اكتفى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب بلقاء عجمان الودي والذي جمع بين الفريقين مساء أمس الأول وانتهى لصالح الجوارح بثلاثة أهداف نظيفة لتكون محطة الاحتكاك الودية الوحيدة خلال فترة التوقف استعدادا لاستئناف مسابقة دوري اتصالات للمحترفين بلقاء فريق بني ياس ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة والمقرر إقامتها يوم الجمعة المقبل على إستاد مكتوم بن راشد ،والتي يعتبرها الجهاز الفني عنق الزجاجة نحو تجاوز مرحلة الخطر في الدوري.

التجربة الوحيدة جاءت مفيدة بصورة كبيرة بالنسبة للجوارح، بغض النظر عن نتيجة الفوز، بعدما أطمأن الجهاز الفني بقيادة البرازيلي باولو بوناميغو على أكبر عدد من لاعبيه حيث أشرك على مدار شوطي اللقاء ما يقرب من 18 لاعبا، ما بين المجموعة الأساسية وعدد من البدلاء واللاعبين الصاعدين.

يضاف إلى ذلك تطبيق الشباب لفكر مدربه الفني وتطبيقه على مدار الشوطين، حيث اتسم الشوط الأول بالتوازن الدفاعي الهجومي، ومحاولة استغلال الهجمات السريعة في تهديد مرمى « البرتقالي» وهو ما أسفر عن عدة فرص خطرة لمحمد ناصر وسرور سالم وفيلانويفا ضاعت أمام مرمى محمد حسين حارس مرمى عجمان.

وفي الشوط الثاني تغير التكتيك مع تركيز أكثر على شغل منطقة المناورات وتكثيف الشق الهجومي، واخذ زمام المبادرة من البداية، وهو ما أدى لارتفاع مستوى أداء الفريق بشكل أفضل عن الشوط الأول، مما أسفر عن ثلاثة أهداف متتالية عن طريق محمد ناصر وفيلانويفا وإيمان مبعلي من ركلة جزاء.

ورغم مشاركة هذا الكم من اللاعبين إلا أن الجهاز الفني أحجم عن أشراك ثلاثة عناصر أساسية ، أولهم هو المحترف البرازيلي بيدروا الذي تعرض لكدمة في آخر تمرين قبل المباراة في أصبع قدمه منعته من المشاركة لحين إقرار حالته الطبية وقدرته على المشاركة في لقاء بني ياس الجمعة المقبل.

والثاني هو الظهير الأيمن عبد الله درويش الذي شفي من إصابته السابقة،ويؤدي التدريبات مع زملائه بشكل طبيعي، وان فضل بوناميغو عدم الزج به سريعا ،والثالث هو قلب الدفاع عيسى محمد الذي كان يعاني أيضا من إصابة سابقة ويتم إعداده للدول في فورمة المباريات مع زملائه.

وستكشف التدريبات المقبلة للفريق قبل لقاء بني ياس مدى قدرة هؤلاء اللاعبين على المشاركة في اللقاء، وان كان هذا الأمر لايمثل إزعاجا كبيرا للجهاز الفني في ظل الحالة البدنية والفنية التي ظهر عليها اللاعبون خلال التجربة البرتقالية.

تجربة ناجحة

ومن جانبه ابدى البرازيلي باولو بوناميغو مدرب الشباب عن رضاه التام عن أداء لاعبيه في هذه التجربة الودية، مشيرا إلى أن إقامتها كان يمثل مطلبا ملحا في هذه الفترة في ظل عدم خوض الفريق لمباريات منذ فترة طويلة.

وهو ما كاد ينعكس بإصابة اللاعبين بالملل من كثرة المباريات، ولكن أداءهم في المباراة وتنفيذهم لتعليمات الجهاز الفني أعطى انطباعا جيدا عن استيعابهم لكل الأفكار التي تدربوا عليها الفترة الماضية.

واعتبر بوناميغو أن « التجربة البرتقالية» حققت العديد من الأهداف بعيدا عن الفوز بنتيجتها، فالمباراة لم تكن سهلة على الإطلاق، والمنافس فريق قوي لا يستهان به ، له أستراتيجية واضحة في الأداء ،ولاعبوه لديهم رغبة عارمة في تقديم عرض طيب، بالإضافة إلى انه يعتمد على مهاجمين متميزين، وهو نفس ما سيلاقيه الشباب عند مواجهته لبني ياس في المباراة المقبلة.

واعترف مدرب الشباب بأن لقاء عجمان غير كاف كمحطة إعداد للفريق خلال فترة التوقف، مشيرا إلى انه كان يتمنى ان يخوض الفريق مباراتين خلال فترة التوقف ولكن ارتباط أكثر من فريق بموجهات أخرى، وظروف إلغاء مباراة الظفرة، حرمنا من تنفيذ برنامجنا بالشكل الذي نريده.

وليد فاروق