باشرت اللجنة الأولمبية الوطنية مهامها في وضع الخطوط العريضة حول تنظيم الأولمبياد المدرسي تنفيذاً لمبادرة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية.
من خلال اللجنة الفنية الأولمبية التي عقدت اجتماعها في بداية الأسبوع برئاسة محمد الكمالي في فندق بارك حياة بدبي بحضور أعضاء اللجنة الفنية الأولمبية أحمد الكمالي وعبد الملك جاني وربيع العوضي وغانم أحمد غانم وعلي عتيق بن لاحج وفاتن الغطاس وعادل السيد المدير الإداري وناصر الغريب المدير الفني وهاني عبدالله من الأمانة العامة.
كما حضره حسن لوتاه مدير إدارة التربية الرياضية بوزارة التربية والتعليم وعلي جاسم مدير اتحاد الرياضة المدرسية والدكتور علاء حلويش السكرتير الفني للاتحاد بدعوة من اللجنة الفنية الأولمبية.
وأوضح رئيس اللجنة الفنية الأولمبية للحضور أهداف المبادرة التي أطلقها سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية من تنظيم الأولمبياد المدرسي في اكتشاف المواهب الرياضية والسعي لصقلها وإعدادها ببرامج رعاية مناسبة تفي بغرض صناعة أبطال يمكن الرهان عليهم في تحقيق إنجازات للدولة خلال العشر سنوات المقبلة ووفقاً لمنهجية خطة العمل الإستراتيجي الذي دعت إليه الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والممتدة حتى 2021.
كما نوه بضرورة تنظيم الأولمبياد المدرسي في وقت قريب ليتسنى للجنة الأولمبية الوطنية التنسيق مع «التربية» في اختيار المواهب الذين ستفرزهم المهرجانات والمنافسات ومن ثم وضع خطط الرعاية اللازمة للموهوبين.
ونوه بأن الشراكة التي تمخض عنها الاجتماع الذي عقده معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم مع الوفد الأولمبي برئاسة يوسف السركال نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس المكتب التنفيذي .
والذي يشرف بشكل مباشر على تنفيذ هذه المبادرة بالصورة التي يمكن من خلالها إبراز المواهب ليتم صقلها في صناعة الأبطال وتطويرها بالاتفاق مع أفضل الخبرات العالمية.
ستكون الأساس لوضع الأطر المشتركة اللازمة لرعاية المواهب المدرسية باعتبارها حاضنة الأمل بالنسبة لمستقبل رياضة الإمارات الأولمبية، كما ستفيد في ربط مخرجات المدارس من الطلبة الموهوبين بقطاع الرياضة الأولمبية، وفي المقابل إعداد منتخبات رياضية وطنية قادرة على تمثيل الدولة وإحراز إنجازات في المحافل الدولية.
من جهته نقل حسن لوتاه للحضور تحيات معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم وتأكيده على وضع إمكانات الوزارة الإدارية والفنية تحت تصرف اللجنة الأولمبية الوطنية والقطاع الرياضي في الدولة عموماً في سبيل الرقي برياضة الإمارات.
وتقدم بالشكر لسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية على مبادرته البناءة بتنظيم الأولمبياد المدرسي في خطوة رائدة وغير مسبوقة سيكون لها مردودها الإيجابي على رياضة الإمارات عموما.
كما شكر مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية واللجنة الفنية على الاهتمام بالشراكة مع المدارس والحرص على التنسيق والعمل المشترك الذي يصب في مصلحة النهضة الرياضية المؤملة.
وكشف عن أن اللجنة الأولمبية سيكون لها ممثل في مجلس إدارة الرياضة المدرسية الذي وجه الوزير القطامي بتشكيله لتعزيز التواصل وتكامل الأدوار بين الوزارة والمؤسسات الرياضية والمجتمعية لخدمة رياضة الإمارات.
ثم تقدم علي جاسم ود. علاء حلويش بتقديم عرض تقديمي حول تصور مقترح لتنظيم الأولمبياد المدرسي، وتقرر تشكيل فريقي عمل.
