ابتسم الحظ للألماني سيباستيان فيتيل سائق ريد بول رينو، فأحرز المركز الأول في جائزة ماليزيا الكبرى، المرحلة الثالثة من بطولة العالم لسباقات فورمولا واحد، امس الاحد، على حلبة سيبانغ القريبة من كوالالمبور.

وأقيم السباق في أجواء صافية، على عكس التجارب الرسمية التي أغرقتها الامطار أول من أمس السبت، فبلغت الحرارة 32 درجة مئوية، وحرارة الحلبة 44 درجة مئوية.

وقطع فيتيل مسافة 408, 310 كلم (56 لفة) بزمن 412, 48, 33, 1 ساعة، وبمعدل سرعة بلغ 541, 198 كلم/ساعة، متقدما على زميله في الفريق الاسترالي مارك ويبر والألماني نيكو روزبرغ سائق مرسيدس جي بي.

ورفع فيتيل رصيده الى 37 نقطة في ترتيب بطولة العالم للسائقين، في المركز الثالث بالتساوي مع الاسباني فرناندو الونسو الوصيف الذي ترك الصدارة لزميله في فيراري البرازيلي فيليبي ماسا صاحب 39 نقطة. وأثمرت ثنائية ريد بول عن صعود الفريق الى المركز الثالث في ترتيب الصانعين، برصيد 61 نقطة، خلف فيراري (76) وماكلارين مرسيدس (66).

وحل البولندي روبرت كوبيتسا سائق رينو في المركز الرابع بعد نتيجته الرائعة في ملبورن، عندما حل ثانيا خلف البريطاني جنسون باتون بطل العالم، متقدما على الألماني أدريان سوتيل سائق فورس انديا. وحل البريطاني لويس هاميلتون سائق ماكلارين مرسيدس سادسا، بعد انطلاقه من المركز العشرين، فقدم سباقا لافتا مؤكدا علو كعبه في هذه الرياضة.

ومن النادر ان تتجه الانظار الى مراكز المؤخرة في بداية السباق، لكن هذه المرة شهدت الثواني الاولى صراعا محموما بين الثلاثي الاسباني فرناندو ألونسو (فيراري) والبريطاني لويس هاميلتون (ماكلارين مرسيدس) والبرازيلي فيليبي ماسا (فيراري)، الذين انطلقوا من المراكز 19 و20 و21 على التوالي.

فكانت الافضلية لهاميلتون الذي قاد بطريقة بطولية وضعته في المركز العاشر، قبل ان يتجاوز الروسي فيتالي بتروف سائق رينو في اللفة الثامنة ويصبح تاسعا.

في هذا الوقت، ارتقى ماسا الى المركز الرابع عشر وألونسو الى الخامس عشر، وبطل العالم البريطاني جنسون باتون الى المركز السادس عشر الذي كان اول الداخلين الى المرآب لتبديل اطاراته الطرية في اللفة العاشرة.

بعدها بقليل، استسلم محرك سيارة مرسيدس جي بي وعلى متنها بطل العالم سبع مرات الألماني ميكايل شوماخر (41 عاما) سادس الترتيب لينسحب من السباق.

وبقي ثنائي ريد بول في المقدمة، مع أفضلية لفيتيل أمام روزبرغ والبولندي روبرت كوبيتسا سائق رينو، في وقت استفاد باتون من اطاراته القاسية، وحصل على أسرع توقيت في اللفة 13.

واستمر هاميلتون في تحقيق أسرع لفة تلو الاخرى، وأصبح سادسا في اللفة العشرين، ثم توقف فيتيل وروزبرغ داخل المرآب (اللفة 23)، تبعهما الألماني ادريان سوتيل سائق فورس انديا وخامس الترتيب في اللفة 24، ثم ويبر في اللفة 25.

وبعد ماسا، دخل هاميلتون الى المرآب لتبديل الاطارات، فخرج في المركز السابع أمام زميله باتون، ثم عاد ثنائي ريد بول الى الصدارة.

وبقيت الامور على حالها في اللفات الاخيرة، باستثناء استسلام محرك فيراري في السيارة التابعة لالونسو بطل العالم مرتين وتاسع الترتيب قبل انسحابه. ويقام السباق المقبل في الصين بعد اسبوعين.