* الجولة الرابعة من التصفيات التمهيدية لدوري أبطال آسيا تبدأ اليوم، وتلتقي فيها فرقنا الأربعة مع الأشقاء السعوديين الذين تقابلنا معهم في الجولة الماضية، ومعهم لقاء خامس حاسم وأخير لتحديد بطل أندية دول مجلس التعاون يجمع الوصل مع النصر. وأياً كانت ظروف هذه المباريات وحظوظ فرقنا في مواصلة المشوار.
فالفوز فيها مطلب رسمي وجماهيري؛ لما يمثله من دعم وتعزيز لسمعة كرة الإمارات، وهو ما يفرض على لاعبي فرقنا الخمسة ضرورة وضع هذه الحسابات في تقديراتهم، حتى يدخلوا المباريات وهم محملون بهدف واحد هو الفوز.
* الوصل أمامه فرصة كبيرة لتحقيق بطولة ترضي غرور جماهيره المتعطشة للبطولات والانتصارات، وتتفق وما يتمتع به هذا الفريق من قدرات فنية فردية وجماعية، وإمكانات تؤهله ليكون في الصدارة دائماً.
وإذا كانت مباراة الذهاب قد انتهت بتفوق فريق النصر السعودي بفارق هدفين، فهو فارق لا يشكل صعوبة في تحقيق ما يماثله، والاستفادة من قيمة الهدف الذي سجله الوصل هناك، وعليه فإن فوز الوصل بفارق الهدفين سوف يمنحه اللقب، ولا أعتقد بأنه أمر صعب، خاصة وكرة الإمارات في حاجة إلى كل إنجاز لدعم طموحاتها المستقبلية.
*وعلى صعيد البطولة الآسيوية، نذكّر لاعبي الأهلي والعين بضرورة دعم الأمل في المنافسة على إحدى ورقتي الترشيح عن المجموعتين للدور الثاني، فقد منحونا السعادة والأمل في الجولة الماضية، ولن نتنازل عن هذا الأمل الذي من شأنه وضع كرة الإمارات على الطريق الصحيح في مشوار الاحتراف.
ونذكّر نجوم الأهلي بأن فوزهم اليوم يمثل أكثر من 70% من حلم التأهل، وخسارتهم تعني الوداع الذي نرفضه من لاعبين نثق في قدرتهم على تحقيق النصر، فهم فرسان، والفارس لا يقبل الهزيمة بسهولة.
ونجوم الزعيم العيناوي قادرون على تكرار الفوز على لاعبي الشباب، وعندها سيضمنون التأهل بنسبة تفوق 80%، فهل يمكنهم إضاعة هذه الفرصة؟.
* وبالنسبة للوحدة والجزيرة، فإن كانت الفرصة في التأهل قد ضاعت عليهما أو باتت من الخيال، إلا أن حفظ ماء الوجه لكليهما كمحتلين لقمة الترتيب في الدوري، والحفاظ على سمعة ومكانة الإمارات، يفرضان عليهما ضرورة الاهتمام بتحقيق فوز يعيد لهما بريقهما على الصعيد الآسيوي، خاصة وأحدهما منتظر ظهوره في مونديال الأندية القادم.
* وبعيداً عن دوري أبطال آسيا، يؤسفنا هذا الغياب الذي سجلته الأندية عن ندوة أوضاع اللاعبين التي نظمها اتحاد كرة القدم، وليس من المقبول حضور ممثلين عن 16 فقط من أصل 31 نادياً، في عمل المفروض أنه نظم من أجلهم، ودعماً لهم، ومن غير المقبول أن يكون معظم الحضور من الموظفين في الأندية.
وليسوا من القيادات المسؤولة عن سير العمل. إنه بحق أمر يدعو للأسف، ويدفعنا إلى دعم مقترح د. سليم الشامسي بمعاقبة الأندية التي لا تحضر قياداتها هذه الندوات.
