يستقبل الهلال على ملعبه بأم درمان اليوم نظيره أفريكا سبورت العاجي في إياب المرحلة الأولى لبطولة دوري أبطال أفريقيا. وتبدو فرص الفريق السوداني اكبر لبلوغ مرحلة ثمن النهائي للبطولة ، بعد نهاية لقاء الذهاب بأبيدجان بالتعادل السلبي.

ويأمل باولو كامبوس مدرب الهلال الاستفادة من ترسانته الهجومية لهز شباك الخصم مبكرا وحسم المسألة دون تعقيدات الدخول في الشوط الثاني أو مرور الوقت إلى ركلات الترجيح وهي الخطة التي سيلعب بها الفريق العاجي ، وحاول المدرب البرازيلي للهلال في تدريباته الأخيرة التركيز على الشق الهجومي بصورة واضحة ، بالاعتماد على سرعة لاعبيه وعلى رأسهم الزيمبابوي إيدوارد سادومبا ، فيما لم يتضح إن كان سيدفع بالوطني مدثر كاريكا أو الكنغولي ليلو بليز امبيلي إلى جواره .

وإن كانت حظوظ الأخير هي الأقرب بعد المستوى الطيب الذي قدمه في مباراة الفريق الدوري الأخيرة أمام الخرطوم ، كما يعود لاعب الوسط مهند الطاهر للظهور على الصعيد الأفريقي من جديد بعد غيابه عن المباراة الأولى وعن جزء من مباريات الفريق في الدوري.

وفي نفس الوقت يخشى الهلال من المستوى الدفاعي المهزوز الذي ظهر به الفريق في مباريات الدوري هذا الموسم ، حيث اهتزت شباك الفريق بسبعة أهداف من ست مباريات خاضها حتى الآن ، وعانى الفريق من مشاكل دفاعية بظهور بعض اللاعبين بمستوى سييء ، بالإضافة إلى المستوى المهزوز لحارس المرمى المعز محجوب. وكان الهلال أدى تدريبه الرئيسي للقاء مساء أمس الأول الجمعة وسط حضور جماهيري كبير ، وسجل عدد من أعضاء مجلس إدارة نادي المريخ بقيادة الأمين العام محمد جعفر قريش زيارة لشقيقهم الهلال أثناء التدريب قدموا من خلالها أمنياتهم للهلال بتحقيق الانتصار والتأهل.

في المقابل وصل أفريكا سبورت إلى الخرطوم منذ وقت مبكر وأدى عددا من التدريبات وضح من خلالها التركيز الشديد على الخروج بشباك نظيفة ومحاولة الاستمرار بالمباراة إلى ركلات الترجيح من نقطة الجزاء والاستفادة من توتر لاعبي الهلال بمرور الوقت.

أما في البطولة الكونفدرالية يخوض الأمل العطبراوي لقاء صعبا أمام كوستا دو سول الموزمبيقي بعاصمتها مابوتو ، وعلى الرغم من فوز الفريق العطبراوي في لقاء الذهاب بأربعة أهداف مقابل هدفين إلا أنه يدخل مباراة اليوم وسط ظروف صعبة بعد استقالة مدربه محمد الطيب ، والاستعانة بالمدرب القدير محمد عبد الله مازدا لقيادة الفريق في لقاء اليوم. ويملك الفريق العديد من الفرص لضمان التاهل ولكن قلة خبرة الفريق في المنافسات الأفريقية قد تقف عائقا أمام الحفاظ على النتيجة الطيبة التي حققها الفريق في لقاء الذهاب.

وفي ذات البطولة كرر بتروجيت انتصاره على الخرطوم ، وفاز عليه في ملعبه بهدفين مقابل هدف بعد تقدم الفريق السوداني في الشوط الأول بهدف للنيجيري إيكي فرانسيس ، ويدين بتروجيت بالتأهل لمهاجمه الدولي السيد حمدي الذي أحرز هدفي الانتصار في الحصة الثانية ، واستغل الفريق المصري قلة خبرة الفريق السوداني واندفاعه الهجومي لإحراز هدف ثان ، خاصة أن لقاء الذهاب بالسويس انتهى لتروجيت بثلاثية نظيفة.

ووصف مختار مختار مدرب بتروجيت التأهل بأنه انتصار لوادي النيل وتأهل للدولتين معا ، مشيدا بإمكانيات الفريق السوداني وتقديمهم لمباراة كبيرة ، وأضاف أن اللقاء كان صعبا من كل النواحي ، خاصة إقامتها في وقت مبكر عقب صلاة الجمعة مباشرة ، مما أثر على اللاعبين من ناحية حرارة الطقس وعدم القدرة على متابعة الكرات العالية مع ضوء الشمس .

من جهته عزا الفاتح النقر مدرب الخرطوم الخسارة لقلة الخبرة ، وأوضح أن فريقه كان قادرا على تحقيق المستحيل والفوز بثلاثية نظيفة لولا الأخطاء الفردية التي ارتكبها لاعبو الفريق وأدت إلى إحراز بتروجيت بهدف التعادل الذي وصفه بالقاتل والذي أنهى أحلامهم في اللقاء في وقت كانوا على مقربة من إحراز الهدف الثاني.

الخرطوم - فراس طنون