ينتظر منتخبنا الوطني لهوكي الجليد استحقاق مهم اليوم عندما يلتقي خصمه هونغ كونغ في الواحدة ظهرا بتوقيت الإمارات في اللقاء الثاني ضمن المجموعة الأولى في اليوم الرابع من منافسات بطولة آسيا الثالثة التي تستضيفها تايبيه وتشارك فيها تسعة منتخبات.
وهي صاحبة الضيافة الصين تايبيه وهونغ كونغ ومنغوليا والإمارات وماليزيا والكويت وماكاو وسنغافورة وتايلاند وتستمر مبارياتها حتى الرابع من الشهر الجاري.
وتأتي مشاركة منتخبنا اليوم بعد يومي راحة حصل عليهما عقب فوزه في افتتاح مبارياته في البطولة على منتخب منغوليا بهدف نظيف سجله سهيل المهيري.
وتسبق مباراة الإمارات وهونغ كونغ مواجهة بين تايلاند وماليزيا، في حين يليها مباراة تضم الكويت الذي سيبحث عن أولى نقاطه أمام ماكاو في الثالثة والنصف عصرا.
ويسعى بطل آسيا إلى إظهار هويته الحقيقية، وقدراته العالية التي مكنته من انتزاع اللقب في النسخة الماضية التي استضافتها أبوظبي. وتحتل الإمارات حاليا المركز الثاني في ترتيب مجموعتها خلف تايلاند التي تمكنت من هزيمة منغوليا بنتيجة كبيرة بلغت سبعة أهداف نظيفة.
واستعد منتخبنا بشكل جيد لمباراة اليوم من خلال تدريبات أمس وأمس الأول، وخاصة في اليوم الأخير الذي تمرن فيه الفريق لمدة خمس وعشرين دقيقة في صالة التزلج.
وقد وضع المدرب الفنلندي للمنتخب تصوراته النهائية لمواجهة اليوم، وأعطى تعليماته للاعبين حول كيفية تطبيق الخطة التي سيخوض بها اللقاء، ووضح جليا خلال اليومين الماضيين بعد المباراة الأولى تركيزه على العامل النفسي.
وخاصة محاولاته المستمرة لإخراج اللاعبين من حالة الضغط النفسي التي لاحظها عليهم في المباراة الأولى. وحرص على تأكيد ثقته فيهم وفي قدراتهم، وبأنهم يستطيعون أن يذهبوا بعيدا في البطولة.
ويتمتع جميع اللاعبين بجهوزية عالية، وقد اكتملت صفوف الفريق بعودة الجناح عمر الشامسي الذي غاب عن المباراة الأولى بسبب تأخره في الوصول إلى تايبيه الناتج عن ظرف عائلي، وسيكون عمر جاهزا للقاء اليوم.
ولكن من ناحية أخرى فقد أثر تغير الطقس على اللاعب محمد عارف الذي أصيب بنزلة برد مساء أمس الأول، وبدت آثارها واضحة بعض الشيء عليه خلال اجتماع اللاعبين لتناولهم طعام الإفطار في الفندق.
وأكد المسؤولون عن المنتخب أنه سيكون جاهزا لمواجهة اليوم، وسيشارك إلى جانب زملائه في الدفاع عن قميص الفريق الوطني.
وقد بدت معنويات اللاعبين أفضل، وتصميمهم أكبر على استعادة بريقهم. وستكون نتيجة لقاء اليوم فرصة لتوجيه رسالة إلى كل المتربصين بأن الإمارات قادمة لتحتفظ بلقبها.
عازمون على الظهور القوي
أبدى خالد الحبسي مساعد مدير المنتخب تفاؤله بقدرة الفريق على إظهار قدراته الحقيقية عصر اليوم، وقال: أعتقد أن لاعبينا سيعودون إلى مستواهم الحقيقي انطلاقا من مواجهة اليوم.
لأنهم اعتادوا على أجواء البلد، وعلى صالة التزلج التي تختلف في أحجامها من حيث الطول والعرض عن صالة مدينة زايد الرياضية، كما أنهم دخلوا أجواء البطولة.
ولفت الحبسي إلى نقطة مهمة وأن الإمارات لم يظهر أمام منغوليا بمستواه الحقيقي لأنه أحيانا يتراجع أمام الفرق الضعيفة، ولكن عندما نواجه منتخبات قوية مثل هونغ كونغ اليوم، فإن معدن الإماراتيين يظهر على حقيقته، ويلعبون بأعلى مستوى لهم.