الفريق الأول مكون من غانم أحمد غانم وعبدالملك جاني وناصر تميمي وناصر غريب لدراسة التصور والخطة الخاصة باللجنة الفنية الأولمبية ومدى توافقها مع ما تم عرضه من الاتحاد الرياضي المدرسي وإعداد تقرير شامل من حيث المدة والفترة والبداية لإقامة المنافسات والفئة السنية المقترحة وأنواع الرياضات واللائحة الفنية والتنظيمية لها.
أما الفريق الثاني فيكون من السادة الكمالي وفاتن غطاس وربيع العوضي وناصر غريب ويختص بوضع الآلية الخاصة بمتابعة اكتشاف المواهب الرياضية من خلال مشاركتهم في الأولمبياد المدرسي.
على أن يتم عرض تقارير الفريقين على اللجنة الفنية الأولمبية في اجتماعها القادم ويتم التنسيق فيما بينهما وإدارة التربية الرياضية للوصول إلى المقترح النهائي قبل عرضه على المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية.
وتابعت اللجنة جدول أعمالها حيث اطلعت على دراسة تتعلق بنشر رياضة القوس والسهم المطبقة في عدد من مدارس الدولة وآلية توسيع قاعدة الممارسين لها، وقام رئيس اللجنة بعرضها مبيناً أهميتها كونها من الرياضات التي يمكن التعويل عليها في إحراز إنجازات خلال مدى زمني قصير.
وتقرر استدعاء مقدمي الدراسة للاجتماع مع اللجنة الفنية لوضع التصور النهائي قبل أن يعرض على المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية للبت فيه.
كما تم تكليف عبد الملك جاني لإعداد دراسة حول رياضة الثلاثي الحديث.
وعرضها على اللجنة الفنية الاولمبية في اجتماعها القادم بالإضافة إلى تكليفه بمباشرة عمله في الإشراف على اللوائح الفنية ومتابعة الأداء.
اللجنة تطلب تقريراً عن مشاركة الفروسية في آسياد 2010
استعرض الاجتماع تقريراً من طالب المهيري أمين سر اتحاد الفروسية حول الاستعداد للمشاركات القادمة في آسياد جوانج زهو وأولمبياد لندن.
وأثنى رئيس اللجنة على الجهود المبذولة من الاتحاد وطلب إعداد تقرير حول متطلبات مشاركة الفروسية في آسياد جوانج زهو 2010 لاتخاذ ما يلزم لتسهيل المشاركة.وفقاً للخطة المعتمدة. وواصلت اللجنة بحث الاستعدادات للمشاركات الأولمبية القادمة.
حيث حددت الوفد الإداري لدورة الألعاب الآسيوية «جوانج زهو 2010» واعتمدت الهيكل والمهام الخاصة بالوفد الإداري والذي سيترأسه مدير الوفد غانم أحمد غانم ونائبه ربيع العوضي واللذان تم اعتمادهما في اجتماع مجلس الإدارة السابق.
على صعيد متصل قررت اللجنة مخاطبة الاتحادات بالتأكيد على أهمية مشاركتها في الاستحقاقات القادمة وفقاً للشروط والمعايير التي أقرتها اللجنة الفنية الأولمبية وتشمل الألعاب الأولمبية للشباب في سنغافورة، والألعاب الشاطئية الآسيوية والألعاب الشاطئية الخليجية.
علاوة على الألعاب الآسيوية الشتوية في كازاخستان، كما بحثت اللجنة تقريرا يخص استضافة دورة الألعاب الآسيوية للشباب 2013.
واطلعت على خطاب الاتحاد الآسيوي بشأن تمديد موعد تقديم طلب الاستضافة الرسمي حتى شهر يونيو المقبل، وخطاب الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة حول اتفاقية التعاون المبرمة مع تونس في المجال الرياضي،.
وإمكانية الاستفادة من خلال بنودها وتقرر التنسيق للاستفادة من التجربة التونسية الخاصة ببرامج اكتشاف ورعاية الموهوبين، بالإضافة إلى برامج الإعداد للمشاركات الخارجية.
واطلعت اللجنة على خطاب مجلس دبي الرياضي حول توصيات الملتقى السنوي الثالث للألعاب الجماعية، وأشادت بالتوصيات التي صدرت عنه، مع أخذها بعين الاعتبار البرامج القادمة في اللجنة الفنية الأولمبية.
دبي ـ «البيان»
