رقص البرازيليون فرحاً وطرباً ابتهاجاً بتحقيق أول فوز برازيلي بلقب كأس دبي العالمي ناله «جلوريا دي كامبيو» إثر تفوقه بفارق طفيف على «ليزاردز ديزاير» لسمو الشيخ محمد بن خليفة آل مكتوم و«علي بار» لجودلفين.

ويُعتبر هذا الفوز الأول لخيل برازيلي والذي أنهى احتكار خيول الإمارات وأميركا والتي فازت باللقب 7 مرات لكل منهما، حيث حقق الفوز للإمارات كل من: «سنجسبيل» 1997، «المتوكل» 1999، «دبي ميلينيوم» 2000، «ستريت كراي» 2002، «موون بلد» 2003، «الكتروكيوشنست» 2006، «إنفاسور» 2007، فيما حقق اللقب لأميركا كل من «سيجار» 1996، «سيلفر شارم» 1998، «كابتن ستيف» 2001، «بليزنتلي بيرفكت» 2004، «روزس إن مي» 2005، «كيرلين» 2008، و«ويل آرمد» 2009.وفوز «جلوريا دي كامبيو» يعني أن فرص الفوز ليست حكراً لخيول دولة بعينها بل الأجدر والأقوى والأكثر جاهزية يُتوّج باللقب.

الحظ عاند خيول الإمارات في الفوز باللقب، حيث كانت قاب قوسين أو أدنى من نيل اللقب الذي ضاع بفارق أنف عن «ليزاردز ديزاير» وبفارق رقبة عن «علي بار» لجودلفين، فيما أخفق المرشح الأميركي «جوبونتي» وحلّ في المركز الرابع.وعلّل الفارس أحمد الكتبي سبب الخسارة بأنه لم يكن محظوظاً في القرعة والتي أوقعته في الحارة رقم1 مما تسبب في عدم حصوله على منفذ للانطلاق في المرحلة الحاسمة، وهذا ما حدث له مع نفس المهر في الجولة الثالثة لكأس مكتوم، حيث انطلق بمحاذاة الحاجز ولم يجد منفذاً مما تسبب في خسارته بفارق طول واحتلاله المركز الرابع.وأضاف الكتبي قائلاً إنه وجد منفذاً للانطلاق ولكن الخيل لم يساعده نظراً لعدم خبرته مما تسبب في خسارته نظراً لوقوعه في الحارة1 فضاع فوز كان مضموناً وفي متناول اليد.

أما الفارس كيفن شي فتصوّر أنه البطل عندما قطع خط النهاية فرفع يده ابتهاجاً ولكن أصيب بالحسرة عندما أعلنت النتيجة بفوز «جلوريا دي كامبيو». وقال الفارس شي إنه يحس بغصة في حلقه من إثر الخسارة المؤلمة، حيث ضاع منه اللقب والمركز الأول وتبخرت أحلامه أدراج الرياح وفقد اللقب الذي كان سيدخله تاريخ كأس دبي العالمي 2010.

المهر البرازيلي «جلوريا دي كامبيو» يستحق اللقب بعد النتائج المشرفة التي حققها هذا الموسم في كرنفال دبي الدولي، حيث توج بطلاً لكأس مكتوم للتحدي للخيول المهجنة بعد فوزه بلقب الجولة الأولى في 28 يناير الماضي واحتلاله المركز الثاني في الجولة الأخيرة خلف المهرة اليابانية «ريد ديزاير» كما سبق له احتلاله المركز الثاني في كأس دبي العالمي 2009 خلف البطل الأميركي «ويل آرمد».

إن فوز البرازيلي «جلوريا» باللقب لهذا العام سيغري خيول أميركا الجنوبية بالحضور والمشاركة في سباقات «ميدان» الذي أصبح عالمياً وملء السمع والبصر.

الفارس أحمد الكتبي: قلة خبرة «علي بار» سبب الخسارة

أعرب الفارس أحمد الكتبي عن شكره وتقديره إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بإتاحته الفرصة له بقيادة نخبة من خيول جودلفين وإعطائه الثقة اللازمة مما حفزه لتقديم أفضل ما عنده وأنه فخور بالتفوق على أبرز الفرسان العالميين.

