أكد اللواء محمد عيد المنصوري مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ بشرطة دبي تحويل اثنين من الشباب المواطنين إلى النيابة العامة بتهمة الاعتداء على طبيب النصر السعودي أيلي عواد بعد أن قام بحركات مثيرة استفزازية للجماهير.

وقال اللواء المنصوري في تصريحه ل«البيان» أن شرطة دبي تستعد في كافة المباريات التي تقام على أرضها بفرق خاصة مدربة على التدخل السريع في كافة الحالات التي تنتج عن تعصب الجمهور أو اللاعبين نتيجة الاختلافات التي تحدث فجأة في الملاعب، منوها إلى أن فرق خاصة من مكافحة شغب الملاعب متواجدة لتأمين اللاعبين والملعب من الداخل والخارج.

ولفت اللواء المنصوري إلى أن الجمهور الإماراتي يتمتع بروح رياضية إلا أن هذه المرة قام طبيب النصر السعودي خارج الملعب ببعض الحركات الاستفزازية التي أثارت الجمهور، حيث قام اثنان من الشباب المواطنين بالتشابك مع الطبيب إلا أنهم لم يؤذوه جسديا حيث تدخلت الفرق الخاصة وتم القبض عليهم في الحال، وليس كما أشيع انه تم إعادة الجمهور إلى مكانه دون اتخاذ أي إجراءات قانونية ضدهم، والدليل على ذلك استكمال المباراة دون أي إصابات تذكر باستثناء تلك الواقعة الغريبة.

وأشار اللواء المنصوري إلى انه في حالة تحريك دعوى ضد طبيب النصر السعودي سيتم استدعاؤه باعتباره النواة الأولى لحالة الشغب التي شهدتها المباراة، لافتا أن شرطة دبي تستعين بفرق من الكلاب البوليسية والخيالة وقوات أمن خاص لتأمين الملعب قبل وأثناء وبعد انتهاء المباريات. ونوه مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ إلى أن هناك بعض التحفظات التي أبدت الهيئة ضد السياج المحيط بنادي الوصل والذي ساهم في اختراق بعض الجماهير للملعب.

دبي ـ شيرين فاروق