يدين ارسنال في تعادله مع برشلونة (2-2) الى حارس مرماه ألمونيا الذي كان رجل المباراة دون منازع وتعملق في الدفاع عن مرماه حيث وقف سدا عاليا أمام ايبراهيموفيتش وميسي وبيدو طوال الشوط الاول وتحمل لوحده الثقل الهجومي للبارسا خلال الربع ساعة الاولى من اللقاء وتصدى لاهداف محققة لا غبار عليها.
ولو مهارة ألمونيا لمني أرسنال بخسارة ثقيلة منذ البداية وفقد بالتالي آمال التأهل نهائيا أو على الاقل لتعقدت مهمته كثيرا . وربما الخطر الوحيد الذي قام به ألمونيا كلف فريقه الهدف الاول ذلك أن خروجه من المرمى لم يكن موفقا حتى ان ابراهيموفيتش رفع به الكرة بذكاء.
وإذا كان ألمونيا أفضل لاعب في صفوف ارسنال ورجل المباراة بصفة عامة فإن ابراهيموفيتش كان الابرز في الفريق الكاتالوني ونجح في أداء مهامه على أحسن وجه وصالح جماهيره بتسجيل هدفين وذلك بعدما تذمر منه البعض بسبب اهداره لفرص في مباريات الدوري الاسباني.