وتحدث الحبسي عن بعض الميزات التي يمتلكها المنتخب وأبرزها تمتع اللاعبين بالحس العالي بالمسؤولية، وكذلك امتلاكهم لناصية الخبرة.
وتطرق إلى ناحية اعتبرها بالغة الإيجابية وتتمثل بأداء اللاعبين خلال تدريبات اليومين الماضيين، وقال: أظهر اللاعبون في اليومين اللذين أعقبا مباراتنا الأولى أداء أكثر تطورا منذ وصولنا إلى تايبيه، ولعبوا بحماس كبير، منتظرين حلول ساعة الصفر للقاء اليوم.
وتطرق مساعد مدير المنتخب إلى اجتماعات المدرب تيمو تارافوري مع اللاعبين وإلى أبرز ما جاء فيها من توجيهات، قائلا: أعمل على إخراج اللاعبين من حالة الضغط الكبير التي عانوا منها، وحفزهم على العطاء من خلال تعزيز ثقتهم بأنفسهم.
وختم خالد الحبسي حديثه بالقول: أنا متفائل بالفوز لأننا نعرف خصم اليوم، وقد سبق ولعبنا معه في الإمارات وخارجها وفزنا عليه أكثر من مرة.
فوز
تايبيه تصعق منغوليا والكويت تواصل مسلسل هزائمها
جرت أمس الأول ثلاث مواجهات ضمن منافسات المجموعتين الأولى والثانية، ففي مواجهات المجموعة الأولى سحقت الصين تايبيه أمام جماهيرها وعشاقها منتخب منغوليا بسبعة أهداف نظيفة، بعد مباراة لم يجد فيها أصحاب الأرض صعوبة تذكر في انتزاع النتيجة، بل إنهم تلاعبوا بخصمهم طوال الفترات الثلاث.
وقد سجل منتخب تايبيه أهدافه في الفترات الثلاث، حيث أحرز هدفين في الفترة الأولى، ومثلهما في الثانية، وثلاثة أهداف في الفترة الثالثة، وبرز من تايبيه المرشحة بقوة لإحراز اللقب كل من كاي وين يو صاحب المهارات الفنية العالية، وزميله لي فينغ لو.
وكذلك ين شين شين الذي نال جائزة أفضل في المباراة عن فريقه، وحصل على اهتمام ودعم كبيرين بعد انتهاء المباراة تجلى باستضافته في مدرجات الصالة من قبل التلفزيون المحلي.
وفي مباراة ثانية خسرت الكويت ثاني مبارياتها على التوالي، وهذه المرة بخمسة أهداف نظيفة أمام تايلاند التي حققت فوزها الثاني على التوالي وواصلت مشوارها إلى الأمام بقوة متصدرة ترتيب فرق مجموعتها بدون منافس.
وفي المباراة الثالثة التي انتهت في الخامسة عصرا بتوقيت الإمارات حصل كل من سنغافورة وماكاو على نقطته الأولى في البطولة بعد تعادلهما بثلاثة أهداف مقابل ثلاثة.
ترحيب
البساطة سمة حفل الافتتاح
افتتحت اللجنة المنظمة للحدث عصر الأمس البطولة بشكل رسمي من خلال حفل مبسط وصغير اقتصر على دخول الفرق المتنافسة في طابور عرض رافعة كل منها أعلام بلادها.
والقى مدير قسم الرياضة الدولية في وزارة الشؤون الرياضية في تايبيه كلمة مقتضبة رحب فيها بالحضور، وأعرب عن تمنيه بأن تظهر مبارياتها بالمستوى المناسب الذي يعكس صورة مشرقة عن اللعبة في آسيا.
وحضر حفل الافتتاح مسؤولون من الاتحاد الآسيوي لهوكي الجليد ومسؤولون في اتحاد الصين تايبيه للعبة، وفي مقدمتهم مدير التطوير الرياضي في الاتحاد الآسيوي جوكا تييكاجا، والرئيس الفخري للجنة المنظمة للبطولة الدكتور هسيا لينغ تاي، وعضو اللجنة الأولمبية شينغ كوو وو.
وبعدها أطلق حكم اللقاء صافرة بداية مباراة تايبيه ومنغوليا وسط حماس الجمهور الصيني الذي جاء خلف فريقه.
تايبيه ـ جهاد عدلة
