في مشهد رائع أكد أن كرة القدم أكثر من مجرد لعبة استقبلت جماهير أرسنال «الملك» تيري هنري بالتصفيق الحار طويلا.. طويلا... وقفوا له في المدرجات يحيونه تحية الكبار تقديرا له على ما قدمه

ل «المدفعجية» طوال 7 مواسم..

حصل ذلك في الدقيقة 57 من زمن المباراة عندما دخل هنرى أرض الملعب بديلا لابراهيموفيتش. تيري هنري كان بدوره متأثرا جدا وبدا وكأنه يغالب دموعه ويقوى على نفسه يتجنب البكاء. تيري هنري لاح مظطربا وفاقد التركيز طوال الدقائق التي لعبها حتى انه لم يقدم اي اضافة ولم يحدث الخطر المعهود على الجهة اليسرى باستثناء فاصل مهاري وحيد لم يثمر شيئا.

ولم يغادر اللاعب الفرنسي الملعب باتجاه حجرات الملابس عقب نهاية المباراة مع رفاقه بل ظل يجوب الملعب لوحده محييا جماهير أرسنال التي بادلته التحية بدورها معبرة عن حبها له و انها لم تنس الجميل . وكان هنري قد صرح قبل قرعة ربع النهائي بأنه لا يتمنى مواجهة بين البارسا و ارسنال و حين هبت الرياح بما لايشتهي قال إذا سجلت هدفا في مرمى «المدفعجية» لن أحتفل.