يبدأ غداً سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم تحركات جادة من أجل خوض انتخابات الاتحاد العربي لكرة القدم والتي سوف تجرى في مدينة جدة خلال الفترة من 25 الى 28 ابريل الحالي.
وحصل زاهر على الضوء الأخضر من جهات مسؤولة بعد ان تبين ان المنافسة ذات طابع خاص وحساسيات عالية لوجود محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري ضمن المرشحين المتنافسين وهو ما يعيد الى الاذهان الأزمة الشهيرة بين البلدين والتي مازالت تلقي بظلالها على الجميع حتى الآن.
سمير زاهر اختفى عن الانظار خلال الايام الثلاثة الماضية مستفيداً من عطلة عيد الربيع او شم النسيم كما يطلق عليها في مصر واجرى اتصالات هاتفية مع عدد من مسؤولي الكرة في عدة دول عربية وحصل على تأييد خليجي واسع الا ان المنافسة في رأيه شرسة للغاية.
النظام الاساسي للاتحاد العربي يقضي بتقسيم المقاعد الثمانية في المكتب التنفيذي الى أربعة لدول عرب آسيا، ومثلهم لعرب افريقيا.
ومن خلال استعراض قائمة المرشحين عن دول عرب افريقيا يتضح ثقلهم ومكانتهم وهم سمير زاهر من مصر ومحمد روراوة من الجزائر وسعيد بلخياط من المغرب ومعتصم جعفر من السودان وجمال العفري من الجماهيرية الليبية والمنصف الفضلي من تونس ومحمد بو خريص من موريتانيا.
والمطلوب نجاح أربعة اعضاء من هؤلاء السبعة، اما عرب آسيا فقد ترشح منهم الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة من البحرين وغانم احمد من الامارات وطالب ازمقنا من الاردن وحسين سعيد من العراق ونايف المرهون من سلطنة عمان ومبارك المعصب من الكويت ومحمود الربعة من لبنان وحسين الشريف من اليمن.
وفي تصريح خاص أوضح سمير زاهر انه يثق في تأييد الاتحادات العربية له وقد حصل على دعم صريح من السعودية والكويت والامارات والبحرين وسلطنة عمان، ولكنه اعترف بصعوبة الانتخابات على مستوى المرشحين من الدول العربية في افريقيا. المعلومات داخل اتحاد الكرة المصري تشير الى ان منصبي نائب رئيس الاتحاد العربي محجوزان للشيخ عيسى بن راشد النائب الأول حالياً وسمير زاهر الذي كان نائباً حتى عام 2005.
وتنازل عنه لمحمد روراوة الذي يشغله حالياً واعلن عزمه الاحتفاظ بالمنصب. وهناك تطور هام يصب لصالح المرشح المصري سمير زاهر وهو خروج محمد بن همام من الانتخابات بعد انسحابه منها يوم 20 مارس الماضي.
وهو من المساندين بقوة للمرشح الجزائري روراوة، وجاء هذا التطور ليدعم انفراد الأمير سلطان بن فهد بمنصب الرئاسة وبالتالي قام بتشجيع زاهر على خوض الانتخابات ووعده بالمساندة و الدعم اللازمين.
وتأكد هذا التحالف من تصريحات الشيخ احمد اليوسف رئيس اللجنة المؤقتة للاتحاد الكويتي التي اكد فيها اهمية عودة مصر الى الاتحاد العربي الذي افتقد بريقه خلال السنوات الماضية.
والمعروف ان الاتحاد العربي تأسس في يناير 1974 في الجماهيرية الليبية وتولى الرئاسة عبد اللطيب البوكي من ليبيا عام 1976 انتقل المقر الى السعودية واصبح الأمير فيصل بن فهد رئيساً ومازال المقر يحظى بالدعم السعودي.
واللافت ان سمير زاهر سوف يتواجد يوم 15 ابريل في زيورخ مقر الفيفا وجهاً لوجه مع محمد روراوة في الجلسة الحاسمة للجنة الانضباط في المشهد الختامي لتحقيقات احداث مباراة مصر والجزائر بالقاهرة.
القاهرة - علاء إسماعيل