يبدو موقف بوردو الفرنسي مشابها لوضع مانشستر، فهو بامكانه تحقيق المجد هذا الموسم او خسارة كل شيء، فبعد بداية قوية في دوري الابطال حيث لم يتعرض لأي خسارة حتى ربع النهائي، سقط حامل لقب الدوري الفرنسي أمام ليون 1-3 ذهابا. كما ان هيمنته على الدوري الفرنسي باتت مهددة بعد فوزه مرة واحدة في المباريات الخمس الاخيرة، وسقوطه ثلاث مرات على التوالي في مختلف المسابقات.

وأتت خسارة لاعبي المدرب الشاب لوران بلان أمام ليون، في الأسبوع ذاته الذي خسر فيه نهائي كأس رابطة الاندية الفرنسية أمام مرسيليا، ثم سقط في امتحان نانسي في الدوري المحلي يوم السبت الماضي، ويتعين عليه الان تعويض الهدفين أمام ليون على ملعبه شابان دلماس ليبلغ نصف النهائي.

وأقر بلان ان فريقه أضاع ايقاع المباريات: اذا تحدثنا عن المواجهات النخبوية، نحن فريق عادي الان خصوصا من الناحية الدفاعية. أما حارس الفريق سيدريك كاراسو، فطالب زملاءه بالنظر في المرآة جيدا.

ويعاني بوردو من اصابات لاعبيه، كان اخرها للاعب وسط البرازيلي فرناندو في مباراة نانسي، لينضم الى لاعب الوسط الكرواتي الأصل غريغوري سرتيتش، وهو يأمل مشاركة قلب دفاعه مارك بلانوس الغائب منذ 10 مارس الماضي لاصابته في ركبته. وأضاف بلان الذي سيستفيد من عودة لاعب وسطه الدولي ألو ديارا العائد من الايقاف:لدينا ضعف واضح في هذه الفترة، يقوم خصمنا باستغلاله. علينا نحن أن نصحح الوضع، وفي المحن يمتحن الرجال والمجموعة.

من جهته، يملك ليون فريق الفرصة الاكبر ليكون اول فريق فرنسي يتواجد في دور الاربعة منذ 2004 حين حقق هذا الامر موناكو بعد فوزه الصريح 3-1 على ملعب جيرلان. ويغيب عن تشكيلة المدرب كلود بوييل لاعب الوسط الكاميروني جان ماكون بسبب اصابته في الحالبين، وهو غاب عن مباراة فريقه مع رين 2-1 السبت الماضي ضمن الدوري المحلي. ويحوم الشك حول مشاركة المدافع ماتيو بودمير في هذه المباراة اثر خروجه من الشوط الثاني من مباراة رين 2-1 لاصابته في فخذه، وقد يحل مكانه جان الن بومسونغ.

ويغيب عن صفوف ليون بداعي الايقاف كل من الارجنتيني ليساندرو لوبيز وسيدني غوفو، في حين لن يتمكن الكرواتي ديان لوفرين من اللعب بسبب مشاركته بداية الموسم مع دينامو زغرب ضمن المسابقة ذاتها. وأراح بوييل في المباراة الأخيرة المدافعان البرازيلي كريس وأنطوني ريفيير، لاعبا الوسط جيريمي تولالان والارجنتيني سيزار دلغادو والمهاجم بافيتمبي غوميس. وقال حارس مرمى ليون الدولي هوغو لوريس: أول 20 دقيقة ستكون حاسمة، لأن بوردو سيقوم بأي شيء ليقلب النتيجة أمام جماهيره.