد علي عمر، عبد العزيز العنبري، عمران الجسمي، حميد احمد، نواف مبارك، مارسيلينهو.
محمد نبيل
