نجح الوزير هاشم هارون رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة في السودان في حل الأزمة الإدارية التي عصفت بنادي الهلال ، بسبب الخلافات المتصاعدة بين رئيس النادي صلاح ادريس والأمين العام عماد الطيب وأمين المال العمدة سعد عثمان.
وعقد هارون اجتماعا مع أعضاء مجلس إدارة الهلال تحدث فيه الجميع بشفافية مع التطرق لكل المشاكل التي أدت إلى وصول الخلافات لمرحلة متأخرة، وألقى هارون خطبة أمام الحضور ذكرهم فيها بتاريخ النادي والرجال العظام الذين عملوا فيه، كما عدد الإنجازات التي صاحبت فترة عمل المجلس الحالي طوال العامين الماضيين.
وأضاف الوزير ان القانون يمنحه حق التدخل مع إمكانية حل المجلس تماما ، ولكنه رفض ذلك مفضلا استخدام (روح القانون)، ووضع خيارين أمام أعضاء مجلس الهلال بحل المجلس، أو مواصلته إلى حين موعد الجمعية العمومية للنادي.
وبعد التداول والنقاش خلص الجميع لضرورة البقاء والاستمرار في العمل بعد إذابة جبال الجليد العالقة فيما بينهم، وأصدر هارون بيانا رسميا ذكر فيه أن المشاكل الحالية طبيعية ولا ترقى لتفتيت النادي، ونبه إلى ضرورة التسامي فوق كل الجراحات والمرارات، وبين ان المجلس الأعلى للشباب والرياضة ومن خلال مسئولياته لا بد ان يتدخل بما يكفله له القانون حفاظا على وحدة الهلال .
وجاءت نتائج الاجتماع على النحو التالي : التأمين على ان هناك بعض المشاكل التي تحتاج إلى معالجات جذرية بعيدا عن العاطفة والانفعال مع التامين على انها لا ترقى ان تكون سببا في فقدان المجلس لشرعيته واستمراره .
التامين على ضرورة تناول القضايا التي تواجه مجلس إدارة الهلال داخل المؤسسة وما تم من تناول من بيانات واستقالات عبر وسائل الاعلام أمر غير موفق والتعهد على عدم تكراره مستقبلاً . تعاهد الجميع على ضرورة العمل على أن يكون ما تم التوصل اليه واقعا معيشاً يلتزم به الجميع تحقيقا لمصلحة الهلال.
وانعكست نتائج الاجتماع وعودة مجلس الإدارة على الفريق الذي نجح في تحقيق فوز صعب على الخرطوم بهدفين مقابل هدف في الأسبوع السادس للدوري السوداني الممتاز، وجاءت جميع أهداف المباراة في الشوط الأول، ومع بداية اللقاء اهدر مهاجم الهلال مدثر كاريكا ركلة جزاء ، ثم تقدم الخرطوم عبر مهاجمه النيجيري إيكي فرانسيس ولكن الهلال عاد سريعا وأدرك التعادل عبر صانع ألعابه مهند الطاهر، ثم أضاف الكنغولي ليلو بليز امبيلي الهدف الثاني من كرة مقصية جميلة.
ولم ينجح الأزرق في مضاعفة الغلة في الشوط الثاني، بينما بدت كل محاولات الخرطوم يائسة لإدراك التعادل، وارتفع الهلال برصيده إلى 15 نقطة متساويا مع المريخ المتصدر في النقاط ومتخلفا وراءه بفارق الأهداف، فيما نال الخرطوم هزيمته الأولى في المنافسة، ليبقى المريخ الفريق الوحيد الذي لم يتذوق طعم الهزيمة في الدوري بعد نهاية المرحلة السادسة.
وفي مباراة أخرى حقق الاتحاد مدني فوزا صعبا على الميرغني بهدف وحيد أحرزه لاعب الوسط فراج الحاج، ليرفع الفريق رصيده لست نقاط، وهو نفس العدد الذي يملكه الميرغني.
فراس طنون - الخرطوم