وقال الكتبي في تصريح لـ «البيان الرياضي» إنه سعيد بالنتائج التي حققها في أمسية كأس دبي العالمي 2010، حيث نال شرف الفوز بلقب جودلفين للميل عن طريق «كالمينج انفلوانس» في الشوط الثاني ثم احتل مركز الوصيف في شوط القوز للسرعة بواسطة المهر «فرافاشي».

ثم جاء في المركز الثالث عن طريق «علي بار» في الشوط الرئيسي لكأس دبي العالمي، وأضاف قائلاً انه يعتقد أن هذه النتائج مشرفة في ظل مشاركة نخبة خيول العالم في مختلف الأشواط والمسافات.

وعن خسارة «علي بار» للقب كأس دبي العالمي يقول انه قدم عرضاً طيباً ولكن عدم الخبرة وقلتها في سباقات جروب «1» على عكس بقية الخيول الأخرى التي تفوقه خبرة ومشاركة في السباقات العالمية الكبرى.

وأكد الكتبي أن المهر «علي بار» سيكون نجم المستقبل لفريق جودلفين وينتظره العديد من المشاركات في الموسم الجديد.

وأضاف قائلاً ان إيقاع السباق لم يكن سريعاً في البداية حيث كانت الانطلاقة بطيئة ثم ازدادت السرعة في المرحلة الأخيرة من السباق.

وقال الكتبي لو كانت السرعة أكثر من معدل 22 إلى 23 لتغيرت النتيجة وحقق «علي بار» الفوز بسهولة مثلما فعل في الجولة الثانية لكأس مكتوم.

وعن خطته المستقبلية قال انه سينتقل إلى نيوماركت في الأسبوع الأول من شهر أبريل متوجهاً إلى نيوماركت ليبدأ الموسم مع المدرب محمود الزرعوني استعداداً للموسم الأوروبي الجديد؟ متمنياً أن يحالف التوفيق خيول جودلفين لتقديم أفضل عروضها في مختلف المضامير العالمية.

المدرب الرايحي: انتظروا «الشمالي» في كأس دبي العالمي 2011

أعرب المدرب علي راشد الرايحي عن سعادته وغبطته وارتياحه الشديد للإنجاز الباهر الذي حققه المهر «الشمالي» لسمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم بتفوقه بجدارة على الأقوياء ونخبة خيول العالم في شوط «السوق الحرة ـ دبي».

ووجه الرايحي الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على دعمه اللامحدود للمدربين المواطنين ومساعدته القيمة وتوجيهاته السديدة التي كان لها أبلغ الأثر في فوزه بلقب بطولة المدربين لهذا الموسم بعد ان حقق الفوز 28 مرة يليه المدرب دوج واتسون الذي نال الفوز بالمركز الأول 26 مرة ثم يأتي المدرب سعيد بن سرور في المركز الثالث بعد ان حقق الفوز 24 مرة.

وقدم الرايحي شكره إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي اللذين دعماه بأجود الخيول مما ساهم في فوزه بلقب بطولة المدربين.

وبالنسبة لمستقبل البطل «الشمالي» يقول انه يخطط لمعرفة الأرضية المناسبة له هل هي الاصطناعية أم المزروعة وعندها ستحدد مشاركاته الموسم المقبل، ومن أبرزها كأس دبي العالمي 2011. وأنه يؤكد بأنه سيكون نجماً في الموسم الجديد حيث ان مستواه متطور إلى الأفضل دائماً.

وتمنى الرايحي ان يحافظ على لقب بطولة المدربين الموسم المقبل مؤكداً بأنه سيبذل كل ما في وسعه للمحافظة على اللقب.

وفي ختام حديثه أكد بأن حلمه بالفوز في أحد أشواط كأس دبي العالمي قد تحقق وأنه يتوق للفوز باللقب الأكبر في الشوط الرئيسي.

بهاء الدين عطا