أشاد إبراهيم البناي رئيس نادي دبي للشطرنج والثقافة بنتائج لاعبي ولاعبات النادي في بطولة الدولة لفرق الناشئين، وبروح البطولة التي يتميز بها ناشئو وناشئات النادي، حيث تمكن لاعبو النادي ولاعباته من حصد بطولة الدولة لفرق تحت 14 و12 و10 سنوات.

وأشار البناي إلى أن النادي يسعى لإبراز مواهب لاعبيه ولاعباته، وهم في العادة عنصر أساسي في تحقيق الانجازات لفئات الناشئين والناشئات عربياً ودولياً.

وكانت الجولة الأخيرة من بطولة الإمارات لفرق الناشئين تحت 12 و14 سنة قد اختتمت مساء السبت الماضي، وتمكن لاعبو ولاعبات النادي من ضم لقبي البطولة للعام 2010 لخزانة ميداليات نادي دبي للشطرنج والثقافة بدون أي هزيمة لأي من الفريقين.

تكريم مباشر للفائزين

ومن جانبه، أشاد إبراهيم البناي رئيس نادي دبي للشطرنج بأداء وإنجاز لاعبي ولاعبات النادي الناشئين، كما توجه بالشكر للجهازين الإداري والفني للنادي وطالبهم بالاستمرار في التقدم.

وأكد أن الخطوة التالية في منافسات هذا العام هي بطولات الدولة الفردية المؤهلة للصعود للبطولات العربية والإقليمية والدولية، التي عودنا لاعبو ولاعبات دبي على أن يكون لهم حضور قوي فيها، وتمثيل الدولة التمثيل المشرف.

كما طالب رئيس مجلس إدارة النادي الجهازين الفني والإداري، وأبناءه وبناته اللاعبين واللاعبات بالاستمرار والتقدم وتحقيق الألقاب الدولية والتصنيفات الدولية لتكون خطوتهم نحو الانطلاق للعالمية، لأنها هي المقياس الحقيقي لمدى ما وصل إليه النادي من مستوى فني، وهو الهدف الذي تؤكد عليه توجيهات مجلس دبي الرياضي.

فيما أوضح نجيب صالح مسؤول التخطيط الاستراتيجي بالنادي، أن منافسات البطولة اتسمت بالقوة، وهذا كان عاملاً محفزاً نزرعه في ناشئي النادي بأن روح البطولة هي صانعة الانجازات بالنادي وبالدولة وفي كافة المحافل العربية والإقليمية والدولية.

أكد نجيب صالح أنه طبقاً لتوجيهات مجلس الإدارة فإن تكريم لاعبي ولاعبات النادي طبقاً للائحة اللاعبين بالنادي سيكون خلال الأيام القليلة القادمة تقديراً من النادي لجهودهم الكبيرة لرفع اسم دولتهم وناديهم عالياً.

وقد أشاد أيضاً جمال العبدولي أمين السر المساعد بنتائج اللاعبين واللاعبات وجهود جهازهم الإداري والفني بالنادي، مشيراً إلى أن النادي سعيد بجهود أبنائه اللاعبين واللاعبات وجهازهم الفني.

إلا أنه يؤكد في الوقت نفسه أن سقف طموحات مجلس الإدارة أعلى من المحلية بكثير، وأن الشيء الايجابي في الانجازات المحلية هو أنها دفعة جيدة للانتقال للمستويات الأعلى العربية والآسيوية والعالمية..

وهذا النجاح الباهر لهذا العام في فئات تحت 10 و12 و14 سنة يعطينا مؤشراً جيدً وإيجابياً لحد كبير عن المستقبل.