أثار قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وتشدده برفض طلب النادي الأهلي بتسجيل مدربه نور الدين العبيدى واعتماده كمدير فني لفريق الأهلي في مشاركته في مبارياته المتبقية في البطولة الآسيوية للأندية الأبطال لكرة القدم وذلك بعد مطابقة شهاداته العلمية والتدريبية للشروط والمعايير المطلوبة لتولي هذا المنصب.
وحول ذلك الموضوع وحرصا من ( البيان الرياضي ) على إلقاء الضوء على ذلك الموضوع لتنوير المدربين وإطلاعهم على كافة الشروط والمواصفات التي تؤهلهم لاعتمادهم كمدربين معترف بهم في الاتحادات القارية، أكد الدكتور نور الدين بوفلقة مساعد المدير الفني للجزيرة بان مهنة كرة القدم كغيرها من المهن التي تحكمها قواعد منظمة قد تختلف في بعض جزئياتها من مكان إلى آخر، ولكنها تكون موحدة عالميا نظرا لان كرة القدم أصبحت اللعبة الأولى عالميا ومن الطبيعي ان تنظم هذه المهنة ضوابط وقواعد محددة وشروطا لمن يمتهن هذه المهنة كمدرب كرة قدم.
وواصل مشيرا انه منذ إرساء عالم الاحتراف في كرة القدم وحتى قبل ذلك في أوربا وأمريكا الجنوبية وجدت مهنة مدرب كرة القدم كمهنة رسمية، حددت لها مواصفات وقوانين لتنظيم هذه المهنة وتم تصنيف المدربين حسب الكفاءة والمؤهل العلمي الذي يتناسب مع كل درجة من الدرجات المسندة للمدرب.
التأهيل العلمي شرط أساسي
ويواصل الدكتور نور مشيرا أن أول شرط لممارسة مهنة التدريب في أوربا هو التأهل العلمي بحيث يكون المدرب حائزا على مستوى علمي يؤهله لاستيعاب المواد العلمية المدرجة في برنامج تكوين المدربين، واستطرد مشيرا عن وجود بعض الاستثناءات للاعبين القدامى والذين يجبرهم النظام على الحصول على دروس تأهيلية إجبارية قبل الدخول في الدورات التكوينية للمدربين،كذلك من الشروط ضرورة أن يكون المدرب قد مارس لعبة كرة القدم لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات على مستوى الدرجة الأولى، وان كان هناك استثناء خاص بالمدربين المتفوقين أكاديميا وبالتالي يمكن استثناؤهم من شرط الممارسة.
وعن نظام معادلات الدرجات التدريبية قال الدكتور بوفلقة ان مهنة كرة القدم كأي مهنة تخضع لنظام المعادلات وذلك لكون المدربين يتنقلون من قارة إلى أخرى والاتحادات القارية تشترط شروطا لمعادلة الدرجات حسب نظام متفق عليه عالميا
مؤنس برهان
