يستأنف فريق الكرة بنادي الشارقة، تدريباته اليومية، مساء اليوم، تحت قيادة المدير الفني للفريق البرتغالي مانويل كاجودا، عقب وصوله ظهر أمس من موطنه لقضاء أجازة أسرية لمدة أسبوع.
ويأتي استئناف الفريق تدريباته، بعد راحة سلبية لمدة يومين، منحها لهم مساعد المدرب روي فيرارا الذي كان يقود التدريبات خلال فترة غياب كاجودا، وبالاتفاق مع المدير الفني في تحديد البرنامج التدريبي للفريق في الفترة الماضية.
ومن المنتظر أن يتسلم كاجودا تقريرا مفصلا عن حالة الفريق خلال فترة تواجده بالخارج، من مساعده، للوقوف على مدى تنفيذ كل لاعب للبرنامج الموضوع والإعداد الخاص بمباراة الفريق المقبلة الهامة أمام الجزيرة في العاصمة أبو ظبي، في إطار مباريات الجولة الثامنة عشرة لدوري المحترفين.
البحث عن البدائل
وسوف تكون الأيام القليلة المقبلة التي تسبق لقاء الشارقة مع الجزيرة، عباراة عن تدريبات تكتيكية بحته وتركيز على الشؤون الفنية، بعد أن نفذ الفريق برنامجا بدنيا على مستوى عال خلال فترة التوقف الحالية للدوري.
وسوف يبدأ كاجودا، بعد عودته، في البحث عن بدائل للعناصر التي ستغيب عن تلك المباراة، فبعد اكتمال عناصر خط الدفاع بعودة موسى حطب الذي شفي من إصابته بشد في العضلة الخلفية، مع وجود كل عناصر خط الوسط وبحالة فنية جيدة، سيكون تركيز المدير الفني على خط هجومه ومن سيحل بديلا لجواو توماس الذي حصل على البطاقة الحمراء خلال لقاء الفريق الأخير أمام عجمان ليغيب عن مباراتي الجزيرة والشباب، إضافة إلى غياب اللاعب الصاعد عبد الله عبد القادر والمعار من نادي الجزيرة لنهاية الموسم، لأن عقد اللاعب مع الشارقة ينص على عدم مواجهته فريقه الأصلي في لقاء الدور الثاني.
وبطبيعة الحال سيكون الشغل الشاغل للجهاز الفني هو البحث عن بديلين لعنصرين من أهم عناصر الفريق في الوقت الراهن.وفي كل الأحوال، لم تعد الغيابات أو الإصابات، عنصرا مؤثرا سلباً في أداء الشارقة الذي تم تدعيم صفوفه بالعديد من العناصر القوية القادرة على سد العجز في الصفوف بأي وقت وأمام أي منافس، ولن تكون المشكلة في البحث عن البدائل، بقدر ما سيكون الهدف هو تأهيل العناصر البديلة لمواجهة فريق الجزيرة، المنافس الثاني على لقب دوري المحترفين.
وسوف تكتسب المباراة أهمية قصوى من الجانبين، فالشارقة لا يريد أن يخسر ترتيبه الخامس بعد ان حقق العديد من النتائج الإيجابية خلال الفترة الماضية وتقدمه خطوات كبيرة للأمام، بل ويسعى إلى تحسين مركزه في جدول الترتيب.
وعلى الجانب الآخر سيكون لدى الجزيرة هدف واحد وهو الفوز بنقاط المباراة، من أجل الحفاظ على فارق النقاط مع منافسه الأول ومتصدر الترتيب فريق الوحدة، انتظاراً لما ستكشف عنه نتائج منافسه، خاصة وأن الخسارة او حتى التعادل تزيد من موقف الفريق صعوبة وتبعده عن المنافسة. ومن تلك الأهداف من المتوقع أن تكون مباراة الفريقين غاية في القوة والإثارة، لما تحمله من أهمية لكلا الفريقين.
