تنطلق في التاسعة والنصف من صباح اليوم الجمعة السادسة والنصف بتوقيت الإمارات منافسات بطولة الدبل تراب التي نشارك فيها في الفردي والفرق ويحدونا الأمل في أن نحقق ميدالية كعهدنا في البطولات الآسيوية سواء على صعيد الفردي أو الفرق وخاصة في هذه البطولة التي تحظى بمشاركة نجوم القارة من الكويت وقطر وكوريا والهند وتايبيه وسلطنة عمان وتايلاند إلى جانب رماتنا وفي مقدمتهم مشفي المطيري وفهيد الديحاني وحمد العفاسي وجان نام سونغ وراشد العذبة وتن وي شيه وفيكرام وهيمانشو وغيرهم.

وتكمن صعوبة البطولة في الرؤية بسبب وجود الميادين وسط المنازل المتاخمة تماما لخلفية المرمى، ولكن رماتنا شأنهم شأن باقي الرماة يحاولون التأقلم على الميدان خاصة وأن التدريب الرسمي أمس لم يكن سيئا.

وقد شهد التدريب الرسمي أمس بالمجمع الأولمبي في بانكوك المسشتار محمد الكمالي رئيس اللجنة الفنية الأولمبية باللجنة الأولمبية الوطنية والمستشار أحمد الكمالي رئيس لجنة الألعاب الفردية باللجنة الفنية الأولمبية وهما في طريقهما إلى سنغافورة كما سيشهدان منافسات البطولة اليوم. وكان الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم قد حرص على الترحيب بهما وشرح لهم طريقة الرمي في المسابقات الثلاث التراب والدبل تراب والإسكيت وشروط ومواصفات الرامي وكيفية إعداده لكل مسابقة.

سنشارك اليوم كمنتخب وفردي في نفس الوقت حيث ترتفع نسبة حظوظنا كفريق رغم غياب نجم منتخبنا سيف الشامسي والذي شارك مع الشيخ جمعة بن دلموك وعبد الله بن مجرن الكندي في البطولة الماضية في كازاخستان في انتزاع فضية الفرق المشاركة وقتئذ.

ولعل البطولة الحالية والتي سيمثلنا فيها الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم ومحمد عبد الله ضاحي وظاهر العرياني وثلاثتهم من فريق فزاع للرماية تمثل أهمية كبيرة حيث تسبق كأس العالم والمزمع إقامتها خلال السادس عشر وحتى الخامس والعشرين من شهر أبريل الجاري في بكين وهي محطة مهمة من محطات إعداد منتخبنا الوطني للمشاركة في بطولة العالم للرماية والمزمع إقامتها في مدينة ميونيخ مقر الاتحاد الدولي والتي تتزامن مع احتفالاته بمرور 50 عاما على إنشائه والمقرر لها الفترة من 29 يوليو وحتى الحادي عشر من شهر أغسطس المقبل.

وباستعراض مستوى رماتنا الحاليين كأفراد ومقارنة مستواهم بمن سيشارك في منافسات اليوم نجد أن هناك فارقا وإن كان ليس كبيرا إلا أن الرماية لعبة رقمية كما أن الخبرة تلعب دورا في مواجهة الرامي لأية مشكلة يمكن أن تواجهه ولديه جملة من الحلول أما الرامي حديث العهد باللعبة فتعوزه هذه المواقف لكي يمارسها على الطبيعة ويواجهها ويخلق لها الحلول ويكتسب خلالها خبرات النجاح.

وعلى صعيد الفرق فإن فريقنا إذا حالفه التوفيق فسوف يجد له مكانا على منصة التتويج لأن محصلة رماتنا الثلاثة يمكنها أن تزاحم الفرق الأخرى.

بانكوك - حسن رفعت