* اليوم تبدأ فرقنا من جديد جولة من جولات بطولة آسيا لكرة القدم، ونبدؤها مع الفرق السعودية الشقيقة، حيث تشاء الصدف ان تجمعنا مع هذه الفرق التي نعتز بها كما نعتز بفرقنا التي نضع أملاً وطموحات من اجل الخروج بنتائج ترفع الرأس، فلا نقبل الخسارة لأن المقومات التي تملكها فرقنا قادرة على تكون لها بصمة وكلمة في هذه البطولة الآسيوية (الأم)..
ونتطلع إلى تحقيق الفوز وضمان فرصة التأهل طالما هي موجودة نظريا، ويبقى الأمل عمليا وان كانت الأمور صعبة، ولكننا ندعو اللاعبين ان يردوا الاعتبار لأنديتهم فهل سنرى جديدا اليوم.
*وبعيداً عن البطولة القارية الهامة أتوقف وأجدد تساؤلي في هذه المساحة؛ لماذا بعض لاعبينا غير منضبطين سلوكيا ويتصرفون تصرفات تسيء لهم قبل أن تسيء للنادي الذي ينتمون إليه؟ فما يحدث حاليا من ظاهرة إيقاف بعض اللاعبين الذين يصفهم الإعلام بأنهم نجوم..
وللأسف المميزون، ظاهرة خطيرة تهدد كيان الكرة الإماراتية وليس ناديا معينا فقط، وهذه إشكالية وأزمة حقيقية ترجع إلى انعدام الثقافة بين اللاعبين الذين لم يكملوا دراساتهم التعليمية.
وبالتالي أصبحت المادة والشهرة السريعة هدفهم، وهو حق مشروع لا أحد يختلف عليه، وإذا كان ناديه مقصرا في حقه وهذه الجزئية نستبعدها تماما في جميع الأندية خاصة الكبيرة، فالكل يدفع ويكرم، فالجهات العليا بالدولة لم تقصر في دعم الكرة فهم الأكثر رعاية من بين لاعبي المنطقة جميعا.
* القضية إذاً، هي قضية المجتمع الرياضي، فالبيئة الكروية التي يعيشها اللاعب تؤثر فيه ويتأثر بها ويؤثر في الآخرين كما هو الحال على الحالات التي شهدتها الكرة الإماراتية من حالات هروب وعقوبات وإيقافات.
وأتساءل لماذا وما هي الأسباب والدوافع؟ ولمصلحة من يتم إيقاف نجم؟ وهذه قضية أخرى نحذر منها الأندية بضرورة أن تعيد النظر فيها والتعامل مع اللاعبين (وبلاش دلع زيادة).. بعض الإدارات تساعد على مثل هذه الحالات التي كثرت للأسف الشديد في أنديتنا، ثم تدفع الثمن وتندم بعد فوات الأوان؟
* تؤكد التجارب أن العديد من اللاعبين تنتهي فترة أدائهم الكروي ليس بسبب الإصابات أو الإرهاق أو الاعتزال وإنما بسبب الخروج عن النص والتصرفات التي تقتل اللاعب وتحرمه الكثير من المزايا لمختلف الجوانب.. فإياكم و(الدلع) فإنه لن يستمر طويلا، خاصة نحن ماضون الآن في السنة الثانية على نظام كروي جديد، وفي الاحتراف لابد من العقاب والثواب، فلا فرق بين لاعب مواطن أو أجنبي ومن يخطئ يجب ان يعاقب.
* ولا يختلف أحد على أننا مع الاحتراف وله أصوله وتطوير اللاعب فنيا واجتماعيا وأهم من ذلك سلوكيا.. فلا يجوز لأي لاعب مهما كبر شأنه، أن يتصرف دون علم الإدارة التي تم تعيينها بأمر من الحكومات المحلية.. فما يحدث بضر بسمعة اللعبة..
ويجب أن تتوقف هذه الظاهرة من خلال التعاون المشترك بين لجنة دراسة أحوال اللاعبين في اتحاد الكرة مع الأندية المتضررة مع الوضع في الاعتبار إلى ضرورة المحاسبة..والله من وراء القصد.