وما يميز فريق الجزيرة في تلك المباراة أنه يلعب على ملعبه ووسط جماهيره، وبصفوف مكتملة بغض النظر عن غياب روزاريو مدافع الفريق البرازيلي تنفيذا لعقوبة لجنة الإنضباط بإيقافه ست مباريات، لكن العنكبوت يملك العديد من العناصر القوية القادرة على سد العجز في الصفوف.
نجاح
المحطب : المهرجان امتداد لتجمع غرب آسيا
مشرف المنتخب الكويتي أحمد المحطب أشار إلى سعادة الاتحاد الكويتي للمشاركة في المهرجان الثاني بعد أن تسببت الظروف بعدم مشاركته في النسخة الأولى، وأكد المحطب بأن اللجنة التنظيمية نجحت في تنظيم هذا المهرجان، واعتبر بأنه امتداد لمهرجان غرب آسيا الذي يقام بالدوحة، متمنياً بأن تطال هذه الفكرة الاستمرارية وكذلك التطوير في كل عام، وأوضح بأن المنتخبات المشاركة في هذا المهرجان طرحت بعض المقترحات والتي تم الاستماع لها الأخوة في اللجنة التنظيمية آملاً أن تتحول إلى أرض الواقع لكي تتطور هذه الفكرة بشكل أكبر.
رغبة
الدوسري: فرصة لتطوير المهارات
أبدى رئيس وفد المنتخب السعودي صالح الدوسري سعادته بالتواجد للعام الثاني على التوالي في البحرين للمشاركة في مهرجان الصغار، مؤكداً حسن الاستقبال والتنظيم، مضيفاً بأن جميع الأمور ميسرة لجميع المنتخبات للمشاركة في إنجاح المهرجان، وأعتبر بأن المهرجان يشكل فرصة كبيرة لتطوير مهارات النشئ من اللاعبين مشدداً على ضرورة الاستفادة من هذه المهرجانات، مشيراً إلى أن الهدف من هذه التجمعات هو الاستمتاع بالنسبة للاعبين الصغار وليس المنافسة.
تقدير
العجمي: المهرجان يزرع أسساً كروية للصغار
قدم رئيس وفد المنتخب العماني حسن العجمي شكره لرئيس وأعضاء اللجنة التنظيمية وكذلك اللجنة المنظمة للبطولة على حسن التنظيم معتبراً بأن فكرة المهرجان ممتازة وأنها تعمل على تطوير الكرة الخليجية عبر الاهتمام بالفئات السنية، واصفاً المهرجان بأنه يزرع أسس كروية سليمة للاعبي الخليج الصغار، مطالباً بأهمية استمرارية المهرجان في السنوات القادمة لما سيحمله من ثمار إيجابية لجميع المنتخبات، مضيفاً بأن اللجنة التنظيمية نجحت في تطوير المهرجان عبر إقامة دورة تدريبية للمدربين وهي خطوة مميزة، وأشاد العجمي بمستوى التنظيم للبطولة الحالية .
وصف
بن حجر : يعود بالنفع على المواهب الكروية
مدير المنتخب الإماراتي خالد عبدالله بن حجر وصف فكرة المهرجان بأنها متميزة ومثالية وخصوصاً بأنها تساهم في منح اللاعبين الصغار مساحة للكشف عن قدراتهم وطاقاتهم وإمكاناتهم الفنية، مؤكداً حرص الاتحاد الإماراتي لكرة القدم على المشاركة في هذا المهرجان كونه يعود بالنفع على المواهب الكروية، وأضاف بن حجر بأن أحد أبرز أهداف المهرجان متمثلة في توطيد العلاقات الأخوية بين أشقاء المنطقة الخليجية، مشيراً إلى أن ذلك يكسب اللاعبين مزيد من الانفتاح في هذه السن الصغيرة، وتمنى في ختام حديثه تكرار هذه المهرجانات بشكل سنوي.
محمد نبيل

