احتل منتخبنا الوطني للناشئين 94 المركز السادس في بطولة مونتياغو الدولية، بعد خسارته أمام منتخب اليابان بنتيجة (0/ 2) في المباراة التي أقيمت صباح أول من أمس على ملعب مونتياغو، حيث سجل الهدف الأول في الدقيقة (30) من الشوط الأول، والهدف الثاني سجل في الدقيقة (72) من الشوط الثاني.
بدت رغبة الأبيض واضحة في هز شباك المنتخب الياباني منذ انطلاقة صافرة البداية، وكان ذلك من خلال الانتشار الجيد واللعب الجماعي الذي مكنه من فرض سيطرة ميدانية على مجريات اللعب، وكاد يوسف سعيد أن يفتتح التسجيل لمنتخبنا عندما تلقى تمريرة من بدر مبارك جعلت الأول في مواجهة الحارس فسدد الكرة في الزاوية البعيدة إلا أن حارس المنتخب الياباني نجح في اصطياد الكرة بصورة رائعة منقذاً مرماه من هدف محقق.
وتابع الأبيض الناشئ ضغطه على مرمى المنتخب الياباني إلا أن «الكمبيوتر الياباني» أغلق كل الطرق للوصول إلى مرماه واستطاع بدوره الوصول إلى مرمى منتخبنا عن طريق عرضية من الظهير الأيمن لتصل إلى مهاجم المنتخب الياباني الذي انفرد بناصر عبدالله، ولكن حارس منتخبنا الوطني تصدى لها ببراعة وحرم المنتخب الياباني من إحراز الهدف الأول في المباراة، ولم يتسرب اليأس إلى لاعبي منتخبنا وكثفوا محاولاتهم الهجومية في ظل إهدار بعض الفرص التي كانت ستمنح الإمارات الأسبقية في التسجيل.
ولأن كرة القدم دوماً ما تكافئ أفضل من يمارسها، أحرز مهاجم المنتخب الياباني أول أهداف المباراة، مستثمراً جملة تكتيكية تأسست على التمريرات القصيرة السريعة واختتمها بتسديدة من داخل منطقة الست ياردات مودعاً الكرة الشباك ليحرز الهدف الأول في الدقيقة (30)، لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب الياباني بنتيجة هدف دون رد.
وفي بداية الجولة الثانية من اللقاء نظم منتخبنا جملة من الهجمات بغية العودة بالمباراة إلى نقطة البداية من جديد لإدراك التعادل وكانت أبرزها في الدقيقة «65» عندما بدأ خالد خميس هجمة منظمة بتمريرة طويلة عبدالله سالم الذي حولها مباشرة بينية ليوسف سعيد، والذي استلم الكرة بصورة رائعة، ثم تقدم بها حتى بلغ خط الـ 18 ياردة، إلا أن المدافع أبعدها قبل أن تصل إلى حارس مرماه، منقذاً منتخب بلاده من هدف محقق ليحتسب الحكم ركنية لمصلحة منتخبنا الوطني لم تستثمر بشكل كاف.
وبقدر ما تكافئ كرة القدم أفضل من يمارسها فإنها تعاقبه إذا لم يستثمر أفضليته ويترجم الفرص التي تسنت له إلى أهداف وهو الواقع الذي فرضته ظروف مواجهة الأمس ما بين منتخبنا واليابان، حيث نجح اليابانيون في تعزيز فوزهم بخطأ من حارس منتخبنا الوطني ناصر عبدالله الذي تهاون في إمساك الكرة وانقض عليها المهاجم الياباني ليخطف الكرة ويحرز الهدف الثاني لمنتخب بلاده في الدقيقة (72) وأثر الهدف على معنويات لاعبي الأبيض لينعكس هذا الشيء على مردودهم في المستطيل الأخضر، لتنتهي المباراة بخسارة منتخبنا بنتيجة هدفين دون مقابل ليحتل المركز السادس بالبطولة، واحتل المنتخب الياباني المركز الخامس.
دخل المدير الفني لمنتخبنا بدر صالح المباراة بتشكيلة تألفت من «ناصر عبدالله وإسماعيل حسن مروان جمعة وإبراهيم محمد وفارس محمد وحمد إبراهيم وخالد خميس وخالد خميس وبدر البزري ويوسف سعيد وعبدالله سالم».
ومن جهة أخرى توج منتخب البرتغال بط لالبطولة مونتياغو الدولية بعد تغلبه على منتخب إنجلترا بركلات الترجيح (4-2)، حيث انتهت المباراة بتعادل المنتخبين بنتيجة (1 / 1) في المباراة النهائية التي أقيمت بينهم مساء الاثنين الماضي على ملعب مونتياغو، وتوج المنتخب الفرنسي بالمركز الثالث بعد تغلبه على منتخب أوكرانيا، حيث أقيم احتفال على أرضية الملعب بعد نهاية المباراة النهائية التي جمعت البرتغال وإنجلترا، وتم توزيع الكؤوس والهدايا حسب المراكز والتقاط الصور التذكارية.
فرنسا ـ عبدالله المقبالي
