دور حراس المرمى كان مهماً جداً في الجولة الرابعة من دوري أبطال آسيا إلا أن عدم الاهتمام بالنواحي الدفاعية لفرقنا وعدم تركيز المدافعين جعل شباك مرمانا تستقبل أهدافاً كثيرة؟ أكثرها من الأخطاء الدفاعية والأهداف الأخرى جاءت من أخطاء لبعض الحراس، فأدت إلى فوز الفرق السعودية.

ويجب على حراس المرمى في هذه الفرق عمل ما في وسعهم حتى يستفيدوا من الاحتكاك مع فرق قوية ومدارس مختلفة. ويبدو أن الهدف من البطولة عند الأجهزة الفنية ينعكس سلباً أو إيجاباً على الفريق ككل وعلى اللاعبين فرادى وهذا هو لب المشكلة. وفي هذه الجولة التي ضمت 4 مباريات بين الوحدة واتحاد جدة والأهلي والهلال؟ وتقابل الجزيرة مع الأهلي السعودي وأخيراً العين والشباب وضح خلالها أن مستوى حراس المرمى أقل من المتوسط، وبنظرة سريعة لمستوى حراس المرمى لفرقنا في هذه الجولةنجد الآتي:

انعدام التركيز : عادل الحوسني حارس الوحدة: استقبلت شباكه أربعة أهداف، حيث جاء الأول من كرة عرضية عالية لعبها مهاجم الاتحاد السعودي برأسه داخل المرمى ولا يسأل عن الهدف، بينما كان الهدف الثاني من تسديدة متوسطة حاول الإمساك بها ولكن الكرة ارتدت من يده بطريقة غريبة جداً داخل المرمى ويتحمل الحوسني مسؤوليته لعدم الانتباه والتركيز أثناء تسديد الكرة، بينما جاء الهدف الثالث من تسديدة من حوالي 40 ياردة في زاوية صعبة ارتمى عليها ولم يتمكن من الإمساك بها ويتحمل جزءاً من هذا الهدف لعدم وقوفه في المكان المناسب داخل المرمى بينما يتحمل دفاعه الجزء الأكبر من الهدف، وأخيراً جاء الهدف الرابع من انفراد ولا يسأل عنه ويتحمل دفاعه مسؤولية الخسارة الكبيرة في اللقاء.

الأفضل

يوسف عبدالله حارس الأهلي: مني مرماه بهدفين في الشوط الأول، الأول من كرة عرضية عالية لعبها مهاجم الهلال السعودي برأسه داخل المرمى لم يتمكن من التصدي لها ولا يسأل عن هذا الهدف ويتحمله دفاعه، والثاني من كرة انفراد خرج من مرماه لكنه لم يتمكن من الإمساك بالكرة ويتحمل الدفاع مسؤوليته كاملة ويحسب ليوسف انه كان موفقاً في التعامل مع الكرات التي وصلت إليه في هذا الشوط، وفي الشوط الثاني أصيب مرماه بهدف قاتل في نهاية اللقاء من انفراد كامل نتيجة خطأ كامل لدفاعه وتألق في هذا الشوط وأنقذ فريقه من أكثر من هدف أكيد وهو لا يتحمل هذه الأهداف ودفاعه كان سبب هذه الخسارة. ويعد يوسف أفضل الحراس الأربعة خلال هذه الجولة رغم هزيمة فريقه.

مشروع حارس جيد

خالد عيسى حارس الجزيرة: لعب بدلاً من الحارس الأساسي علي خصيف وهو مشروع حارس جيد ولكنه يحتاج لوقت وخبرة عن طريق المشاركة في مباريات كثيرة حتى يصل إلى المستوى المطلوب لحراسة المرمى، وأصيب مرماه بهدف في الشوط الأول من تسديدة قوية من أحد لاعبي الأهلي السعودي تصدى لها ولكن الكرة ذهبت عاليه إلى مهاجم الأهلي الذي لعبها برأسه داخل المرمى وحاول التصدي لها ولم يتمكن من الإمساك بها، وفي الشوط الثاني استقبلت شباكه خالد عيسى هدفاً ثانياً من كرة عالية أمامية لعبها مهاجم الأهلي برأسه داخل المرمى ويعاب عليه تأخره في الخروج من مرماه للامساك بها ويتحمل جزءاً من هذا الهدف مع دفاعه؟ ورغم ذلك كان موفقاً في التعامل مع الكرات التي وصلت إليه وتصدى لتسديدة قوية من انفراد ارتمى عليها ببراعة وأمسكها على مرتين والبداية جيدة له في هذه المباراة رغم خسارة فريقه.

العين والشباب السعودي

وليد سالم حارس العين: في الشوط الأول تعامل مع الكرات التي وصلت إليه من لاعبي الشباب السعودي بثقة وثبات وأصيب مرماه بهدف من كرة صعبة لعبها مهاجم الشباب في زاوية بعيدة عنه ولا يسأل عن الهدف ودفاعه يتحمل المسؤولية كاملة عنه، وفي الشوط الثاني استقبلت شباكه هدفين من انفرادين ولا يسأل وليد عنهما ورغم محاولاته التعامل معهما؟ ولكن مهاجمي الشباب كانوا أقرب للكرة منه ولم يتمكن من الإمساك بهما وأخطاء دفاعه كانت وراء الهزيمة وكان موفقاً في التعامل مع باقي الكرات التي وصلت إليه وهو لا يتحمل خسارة فريقه لهذه المباراة.

تحليل- حسن جعفر