تقام الدنيا و لا تقعد في دورياتنا العربية عندما يخطئ حكم في تقدير ركلة جزاء أو كرة تجاوزت خط المرمى أو حتى مخالفة في وسط الميدان او رمية جانبية و ننسى ان قضاة الملاعب ليسوا الا بشرا خطائين في النهاية ونتناسى أن الاخطاء التحكيمية جزء من لعبة كرة القدم ويمسح فيهم البعض من المسيرين فشلهم وتقصيرهم وأخطاءهم عند الخسارة والمثال الحسن جاءنا هذه المرة اول أمس من أعرق الدوريات الارووبية:
الدوري الانجليزي حيث ارتكب الحكم مايكل دين هفوات فادحة في مباراة الموسم أو نهائي الدوري بين مانشستر يونايتد وتشلسي فقد كانت قرارات دين في غير محلها بشأن لقطات كثيرة أثرت في نتيجة المباراة.
وفي الحقيقة فان الشكوك حامت قبل قمة «الشياطين الحمر» و «البلوز» حول قدرة الحكم مايكل دين على ادارة أقوى مباراة في موسم الدوري الانجليزي لاعتبار سجله الملوث بالاخطاء وعدم تعوده مثل هذه المواجهات القوية بين العمالقة.
ويمكن الجزم بأن دين ظلم مانشستر يونايتد مرتين كما قسى على تشلسي أيضا مرتين. وتفصيلا فقد حرم كل فريق من ركلة جزاء واحتسب لكل منهما هدفا غير شرعي.
ولكنه كان صائبا في كثير من القرارات الاخرى مثل مطالبة مانشستر بضربة جزاء في لقطة لمس دروغبا للكرة بيده وفي الحقيقة فان العملية لم تكن تستوجب ركلة جزاء لان لمس الكرة كان عفويا من دروغبا فالكرة هي التي ذهبت الى يد اللاعب وليس يد اللاعب التي ذهبت الى الكرة وهذا يبرئه قانون الفيفا.
كما أن سقوط بارك سونغ في منطقة جزاء تشلسي لم يكن يستحق شيئا لان اللاعب الكوري بالغ في الارتماء وتدخل المدافع معه كان خفيفا وقدمه لعبت الكرة.
صلاح الدين الشيحاوي
