يلتقي منتخبنا مواليد 94 مع نظيره البرتغالي في بداية مشوار الأبيض في دورة مونتياغو الودية الدولية التي تنطلق اليوم وتستمر حتى 5 أبريل المقبل، وقد أدى منتخبنا مرانه أمس بمدينة نانتس الفرنسية.
بعد أن وصلت البعثة أول من أمس للمشاركة في الدورة التي تأتي ضمن تحضيرات منتخبنا للمشاركة في نهائيات كأس آسيا للناشئين تحت 16 سنة التي تقام في أوزبكستان خلال الفترة من 24 أكتوبر إلى 7 نوفمبر من العام الجاري، ويشارك بالدورة 16 فريقا منها 8 منتخبات و8 أندية فرنسية.
وكانت بعثة منتخبنا قد غادرت الدولة عبر مطار أبوظبي الدولي وضمت وفدا مكونا من عبدالرحمن الحداد عضو لجنة الشؤون الفنية والتطوير (رئيسا للبعثة) ويونس عبدالرحمن (مديرا) وبدر صالح (مدربا) وخالد محمد إبراهيم (مساعدا).
وزكريا أحمد العوضي (مدربا للحراس) وكريم ملوش (مدربا للياقة) ومحمد بن العربي (طبيبا) وجولياس كورمان (مدلكا) وعبدالله المقبالي (مرافقا إعلاميا) ومحمد عبدالكريم (مسؤول مهمات) بالإضافة إلى 22 لاعبا .
وهم : عبدالله موسى البلوشي وعبدالله سالم الفلاسي وأحمد برمان علي الحمودي وبدر ناصر راشد وبدر مبارك صالح وفارس محمد وإبراهيم حسن وإسماعيل حسن علي وجوهر أحمد بني حمد وخالد عنبر وخالد خميس .
وخليفة أحمد وماجد أحمد عبدالله ومروان جمعة ربيع وناصر عبدالله الخاطري وسعيد علي سعيد ويوسف سعيد جمعه ومحمد بلال النوبي ومحمد عبدالله النعيمي وراشد جلال درويش وحمد إبراهيم وصالح علي سالم.
على خط آخر عقد صباح أمس الثلاثاء الاجتماع الفني للدورة بحضور أعضاء اللجنة المنظمة وممثلي المنتخبات والفرق المشاركة، وحضر من جانب منتخبنا عبدالرحمن الحداد رئيس البعثة ويونس عبدالرحمن مدير المنتخب والدكتور محمد العربي طبيب المنتخب.
وتم خلال الاجتماع تناول العديد من الأمور الخاصة بالدورة منها إصدار البطاقات التعريفية لكافة أعضاء الوفود وكذلك مواعيد الحصص التدريبية والمباريات.
تعافى الرواحي
تعرض لاعب منتخبنا الوطني للناشئين سعيد الرواحي إلى وعكة صحية طفيفة ونقص في السكريات وهو على متن الطائرة أثناء الرحلة من أبوظبي إلى باريس وقد وجد اللاعب اهتماماً لافتاً من قبل الأجهزة الفنية والإدارية والطاقم الطبي المرافق للبعثة.
وحرص الدكتور محمد العربي على متابعة حالة اللاعب، وبدا الرواحي في حالة صحية جيدة بعد الوصول إلى مدينة نانتس الفرنسية. حيث عبر اللاعب عقب الوصول إلى الفندق عن حالته الصحية فقال: أشعر حالياً بتحسن كبير وكأنني لم أعان شيئا خلال الرحلة سوى تعب السفر..
ويبدو أن الطبيب منحني العلاج المناسب لما كنت أعاني منه، حيث إنني شعرت فجأة بدوار ولقد أغمى عليّ بعد وصول الطائرة مباشرة إلى مطار باريس، وكنت وقتها في أمس الحاجة للراحة وتفاجأت بالدكتور وهو يتفقد صحتي.
وعقب ذلك منحني العلاج المناسب فبدأت أتحسن تدريجياً إلى أن بلغت العافية، وما أسعدني حقاً هو الاهتمام اللافت الذي وجدته من الجهاز الإداري والطاقم الفني بالمنتخب.
حيث أتاني وأنا بالطائرة رئيس البعثة عبدالرحمن الحداد والمدير الفني للمنتخب بدر صالح والإداري يونس عبدالرحمن كما حرص بعض زملائي اللاعبين على المجيء إلي والسؤال عني ولم أشعر بغربة قط وأنا في المنتخب لأنني أعيش بالفعل بين أسرتي، فالكل هنا عائلة واحدة..
ولا يسعني سوى أن أتقدم بكلمات الشكر والتقدير إلى كافة أعضاء البعثة على وقفتهم إلى جانبي.
فرنسا ـ عبدالله المقبالي
