أصيبت بطلة التزلج الإيقاعي على الجليد هيلي تامادون بالذهول عندما اكتشفت أن صديق الصبا ورفيق الطفولة هو في الحقيقة شقيقها من والدها الذي أخفى السر لمدة 25 سنة.

ونشأت البطلة هيلي تامادون برفقه اليكس سالانكس معتبرة أنه فقط صديق العائلة الذي تمضي برفقته العطلات الأسبوعية.

المدهش ان اليكس اكتشف السر منذ أن كان في الثانية عشرة من عمره إلا أنه كتمه عن هيلي وشقيقها الأصغر أندرو بعد أن استحلفه والده بكتمان السر حفاظاً على وحده العائلة.

ولم تعرف هيلي السر الدفين الا في نوفمبر الماضي وعندما واجهت والدها «65 سنة» انهار باكيا أمام والدتها كارول «62 سنة» ثم اعترف بذنبه وكان أحد اصدقاء اليكس وهو سائق سيارة أجرة قد كشفه لصحيفة بريطانية، واندهش جميع من عرف القصة وعلى الأخص اليكس الذي تنفس الصعداء بعد معاناة مع السر الدفين أعواماً طويلة وكانت هيلي وشقيقها الأصغر اندرو من أقرب أصدقاء اليكس لكنهما لم يدركا ان العلاقة التي تربطهما به أعمق من مجرد صداقة.

ورغم قوة المفاجأة إلا أن هيلي «33 سنة» أخبرت اليكس بمدى سعادتها لاكتشاف الحقيقة وأكدت له ان الصداقة التي تجمع بينهما لن تتغير وأرسلت له رسالة نصية تقول «سأظل أحبك مثلما فعلت في السابق لكنه تحول إلى حب أخوي». وكانت ملكة الجليد في الثامنة من عمرها عندما دخل والدها الذي كان يعمل مديراً لأحد فنادق مدينة بلاكبول في علاقة غرامية مع ايلين والدة اليكس التي كانت تعمل في تنظيف غرف الفندق.

وكانت ايلين في الثانية والعشرين وقتها ووحيدة لذلك لم ترغب في كشف حقيقة العلاقة التي تربطها بوالد هيلي لذلك لم يكتب اسم الوالد في شهادة الميلاد.

وظن الوالد أن سره في أمان عندما حملت إيلين ابنها اليكس لتبدأ حياة جديدة في المجر ووقتها كان الابن في الثامنة من عمره، لكن بعد أربعة أعوام عادت إيلين وابنها إلى الوطن حيث سجلت ابنها اليكس في نفس المدرسة الثانوية التي ترتادها هيلي وشقيقها أندرو.

وأصيب الوالد بالذعر عندما اكتشف أن ابنته واليكس اصبحا من الأصدقاء المقربين فلم يتردد في الاختلاء به وطلب منه كتمان السر العائلي وعلق احد اصدقاء اليكس على هذا الاجتماع بقوله: كان طلباً صعباً جداً بالنسبة لصبي في الثانية عشرة لكن اليكس أدرك أنه لا مخرج أمامه سوى كتمان السر لانه لم يرغب في انفصال والده افضل اصدقائه وذاد من صعوبة الأمر الشبه الشديد بين اليكس واندرو. «عن نيوز أوف ذا ويرلد»

محمد سيف النصر