أصبح الآن باستطاعة الشباب الموهوبين في المنطقة والراغبين بدخول عالم الفورمولا 1 الانطلاق في هذه المسيرة الطويلة عبر المشاركة في بطولة فورمولا الخليج 1000 الجديدة الخاصة بسيارات المقعد الواحد والتي تقام في دولة الإمارات العربية المتحدة.
فلأول مرة في المنطقة، سوف يحظى السائقون الشباب بفرصة التدرّج في هذه الرياضة من خلال تعزيز خبراتهم وتحضيرهم لمواجهة تحديات السباقات التي تجري ضمن البطولات الأوروبية والآسيوية.وسوف توفر بطولة فورمولا الخليج 1000 سلسلة سباقات عالية الحرفية وبأسعار مقبولة في دولة الإمارات وسيحصل فيها الفائز على فرصة المشاركة في السباقات بأوروبا. وسيخضع المتنافسون الذين يمكن أن تتراوح أعمارهم بين 15 و25 سنة لتدريبات متخصّصة على أيدي سائقين محترفين من أوروبا خلال موسم 2010/2011 وذلك في دبي أوتودروم ومرسى حلبة ياس.وتعليقاً على هذا، قال باري هوب، مدير السباقات في غلف سبورت: إن الاستثمار الكبير البالغ حجمه حوالي 11 مليار دولار أميركي في مجال البنى التحتية الخاصة بسباقات السيارات والاستثمارات الاستراتيجية وتنظيم سبع مناسبات فورمولا1 كلها عوامل استقطبت اهتماماً متزايداً بسباقات السيارات مع السعي لإيجاد سائق من الإمارات لكي يشارك في بطولات الفورمولا 1.
وأضاف: المبادرة تأتي استجابة للاهتمام الكبير بهذه الرياضة وهي توفر فرصة للشباب الموهوبين والطموحين للانطلاق بالرحلة في عالم الفورمولا 1 وعلى أرض الإمارات.
تم بناء السيارات ذات المقعد الواحد المستخدمة في سلسلة السباقات هذه من قبل شركة رالف فيرمان، وتتميّز السيارة بتصميمها وهندستها التي تتوافق مع كافة متطلّبات الاتحاد العالمي للسيارات من ناحية السلامة،.
وهي سوف توفر للسائقين الشباب كل أسس القيادة المطلوبة للمشاركة في المنافسات العالمية مثل الشاسيه خفيف الوزن مع قوة الضغط العالية على الأجنح الأمامية والخلفية للسيارة، والدوّاسات الثلاث وعلبة تغير الحركة التعاقبية من 6 سرعات ومحرّك من أربع أسطوانات عالي الأداء وإطارات السباقات الناعمة ونظام البيانات والكاميرا الداخلية للسيارة.
ويُعتقَد أن تكون أوقات اللفات الأسرع التي يتم تسجيلها في سلسلة البطولات المحلية في الإمارات ومشابهة لتلك المسجّلة في فورمولا بي إم دبليو وفورمولا رينو. ولقد استقطبت هذه السلسلة التي يتم تنظيمها بإشراف نادي الإمارات للسيارات والسياحة الدعم من واحدة من أبرز الشركات العالمية التي تتوقّع من المتنافسين الشباب أن يصبحوا نجوماً.
وذلك من خلال برنامج تلفزيوني تخطّط له بهدف التعريف أكثر بتقدّم السائقين خلال مراحل التدريب والسباقات. وسوف يتم الكشف عن مزيد من التفاصيل حول هذا الأمر قريباً.

